12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

العنف في المدارس شبح يطارد الأطفال.. وخطر يهدد التعليم في مصر|تحقيق|

الجمعة 01/ديسمبر/2017 - 01:26 ص
محررة الشورى مع أحد
محررة الشورى مع أحد المواطنين
أميرة السمان
طباعة
_ الضرب المبرح محرم بلا خلاف وفاعله آثم شرعًا.
_سببوبة لاصحاب الحضانات 
_من يتعامل بهذه الطريقة مريض نفسي
_لابد من وجود كاميرات في أماكن الأطفال

تُعتبر المدرسة البيت الثاني للطّلاب، فالطالِب يقضي فيها ما لا يقل عن ثماني ساعات يومياً، ولها أهمية كبيرة في تنشئة أفرادِ المجتمع وتعليمهم، فعندما يتّصف المعلم والمدرسة بالصِّفات الجيّدة تجد الطالِب يُقبِل عليها بكل حب، ويظهر ذلك من تحصيله الدراسيّ ومستواه العلمي، بينما لو حصل أن تعرَّض الطالِب لشيءٍ مما يكره فإنه يبتعد عن المدرسة، ويظهر ذلك من انزعاجه منها وعدم تشجّعه في الصّباح عند الاستيقاظ للذهاب إليها.

ولكن هذه المرة أصبح العنف في الحضانات المرحلة الأقل سننا مرحة الروضة الاطفال يتعرضون الي الضرب بدل من تشجيعهم واللعب معهم فهم في هذه المرحلة العمرية يخرجون من بيوتهم كي يكتشفو العالم الجديد عليهم ولكن تصبح الكارثة تعنيفهم وضربهم علي وجوههم وبذلك الطفل يكره التعليم ويصبح مريض نفسي.

الضرب ممنوع في أي مرحلة دراسية
قال الدكتور رضا ابوسريع وكيل أول وزارة التربية والتعليم، الموضوع مش محتاج خبراء او رأي المسؤولين، أولاً الضرب ممنوع العنف بجميع اشكاله سواء ضرب او إهانة اواي شيئ من ذلك في اي مرحلة دراسية ولكن هل حدث الامر في مرحلة الحضانة؟ فهذه مهزلة الاطفال في هذه المرحلة محتاجين اننا ناخد بأيديهم نساعدهم يعملو شيئ او اعلمهم يبدأو يتعاملو ازاي لكن من يتعامل بهذه الطريقه لابد ان يكون مريض نفسي او غير مؤهل للتعامل مع الاطفال، فلابد من المسؤلين عن الحضانات العمل علي الاختيار الصحيح لمن يتعامل مع الاطفال في تلك المرحلة وتدريبهم علي كيفية التعامل واختبار صبرهم تجاه الطفل في هذه المرحلة العمرية الصغيرة وكيفية شغل الطفل وكيفة التعاون معه في هذه الفترة، حيث ان الطفل في هذه المرحلة يريد اللعب والغناء لانه خارج من بيته كي يكتشف اشياء جديدة عليه.

وتابع: الضرب شيئ غير مقبول انما هناك فرق بين الضرب وبين شخص غير مؤهل للتعامل مع الأطفال في الحضانات فهذه كارثة بمعني الكلمة يوجد الان في مصر كليات رياض أطفال بتخرج دفعات متخصصين في التعامل مع الاطفال فهم متخصصين في هذا المجال ولكن الحضانة اذا كانت معينة اي حد كدة غير متخصص فده كارثة بمعني الكلمة ومشكلة كبيرة.

وأضاف، الطفل الطفل في هذه المرحلة يكون في حاجة إلى الاغاني الخاصة بالاطفال او اللعب او التدريب علي الاشياء الجديدة كاسماء الحروف واشكالها عن طريق الاغاني المخصصة في هذا الجزء انما تعامل بقلم او اشياء تؤذيه هذا غير مطلوب وعلي وزارة التربية والتعليم ووزارة التضامن البحث في هذه الامور وعمل دوريات تفتيش علي هذه الاماكن حيث ان يوجد كثير منها غير مرخص مجرد سببوبة لاصحاب الحضانات او الاماكن التي تستغل المواطنيين علي اساس انهم جهه تعليمية.

