الدولة المصرية تطلق مبادرة لتوفير 30 مليون جرعة من لقاح كورونا للأشقاء الأفارقةالمساهمة فى علاج 92 مل

استيراد,السيسى,كورونا,فيروس,نيجيريا,إفريقيا,مصر,الأدوية,لقاح,مبادرة,الصحة,الأبحاث العلمية,التعليم,الصحة العالمية,الأطباء,مواجهة التحديات,السياحة,الامتحانات,الأولى,التنمية

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
د. ياسمين الكاشف تكتب:  "صحة" إفريقيا فى قلب مصر

د. ياسمين الكاشف تكتب: "صحة" إفريقيا فى قلب مصر

◄    الدولة المصرية تطلق مبادرة لتوفير 30 مليون جرعة من لقاح "كورونا" للأشقاء الأفارقة  

◄ المساهمة فى علاج 92 مليون مصاب بالفيروسات الكبدية.. وقاعدة بيانات إلكترونية موحدة تربط بين جميع الدول الإفريقية

◄   توسيع القدرات الإفريقية البشرية والمادية لإنتاج اللقاحات وأدوات ومعدات ومستلزمات العلاج بحلول عام 2030

◄    إستراتيجية قارية لتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى المجال الطبى على مستوى القارة الإفريقية

◄   إجراء بحوث مشتركة مبنية على الاحتياجات والأولويات المجتمعية مع الاستفادة بالتكنولوجيات الجديدة

 

على خلفية توصيات المؤتمر الطبى الإفريقى الأول الذى عقد خلال الفترة الماضية كشفت هيئة الشراء الموحد عن تفاصيل خطط التعاون فى الفترة المقبلة مع دول القارة السمراء فى مجالات الصحة.

وأتوقف هنا أمام التصريحات المهمة التى أدلى بها الدكتور عادل العدوى، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الطبى الإفريقى الأول، حيث أشار إلى أنه سيتم تنفيذ مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بتقديم 30 مليون جرعة تطعيم كورونا للدول الإفريقية وذلك من خلال الاتحاد الإفريقى وذلك بقوله: "نحن نستهدف مواجهة التحديات التى تواجه الدول الإفريقية فى القطاع الصحى التى لم تتعافى حتى الآن من تبعات جائحة كورونا ومن بعض الأمراض الاستوائية والمعدية".

كما أكد أنه يوجد بالفعل مخطط مهم جدًا يستهدف فى المقام الأول توطيد التعاون بين دول القارة لإتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية والأدوية واللقاحات لشعوب القارة، موضحًا أنه تم بالفعل إطلاق مبادرة "صحة إفريقيا.. من توريد العلاج إلى الشفاء" وهى مبادرة فى منتهى الأهمية لأنها تستهدف توسيع القدرات الإفريقية البشرية والمادية لإنتاج اللقاحات وأدوات ومعدات ومستلزمات العلاج بحلول عام 2030.

فضلًا عن تعزيز الموقف التفاوضى للدول الإفريقية فى استيراد الدواء ومستلزمات العلاج التى لا يتم إنتاجها فى القارة بما يضمن عمليات شراء ذات كفاءة إستراتيجية، وتتضمن العديد من المحاور الأساسية التى تتمثل فى أنه سيتم العمل للقضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائى بى، والذى يعانى منه 82 مليونا فى إفريقيا وكذلك فيروس سى يعانى منه قرابة 10 ملايين شخص بالتعاون مع الهيئات الدولية والاتحاد الإفريقى عن طريق البدء فورًا فى تطبيق التطعيم ضد فيروس بى مع الولادة وتوفير العلاج الفعال للحالات التى تعانى من تليف بالكبد نتيجة للإصابة بالفيروس وبسعر مناسب.

وقال العدوى: ستتم الاستفادة من التجربة المصرية فى مكافحة فيروس سى عن طريق نقل الخبرات والكوادر المدربة وكذلك أدوات التشخيص والعلاج الفعال المنتج فى مصر مع الاهتمام بتعزيز التعاون فى مجال صحة الأم والطفل عن طريق تبادل الخبرات بين دول شمال وجنوب القارة وغربها، وتضم النواة الأولى نيجيريا ومصر وجنوب إفريقيا والمغرب. وكذلك تبادل خبرات أطباء الأطفال ومساندة إطلاق الأبحاث العلمية فى هذا المجال لاسيما مكافحة السمنة وضمان حق التعليم للفتيات، ولفت الدكتور العدوى الانتباه إلى أنه سيتم تنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية للعاملين بالقطاعات الصحية الإفريقية فى الموضوعات المرتبطة بتصميم وتطبيق السياسات الصحية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية خلال العامين المقبلين بالإضافة لإصدار كتيب بعدة لغات فى عام 2024 بأهم المواد التعليمية التى تم تدريسها فى هذا الصدد لتعميم الاستفادة على كافة أبناء القارة.

