12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

مصر "الأولى" عالميًا بحوادث الطرق.. وتتغلب بنسبة الضِعف على المعدل العالمى

الثلاثاء 16/فبراير/2016 - 01:45 م
الشورى
مها عطية
طباعة
جاءت مصر في المركز الأول فى تنصيفات المنظمات العالمية والدولية المعنية بعمل إحصاءات وحصر لأعداد حوادث الطرق والنقل بشكل عام، حيث أشارت "منظمة الصحة العالمية" إلى أن مصر تتصدر قائمة دول العالم في حوادث الطرق، كما قام معهد "السكة الحديد" الألماني بعمل تقرير حول معدل حوادث السكك الحديدية في العالم، والذى جاء فيه أيضًا أن مصر هي الأولى في هذه الحوادث.

ويتراوح المعدل العالمي لقتلى حوادث الطرق لكل 10 آلاف مركبة ما بين 10 و12، لكنه يصل في مصر إلى 25، أي ضعف المعدل العالمي، وأيضًا يبلغ عدد قتلى حوادث الطرق لكل 100 كم في مصر 131 قتيلًا، في حين أن المعدل العالمي يتراوح ما بين أربعة إلى عشرين قتيلًا، أي أن المعدل في مصر يزيد على 30 ضعف المعدل العالمي، وأيضًا فإن مؤشر قسوة الحادث يوضح أن مصر يحدث بها 22 قتيلًا لكل 100 مصاب، في حين أن المعدل العالمي 3 قتلى لكل 100 مصاب.

وخلال النصف الأول من عام 2015 (1 يناير حتى 30 يونيو 2015)، تم رصد 158 حادثة منفصلة عبر السكك الحديدية في مصر، موزعة عبر 20 محافظة، حيث سقط فيها 146 حالة وفاة و114 مصابًا.
وبذلك تتصدر مصر قائمة دول العالم في حوادث الطرق، وتعد هذه مشكلة تؤرق جميع المصريين فحصيلة ضحاياها هي الأكبر على الإطلاق.

وتؤكد الإحصائيات - حسب منظمة الصحة العالمية - أن عددَ الوفَياتِ جراءَ حوادثِ الطرق في مصر يتجاوز الخمسةَ عشَرَ ألفا فيما المصابون قد يصلونَ إلى الخمسين ألفا تقريبا، سنويا، ما يجعل معدلَ القتلى في مصر ضِعفَ المعدلِ العالمي، ويُرجِعُ الخبراءُ ذلك إلى العنصر البشري الذي يرَوْنَ أنه يتحمل المسؤوليةَ الأكبر فضلا عن تقصير حكومي وتداخل في المسئوليةِ بين مؤسساتِ الدولة.

مصر الأولى عالميًا بوقوع حوادث السكك الحديدية ..

كشفت دراسة ألمانية حديثة أعدها معهد السكة الحديد الألماني أن معدل الحوادث في السكة الحديد المصرية مرتفع جدًا مقارنة بنظيراتها الأوروبية والآسيوية، وأوضحت الدراسة التي أجريت على ٨ دول أن مصر تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الحوادث والقتلي، في المقابل تأتي النرويج في المرتبة الأخيرة عالميًا في عدد المزلقانات تسبقها فرنسا وفنلندا وألمانيا وهولندا والصين.

ومن أبرز الحوادث التي شهدتها مصر منذ تسعينيات القرن الماضى إلى الآن:

