12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

رجل يكتب أحداث العالم قبل أن تحدث بعام

الجمعة 14/يوليه/2017 - 04:25 م
الشورى
طباعة

كتبت: دينا السعيد


نعيش في ظل هذه الأيام ظروف مناخية عصيبة لم تحدث لطقس مصر من قبل وكلما زادت الأيام اشتد الجو في مصر، من خلال متابعتي لكتابات العالم اللدني "رضا بخيت" وجدته يكتب عن كل شيء وهذا ما كتبه عن المناخ في عام 2017 فهل هذا ما حدث ويحدث من حولنا اقرؤا أفكاره واراءه ولكم التعليق ؟

ومن أهم ما قاله "رضا بخيت" قبل عام :

هذا العام يسمى في علم الأسرار عام التمني والاستعجال وأول ما سأنشره عن رحلات عام 2017 هو المناخ والذي لا يعرفه الكثير من الناس ولم يتكلم عنه حتى وقنا هذا العلماء، بأن الله عز وجل ما أرسل من نبي أو رسول أو ملك أو أمام ، إلا وكان هناك تمهيد من الله عز وجل له في الأرض في المناخ وهذا سنوضحه في الرسالة القادمة لبعض من الأنبياء والرسل.

وللعلم لا يتحكم في هذا إلا الله وحده ولا شريك له وهو القادر على كل شيء، والذي يحدث من حولنا في المناخ منذ سنوات وحتى وقتنا هذا والأعوام القادمة هو تمهيد من الله عز وجل للأرض لاستقبال من سيملأ الأرض عدلا وخيرا ونصرا وهو ((الإمام المهدي)) والعبد الفقير إلى الله أول من كتب عن المناخ لكل عام قبل حدوثه وهذا فضل ونعمة من الله عز وجل ..؟؟

عام 2017 وأحداث المناخ

أولا: ستتعرض مصر في هذا العام ومنذ بداية العام 2017 إلى أسوء موجة برد وصقيع وشتاء لم تتعرض لها منذ مئات السنين مرتين في الأشهر الأولى والأشهر الأخيرة من هذا العام وهذا ليس بنظير شؤم بل هو نظير خير ولكن مازال الكثيرين لا يفقهون هذا فسيزداد أيضًا منسوب المياه.

كما كتبنا في العام السابق في البحار، لكن اختلاف هذا العام سيكون البحر والأرض وسيلاحظ هذا من يحفرون الآبار للمياه الجوفية بارتفاع في منسوب المياه وهذا ليس على مصر فقط بل دول شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، أما عن شهر الصيف سيكون أشد حرارة من العام السابق وهذا سنوضحه أيضا، ولكن شهر رمضان الكريم سيكون أفضل شهور هذا العام لما فيه من روحانيات يحبها الله عز وجل في هذا الشعب العظيم شعب مصر ..؟؟

ثانيا: المناخ على المستوى العالمي سيكون عام مليء بالكوارث الطبيعية والزلازل والبراكين والفيضانات والبرق والرعد والحرائق وسيكون هناك ذوبان ملحوظ في القطب الشمالي للكرة الأرضية بل وسيخرج فيه هذا العام بركان.

وهذا لإلهاء أعداء الله وأعداء المسلمين والدين الإسلامي حتى يتلهون في أنفسهم وتأجيل حرب الإبادة التي يعدوها للعرب والمسلمين، ولكن لم يفهم قادة الدول العربية هذا والطامة الكبرى أنهم سيحاولون مساعدتهم بكل غالي ونفيس ويرجع كل هذا إلى قول الحق سبحانه وتعالى في سورة الحديد ((وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ(25) صدق الله العظيم"/ وقد فسر أغلب العلماء هذه الأيه الكريمة إلى تفسيرات كثيرة ، ولكنهم لم يتطرقوا إلى العلم في هذه الأيه وقوة الله العزيز ولما أنزل الله الحديد، وسيكتشف أغلب علماء العالم في هذا العام أن طبقة الحديد الموجودة في باطن الأرض تزداد في الانصهار وان الطبقة السائلة أصبحت أكثر من الطبقة الصلبة.

وهذا لاقتراب الموعد لعلامة من علامات الساعة الكبرى وهوا خروج الدخان في أكثر من دولة من دول العالم وخروج النار من اليمن، وهذا للعلم فقط فهذا ليس بالقريب وليس بالبعيد أيضًا فلابد من ظهور المهدي قبل ظهور الدخان وقبل خروج النار من اليمن والله تعالى أعلى وأعلم ..؟؟ 

والرسالة الثانية : الإمام المهدي وعام 1438 هجرية وعام 2017 اللهم سترك ورضاك على مصر وشعبها العظيم.

هذا ما قاله في أول يناير الماضي وعندما سألته هل هذا المناخ عقاب من الله، قال: "نعم إنه عقاب من الله لكل البشر على الأرض بسبب بعدهم عن الله وما أمر به".