غياب الرقابة
وقال الدكتور عبدالحفيظ طايل رئيس مركز الحق في التعليم، أولا هل هذه الحضانة دي خاصة أم حكومية؟، ثانياً المشكلة في معظم الحضانات الأهلية في جزء منها كبير نحن نسميها حضانات تحت السلم لانها غير مرخصة وغير تابعة لجمعية أهلية او تابعة لوزارة التربية والتعليم بمعنى لا يوجد عليها إشراف والاشخاص العاملين فيها غير مؤهلين تربويا أو تعليميا ولا باي شكل من الاشكال يجيدو التعامل مع الاطفال الصغار، ثالثا وهذع النقطة الأهم ان حتى الحضانات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي الاشراف عليها ضعيف فلا يوجد رقابة حقيقية تراعي حقوق الأطفال، وفكرة ان الطفل يتعرض لاي شكل من اشكال الإهانه سواء إهانه لقظية او بدنية او اهمال أيًا كان شكلها هذا انتهاك لحق الطفل ويمكن لاولياء الامور مقاضاة القائم بعملية الضرب هذه للطفل قنونيً.

وتابع: إن الجزء المرتبط بالحضانات ذات التكلفة العالية جدًا حتى على الاهل اللذين من الطبقة الوسطي وهذه مسؤلية الدولة لان الام والاب بيعملو من اجل الحصول علي هذه المصاريف فالدولة تحصل منهم ضرائب وبناء عليه مفترض ان الدوله تكفل لهم في اماكن العمل توفير اماكن ملحقة "حضانات لاولاد الموظفين" حسب مايترائي مع الاهل والدوله نفسها فأذا نظرنا الي قانون العمل والقوانين الخاصة بالمرأه والامومة والطفل هنلاقي إن من حق الام العاملة أن يكون لديها مكان لائق بالاطفال فهذه اشياء اساسية فيما يتعلق بالطفل ( للعمل علي حمايته من التعرض لاي إهانه او انفعال لاجسمه او روحه.

وجدير بالذكر أن الوزارات التي تعمل في هذا الموضوع هم وزارة التربية والتعليم ووزارة التضامن الاجتماعي وايضا وزارة القوى العاملة لابد ان تساهم بالقدرة علي الرقابة هل يوجد اماكن تصلح للاطفال بجانب العمل ام لا يوجد والمجلس القومي للامومة والطفولة عليه ايضا دور كبير كل الهيئات المتخصصة في حقوق المرأة والطفل لها دور كبير كل هذا من اجل حماية الطفل بدنياُ ونفسياُ حيث هناك دور من الحكومة بوزاراتها المختلفة وانها تنشئ الاماكن وتراقب دور ايضاُ مؤسسات المجتمع المدني بأنشاء اماكن لائقه للاطفال ومراقبتها. 

ويذكر ان جزء كبير من عادات الشعب المصري مرتبطة بذلك بمعني ان لا يوجد مشكلة انك تضرب طفل لان ذلك بيحدث بداخل الاسر ويوجد اسر في الفترة الاخير ترتكب عنف ضدد الطفل شديد جداُ فثقافة المجتمع المصري للاسف ثقافة غير صديقة للاطفال بيتعاملو معهم علي انهم غير كاملي الاهلية فمن وجهة نظرهم الطريقة الوحيدة كي نعلمهم هي طريقة الضرب او نوبخهم , كل هذه العناصر بتؤدي الي هذه المشاكل.

وأشار إلى أن العنف ضدد الاطفال هو جريمة ولابد من غلق هذه الاماكن وعلينا ان ندافع عن اطفالنا ومواجهة هذه الظاهرة كي لا تتفشا وتزداد في مجتمعنا فلابد من اهتمام الدولة ومراقبة الحضانات لان مؤسسات كثيرة تتعامل بعدم ضمير مع الاطفال.