في ديسمبر 1993 قتل 12 وأصيب 60 في تصادم قطارين على بعد 90 كيلو مترا شمالي القاهرة.
في ديسمبر 1995، قتل 75 راكبا وأصيب المئات في تصادم قطار بمؤخرة قطار آخر، وأكدت التحقيقات وقتها أن المسئولية تقع على سائق القطار الذي قام بتجاوز السرعة المسموح بها رغم وجود ضباب كثيف مما لم يمكنه من اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
في فبراير 1997، في محافظة أسوان أدى خلل بشرى وخلل في الإشارات إلى وقوع تصادم بين قطارين شمال مدينة أسوان مما أدى إلى وقوع 11 قتيلا على الأقل والعديد من الإصابات.
في أكتوبر 1998، بمحافظة الإسكندرية اصطدم قطار بالقرب من الإسكندرية بأحد المصدات الأسمنتية الضخمة مما أدى إلى اندفاعها نحو المتواجدين بالقرب من المكان، وخروج القطار نحو إحدى الأسواق المزدحمة بالبائعين المتجولين مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 80 مصابا ومعظم الضحايا ممن كانوا بالسوق أو اصطدمت بهم المصدة الأسمنتية، وأرجعت التحقيقات في وقتها إلى عبث أحد الركاب المخالفين في الركوب بالعبث في فرامل الهواء بالقطار.
في إبريل 1999، أدى تصادم قطارين من قطارات الركاب إلى مقتل 10 من ركاب القطار وإصابة أكثر من 50 مصابا معظمهم حالاتهم خطرة.
في نوفمبر 1999، اصطدم قطار متجه من القاهرة إلى الإسكندرية بشاحنة نقل وخرج عن القضبان متجها إلى الأراضي الزراعية مما أسفر عن وقوع 10 قتلى وإصابة 7 آخرين كانت حالتهم خطرة.
في فبراير 2002، العياط تعد حادثة قطار الصعيد التي وقعت بالعياط - 70 كم جنوبي القاهرة- الأسوأ من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية، حيث راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة وخمسين مسافرا بعد أن تابع القطار سيره لمسافة 9 كيلومترات والنيران مشتعلة فيه؛ وهو ما اضطر المسافرون للقفز من النوافذ، ولم تصدر حصيلة رسمية بالعدد النهائي للقتلي،
في فبراير 2006، الإسكندرية اصطدم قطاران بالقرب من مدينة الإسكندرية مما إدى إلى إصابة نحو 20 شخصا.
في مايو 2006، بالشرقية اصطدم قطار الشحن بآخر بإحدى محطات قرية الشهت بمحافظة الشرقية مما أي إلى إصابة 45 شخصا.
في أغسطس 2006، وفي طريق المنصورة-القاهرة اصطدم قطاران أحدهما قادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والآخر قادم من بنها على نفس الاتجاه مما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين القطارين، واختلفت الإحصاءات عن عدد القتلى فقد ذكر مصدر أمنى أن عدد القتلى بلغ 80 قتيلا وأكثر من 163 مصابا بينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: إن 51 لقوا حتفهم، في حين ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية أن عدد القتلى بلغ 65 قتيلا.
في يوليو 2007، القاهرة اصطدام قطاران شمال مدينة القاهرة والذي وقع صباح الإثنين وراح ضحيته 58 شخصا كما جرح أكثر من 140 آخرين.
في أكتوبر 2009، تصادم قطارين في منطقة العياط على طريق القاهرة- أسيوط وأدى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة آخرين، حيث تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف مما أدى لانقلاب أربع عربات من القطار الأول. انظر تصادم قطاري العياط 2009
في 11 نوفمبر 2012، تصادم قطاران بالفيوم نجم عنه مقتل 4 مواطنين وجرح العشرات، وكان التصادم بين قطار متجه إلى الإسكندرية وآخر إلى الفيوم، ووقع بين قريتي سيلا والناصرية بمركز الفيوم. ويوجد اختلاف حول سبب الحادث
في 17 نوفمبر 2012، عند مزلقان قرية المندرة التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، واصطدم فيه قطار تابع لسكك حديد مصر بحافلة مدرسية. راح ضحيته نحو 50 تلميذًا إضافة إلى سائق الحافلة ومُدرّسة كانت برفقة التلاميذ.
وفي 14 يناير 2013، حادث تصادم مع قطار تجنيد في البدرشين يودي بحياة 17 مجندا ويجرح أكثر من 100.
في 18 نوفمبر 2013، حادث تصادم مع سيارتين أودى بحياة أكثر من 27 شخصا وجرح أكثر من 30.
وفى 17 نوفمبر 2012، حادث قطار منفلوط وقع يوم عند مزلقان قرية المندرة التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، واصطدم فيه قطار تابع لسكك حديد مصر بحافلة مدرسية. راح ضحيته نحو 50 تلميذًا إضافة إلى سائق الحافلة ومُدرّسة كانت برفقة التلاميذ.
في 18 نوفمبر 2013، حادث قطار دهشور، اصطدم فيه قطار بسيارتين، إحداهما ميكروباص والأخرى سيارة نقل متوسطة حيث كانا يعبران "مزلقان" أثناء عبور القطار وذلك على خط الواحات البحرية وطريق الفيوم مؤديا إلى مقتل نحو 27 شخصًا وإصابة نحو 30 آخرين.
وأخيرًا فى 11 فبراير 2016، اصطدم القطار 993 القادم من أسوان إلى القاهره بحاجز اسمنتى في منطقة ناصر بمحافظة بنى سويف مما أدى إلى إصابة 72 مواطنا بسبب انقلاب عربتين من القطار والجرار الخاص به.