كما سيتم أيضًا إطلاق دعوة تستهدف القيام بصياغة إستراتيجية قارية لتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى المجال الطبى على مستوى القارة الإفريقية تعتمد فى بلورتها وتنفيذها على العقول الإفريقية، وتأخذ بعين الاعتبار الحقائق التى تنفرد بها القارة، وعلى نحو يساهم إسهامًا مباشرًا وملموسًا فى زيادة استفادة الشعوب الإفريقية من الخدمات الصحية وتحسين استجابة الأنظمة الصحية لاحتياجات الفرد والمجتمعات المحلية، فضلًا عن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وكفاءتها وتمكين المرضى ومنحهم إمكانية الاطلاع على معلومات الرعاية الصحية الخاصة بهم.

واستكمل العدوى قائلًا: سيتم إطلاق قاعدة بيانات إلكترونية موحدة تربط بين كافة الدول الإفريقية لتيسير التعاون القارى فى المجال الصحى على مستوى الخبراء والشركات وتأسيس شراكات لتنفيذ وتقييم التعاون القارى، مع إيلاء الاعتبار الواجب لمعالجة وإدارة أية مخاطر محتملة لتضارب المصالح والاتفاق على مضاعفة الجهود الرامية إلى توطين الصناعات الدوائية فى القارة واللقاحات والمستلزمات الطبية الأخرى وتكثيف التعاون القارى منذ المراحل المبكرة للإنتاج والتوريد.

وأضاف: سندرس إمكانية إطلاق نظام موحد لإدارة المنشآت الصحية فى القارة تأخذ بعين الاعتبار كافة المتطلبات الخاصة بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية استنادًا للخبرات التى اكتسبتها الهيئات المصرية للشراء الموحد.. كما تم الاتفاق على حزمة من الإجراءات لتكثيف التعاون بين الجهات الصحية الإفريقية المختلفة، من بينها إجراء بحوث مشتركة مبنية على الاحتياجات والأولويات المجتمعية مع الاستفادة بالتكنولوجيات الجديدة، وتبادل وعرض الملفات الطبية، وتبادل السياحة العلاجية، وعلى نحو يساهم فى إثراء الخبرات الوطنية لدول القارة".

وفى نفس السياق سيتم تنظيم العديد من القوافل الطبية المصرية العاملة فى إفريقيا للتواجد فى مناطق نائية جغرافيًا وتنفيذ جراحات متوسطة وكبيرة ومعالجة حالات مرضية جديدة وتشجيع الجهات البحثية المعنية على دراسة مقترح تسجيل وتسعير الأدوية بشكل موحد فى إطار آليات العمل التابعة لمنظمة الاتحاد الإفريقى وعلى بلورة تصور لتشجيع التفاعل بين الحكومات الإفريقية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص، وإدماج الجانب الصحى فى جميع السياسات لإيجاد حلول للتحديات الصحية.

إلى جانب البدء أيضًا فى تفعيل التعاون فى مجال إصلاح وتجديد نظم التعليم الطبى وتطوير المناهج الطبية ونظم الامتحانات وكذلك توحيد طرق التقييم لتراخيص الأطباء والاعتراف المتبادل بها بين الدول الإفريقية على أن تكون البداية بين مصر ونيجيريا. وقد صرح اللواء بهاء زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين، بأن المجتمعين توافقوا على إعادة الاجتماع بهذه الصيغة بشكل دورى كل عام فى مصر من منطلق اقتناعهم بأن هذه المنصة الجديدة ستولد أوجه تآزر جديدة بين أطراف التنمية الصحية والجهات الفاعلة فى إفريقيا، حيث تحدد مبدئياً النصف الثانى من عام 2023 للاجتماع المقبل تحت شعار "تخفيض تكلفة الخدمات الصحية الإفريقية: الشراكات اللازمة"، مضيفاً أن الهيئة سوف تبدأ فى الإعداد لوثائق اجتماع 2023 ومتابعة تنفيذ الخطوات التى تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر.

وفى الختام؛ أعرب الدكتور عادل العدوى عن تقدير المشاركين فى المؤتمر البالغ لاستضافة مصر هذا المؤتمر ومبادرتها فى وضع التصور الخاص به، مثنياً بشكل خاص على حفاوة استقبال الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبى وحرفية تنظيمها لفعاليات الملتقى.