فعل يدمر الإنسانية
ومن جانبه، قال الدكتور جمال مغيث خبير تربوي، اولا العنف وأثره من وجهة نظري مرفوض شكلاُ وموضوعاُ وبأي حال من الاحوال وممنوع التوبيخ والتريقة والتهديد كل هذا ممنوع لانه بيدمر انسانية الانسان ومرفوض بأي شكل من الاشكال، لانه يعتبر جريمة تدمر إنسانيتهم ويخلق منهم شخص عدواني بيبدأ يتعامل مع الضرب علي انه شيئ عادي فيصبح انسان عنيف لا يتعامل الا بهذه الطريقة وايضا بيؤثر علي قدراته العقلية بمعني ان بدل ما اتعامل مع الشخص ان هذه العملية غلط وابدأ بالضرب لا فالطفل سيتعامل علي انه غير مدرك، ونتعامل مع هذه الظاهرة بشيئان اولا اننا نختار الاشخاص اللذين يتعاملون مع الاطفال ونختارهم بشكل دقيق ويكونو حاصلين علي مؤهلات عليا ولا يوجد اي مانع من خضوعهم تحت اختبارات نفسية وايضاُ لا يوجد في سجله اي مشكله تتعارض مع العمل مع الطفل بالعنف او ماشابه وايضا يحصلون علي تدريبات في التعامل مع الاطفال وكيفية امتصاص الغضب امام الطفل وكيف افهم الطفل، حيث هناك 3 كلمات هم كلمة السر في التعامل مع الاطفال نحبهم , نحترمهم , نثق فيهم " نوصل لهم اننا بنحبهم، اننا بنحترمهم، اننا بنثق فيهم " هذه القيم عندما اوصلها لاطفالي الصغار فانني اضمن علاقة ايجابيه قائمة علي التفاهم والاتفاق فالقائمين علي التدريس في هذه المرحة لابد من دراسة هذة الطرق كي يتعاملو مع الاطفال بطريقة صحيحة اما غير ذلك فالحكومة تتعامل بالقانون "عمل لاوائح " ممنوع منعاُ باتاُ الضرب والعنف بجميع اشكاله والمدرس الذي يفعل مثل هذه الافعال يعاقب ويفصل ويشطب اسمه من العمل في التعليم مرة اخرى.

تأهيل المدرسين
وقالت النائبة ماجدة نصر، أنا لن أسميه عنف في المرحلة بين اولي حضانة او ثانية حضانة ولكن سأسميه المدرسين اللذين موجدين في هذه الفترة لابد من تدريبهم وتأهيلهم بشكل معين للتعامل مع الاطفال علي اساس انهم اذا رائو اي امور او اي تجاوزات منهم ضرب او اي شئ وارد لهم علاج وتصرفات واردة مش هقدر اسميها عنف لكن هذه لها علاج و تصرفات من الناحية النفسية ولها امور لابد يكون المدرس الخاص بالحضانة نوعية معينة ومدرب علي هذا وكيفية التعامل مع الطفل , ايضا انصح الام بقراءة علم نفس وطريقة تربية الطفل بمعني ان هناك نوعان اولا دور الاسرة وكيفية التعامل مع هذه الظروف ودور المدرسة وانه لابد من تدريب المتخصصين في رياض الاطفال المتخصصين قبل مرحلة الابتدائي بتدريب مختلف حيث انهم لم يضعو في الفصل فقط ، فبما ان وزارة التربية والتعليم لايوجد لديها تشريع لهذا فيمكن ان نتحدث معها لكي نضع طلب احاطة فاذا تكرر كثيرا فيمكن هنا ان يتضمن علي" هل هؤلاء المدرسين مؤهلين علي التعامل مع هذا السن ام لا ولا يمكن ان يكون اي شخص فقط ضرب الاولاد لبعضهم وارد وان المدرس لايقدر علي معالجة الامور وارد اما الضرب من المدرس فهذا مجرم لابد من وجود كاميرات في اماكن الاطفال في الحضانات كي نحافظ علي حقوق الطفل بحيث نتابع الاطفال اللذين ليمكن ان يعبرو عن انفسهم لابد من مطالبه الكاميرات كي يرو ماذا يفعل المدرسين في الفصول مع الاطفال خصوصا في مثل هذا السن المبكر , ولابد من تحقيق وطلبات احاطة ويتم التحقيق مع المدارس التي بها مخالفات.