وكذلك بحوادث النقل المائى ..

فمصر هي الأولى كذلك من حيث وقوع حوداث النقل المائى، من أبرز حواث النقل النهرى والبحرى:
1976م، غرقت سفينة حجاج في البحر الأحمر بعد اشتعال النار فيها ما أدى إلى مصرع 100 شخص.
25 مايو 1983، اشتعلت النيران في عبارة مصرية تحمل اسم "10" رمضان ما أدى إلى مصرع 357 شخصًا، وإنقاذ 250 مواطنًا.
15 ديسمبر 1991، غرقت باخرة حجاج تحمل اسم "سالم إكسبريس" بميناء الغردقة على البحر الأحمر، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب الذين كانوا على متنها وعددهم 476 شخصًا.
17 أكتوبر 2005، غرقت عبارة "السلام 95" في البحر الأحمر بعد حادث تصادم مع سفينة شحن قبرصية، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح 40 وإنقاذ 1466شخصًا.
3 فبراير- 2006، غرقت عبارة الركاب "السلام 98" قرب ميناء سفاجا وعلى متنها أكثر من 1400 شخص، غرق منهم 1033 شخصًا.
5 أكتوبر 2011، لقي 10 أشخاص مصرعهم إثر حادث غرق مركب أمام مدينة السباعية بإدفو شمال أسوان، ووقع الحادث أثناء انتقال الركاب بين شرق النيل وغربه في طريقهم لحضور حفل زفاف.
7 يوليو 2012، غرق مركب يحمل اسم "المعلم" في النيل أمام منطقة بولاق أبو العلا، بعد اصطدمه بعمود كوبري أكتوبر، وتعرض لشرخ كبير ما أدى إلى مصرع 6 أشخاص وإنقاذ 14 آخرين.
14ديسمبر 2014، دهست سفينة بضائع بنمية قادمة من المجرى الملاحي العالمي لقناة السويس مركب صيد صغير، في منطقة الزيديات، ما أدى إلى غرق 15 مواطنا وإنقاذ 11 آخرين.
21 أبريل 2015، غرق مركب يحمل 510 أطنان من الفوسفات في مياه النيل وتحديدا في محافظة قنا بعد اصطدامه بعامود كوبري "دندرة"، ما أدى إلى إثارة حالة من الرعب لعدة أيام بالمحافظات المجاورة مع حوادث ادعاء تسمم كثيرة.
5 يوليو 2015، غرقت سفينة تحمل اسم "طابا"، وكانت تقل 43 شاحنة محملة بالبضائع، والسلع الغذائية، في طريقها إلى ميناء ضبا السعودي.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر