12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

طفرة في المنشآت الحديثة لدى مزارعين المحلة وتشجير المدينة بأكملها

الإثنين 16/أكتوبر/2017 - 11:47 م
الشورى
دينا السعيد
طباعة
نقيب زراعيين الغربية : زراعة القطن بالمحافظة يصل إلى 6 آلاف فدان ضعف العام الماضي 

على هامش آخر ..
(كارثة المعاشات ) .. ثلاثة شهور لم تصرف للمزارع ومعاشات ب 100 جنيه 

تعتبر الزراعة هي بداية كل عمليات الإنتاج في الحياة الإنسانية ، الزراعة هي التي تجعل الإنسان جذورا في أرضه ، الزراعة هي الكنز الذي لا ينضب بل أنها الكنز الذي ينمو ويزيد ، إن أروع الحقائق الكبرى في تاريخ العالم ، هي الحضارة الفرعونية المصرية القديمة ، والتي قامت وازدهرت أساسا على الزراعة ،ثم ظلت الزراعة قديما وحديثا تفرض نفسها على مصر ، وتؤثر على اقتصادها وحضارتها وعلى أسلوب حياتها ، وكما قالوا في الأمثال ( ازرع كل يوم تاكل كل يوم ) ، ولهذا فإن الزراعة بالنسبة للدول النامية هي التي تمد الإنسان بمعظم غذائه وكسائه، وغالبا ما تكون المصدر الرئيسي لتوفير فرص العمل، حيث أن حوالي ثلثي السكان أو أكثر يعتمدون على الزراعة؛ وتأييدا لذلك يكاد يجمع الاقتصاديون على أن التنمية الزراعية هي شرط ضروري للتنمية الاقتصادية.

وتعتبر مصر في حاجة قصوى لعودة الزراعة والفلاح من جديد ، بعد الهجرة للأرض والبحث عن أعمال أخرى تبعد كل البعد عن الزراعة وأهميتها سواء له ولأسرته ولوطنه ، لذلك تفتح " الشورى " ملف الزراعة في وسط الدلتا بمحافظة الغربية ، ونلتقي مع المهندس " أسامة الحبشي " نقيب الزراعيين بالغربية للحديث عن أهم محاور الزراعة داخل الغربية ومشاكل الأسمدة والمزارعين، وزراعة القطن هل يعود مجددا أم سنخسر هذا الكنز التراثي ؟! .

- ما مدى العلاقة بين المزارع والجمعيات بالغربية : 
تعتبر الإدارة الزراعية هي المنظمة للعمل الزراعي والمزارعين بالجمعيات ، حيث صرح المهندس " أسامة الحبشي " نقيب الزراعيين بالغربية ومدير إدارة البساتين بالمحلة الكبرى أن العلاقة بين المزارع والجمعيات خاص لصرف الأسمدة ، وهو مقرر واحد سمادي يحصل عليه كل مزارع بعدد يصل إلى أربعة شكاير ، وهذا كافي لاحتياج الأرض خلافا على قول المزارع الذي يثير جدلا على احتياجه أكثر من السماد المقرر ويستكمل حاجته من السوق السوداء ، فالأسراف في استخدام الأسمدة يضر بالنبات، أما إذا حصل كل مزارع على حصته لا يحتاج لسوق السوداء ، والدولة لم تقصر خاصة بمحافظة الغربية دائمة التوفير في شيكارة الأسمدة ودعمها للمزارع .

- (طفرة في المنشآت الحديثة لدى مزارعين المحلة ): 
قال الحبشي : يتم حماية الأراضي والتعامل مع أي مخالفات على الفور ، فالمعظم يعتقد أن الزراعيين أكثر الفئات حكرا على الأراضي ، والمفاجأة أننا كمهندسين زراعيين أكثر الفئات لم تحصل على حقوقها ، وعلى سبيل المثال: ليس لدينا نادي اجتماعي كمثل النقابات الأخرى ، لذلك قمنا بمبادرة مع نقابة الزراعيين واقتراح الفكرة على أعضاء مجلس الشعب بالمحلة منهم النائب د. محمد خليفة ، حيث قام بدعمنا للحصول على قطعة أرض تبلغ 600 متر بمنشية البكري وخلال أيام سوف نستلم الأرض لإنشاء ملعب ونادي للمزارعين حتى يشعر المزارع بأن له أحقية ومكانة بين فئات المجتمع ، وحتى يشعر بالراحة والاسترخاء بعد نشاطه المزاول للعمل ، وأيضا ترفيه للابناء وممارسة الأنشطة الرياضية .

وتابع : من مشاكل الزراعيين أيضا ( مشكلة المعاشات المتأخرة ) ، لم يصل ثلاثة شهور من المعاشات وتحدثنا مع د. سيد خليفة ( النقيب العام بالقاهرة ) ، حيث طلب من وزير الزراعة رفع الدعم من 2 مليون إلى 5 مليون جنيه للخروج من أزمة دفع المعاشات المتأخرة ، إضافة إلى كارثة معاش يصل إلى مائة جنيه، هذه مهزلة للمهندس الزراعي لأنه لا يصح لهذا المهندس معالج النباتات أن يتقاعد على المعاش بمبلغ مائة جنيه ، نحن نعلم بدون الزراعة تسقط الدولة ، بدونه لم نجد الخبز والخضار ؛ لذا لابد من رفع المعاشات لرفع قيمة المزارع المصري .

- ما أهم الاقتراحات الجديدة لزيادة دخل نقابة الزراعيين ؟ 
قال الحبشي : نعمل الآن على زيادة النسبة من شركات الأسمدة والبذور والتقاوي ، بحيث يتم دفع 1أو 2 % بدلا من نصف في المئة ، وهذا يعمل على وجود دخل جديد من نقابة الزراعيين .
وأضاف : كل شخص لديه مشكلة في الزراعة ، نقوم بتذليل أي عقبة يقابلها للخروج من زمام الأمور ، وقمنا بقافلة طبية مجانية للكشف المبكر عن فيرس سي والعلاج بالمجان ، كما نستعد لتجهيز عربات" تحيا مصر " لتوزيع اللحوم والسلع الغذائية بأسعار مخفضة .

- أهمية الارشاد الزراعي ودوره بالمحلة الكبرى ؟
أوضح المهندس " أسامة الحبشي " : أن الدورات والندوات الإرشادية تتوفر بمديرية الزراعة بالغربية تحت قيادة المهندس " عادل العتال " وكيل وزارة الزراعة ، والمهندس " سعيد إسماعيل " مدير الارشاد الزراعي بالمديرية ، كما يتم تعميم النشرات الآتية من الوزارة بجميع الإدارات والجمعيات الزراعية ، و لمواكبة التطوير قمنا بزراعة 10 صوب بالغربية ، وتم توزيع ثلاثة صوب بالمحلة الكبرى قابلة للزيادة ، فالصوب منحة ينادى بها رئيس الجمهورية ، لذلك لابد العمل على انتشار هذه الصوب لأن لها انتاجية عالية موفرة بالمنزل والري بالتنقيط ، وتساعد على توفير كميات المياه بدلا من استهلاك كم مليون متر مكعب من المياه ، فإذا حدث نقص بالمياه في مصر خلال الفترة القادمة ، وقتها لم تتأثر الزراعة لأنها ستحتاج كميات قليلة من المياه ، إضافة إلى الإنتاج عالي من الخضروات .

وتابع : نحاول ترشيد المواطنين بإختيار فكرة الحدائق والري بالتنقيط ، وبشرة سارة لأهالي المحلة نستعد لخطة تشجير المحلة بأكملها ، فمن الجميل أن يكون بكل منزل( زرع) وزراعة النباتات والزهريات داخل الشرفة .

- هل سيزدهر القطن المصري مجددا وبالأخص قطن المحل كما كان بالماضي ؟
قال : القطن المصري شئ نادر ، كانت مصر تصدر أقطانها للعالم، وتصدر شركة مصر ( التيشرتات والبيجمات والفانلات ) قطن صافي 100 % ، والجدير بالذكر كان القطن المصري يباع في بلاد أوربا بأسعار خيالية تفوق ثمنه بمراحل بيعه بمصر ، لذلك نتمنى زراعة القطن من جديد خاصة إنتاج شركة مصر للغزل والنسيج الذي أصبح يعتمد على قطن قصير التيلة بدلا من طويل التيلة ومطالب المصانع عليه .
وختم : محافظ الغربية دائما ينادي بزراعة القطن ، فقد كان بالعام الماضي مساحات القطن تصل إلى 3 آلاف فدان ، أما هذا العام تقدمنا إلى زراعة 6 آلاف فدان والعام القادم سيتضاعف العدد .