وقالت مني مسعد ولي أمر بنتي طفلة في الحضانة، دخلتها وكنت دفعت المصروفات الخاصة بالسنة دي وكمان اديت للمسؤلة عن الاطفال مبلغ عشان تخلي بالها من بنتي ومشيت يادوب بعد حوالي 5 دقائق رجعتلها تاني كنت نسيت حاجة ولما دخلت الحضانة لاقيت بنتي " مفحومة من العياط وايدها علي وشها ومنهارة ولما واجهتها قالتلي اه هنا بنضرب واللي مش عاجبه يمشي ويسحب دوسيه طفله انا خوفت علي بنتي واخدتها ومشيت بس سؤال ليه كدة وفين الرقابة علي الحضانات اطفال في المرحلة دي محتاجين الحنية والهدهدة.

وتابعت امال امين ولي امر طفلة سنتان وثماني شهور، بنتي دخلت الحضانة وكانت مبسوطة عدي اول اسبوع من غير عياط ولا مشاكل وتاني اسبوع اصحيها تروح الحضانة عياط بهستريا ومش عايزة تروح والسبب ضربالمدرسة ليها بنتي بتقلد الضربة بالظبط علي وشها والطفل في هذه المرحلة لا يمكن يكدب بنتي انا سحبت الاوراق الخاصة بيها بعد لما واجهتهم وهما انكرو ده ولكن ردت ولي امر اخري قائلة امام المدير ايوا بنتي انا كمان اتضربت واب اخر رد بنفس الكلمة , ولكن اين حقوق الطفل بنتي جالها هستريا وفوبيا من الحضانة انا بتعامل معاها حاليا كطبيب نفسي بيعالج مريض لان ماينفعش بنتي تكره التعليم من اول يوم كده حرام.

وقال أيمن مصطفى، ابنتي تعرضت للعنف في الحضانة وقامت المدرسة بضربها دون سبب ياريت ضربت المدرسة بالعصاية ولكن ضربتها الطفلة بايدها علي وش الطفلة ده اكبر جريمة في حقها وقال ايضا ان الاطفال يذهبوا الي الحضانة لعب ومرح ورسم لماذا العنف وصل الي هذه المرحلة قمت بتقديم شكوي الي مدير المدرسة لم يهتم المدير بشكوتي وسأقوم بتصعيد شكوتي الي الوزارة حتي احصل علي حق ابنتي.

فيما قالت سالي احمد طالبة بكلية رياض اطفال، نحن ندرس ونتدرب علي كيفة التعامل مع الطفل فهذه الاطفال في هذه المرحلة لهم معاملة خاصة ولابد علي جميع الحضانات ان تقوم بتعين الاشخاص المدربين المؤهلين علي ذلك فلابد مراقبة المدرسين ومديرين الحضانات والمدارس الخاصة ودور الحكومة بوضع قانون صارم لهذه الظاهرة لانها اذا زادت عن حدها الأطفال لم يذهبوا الي اي مرحلة دراسية.

وتابع: محمد سالم، انا لم اصادف مثل هذه الامور فهذه المشاكل لم ولن يكون لها حل وضروة معاقبة المدرسات التي تمارس العنف ضد الأطفال في الحضانات وعلي اولياء الأمور لابد ان يتقدمو بشكوي الي الوزير شخصياُ فمن الصعب معاقبة طفل لم يتعدي سنتين او اكثر هذا يسبب له عقدة نفسية بسب ضرب المدرسة له او المدرس ايضا هذا ليست حقوق المدرسين في الحضانات ضرب الأطفال "بدل ما تحببهم" في الحضانة وتعليمهم هواية مثل الرسم والموسيقي نعقدهم.

أكد كمال السيد، ممنوع الضرب ممنوع حتي مش الوزارة فقط اللي منعت الضرب لكن انا عرفت ان دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى في عام 2012 قالت فيها إن الضرب المبرح للتلاميذ في المدارس من قبل المعلمين والذي قد يؤدي إلى ضرر جسدي أو نفسي للطالب محرم بلا خلاف، وفاعله آثم شرعاُ , يبقي انت تضرب ليه انت كده غير مؤهل للتعامل مع طفل.