ليس هناك تكريم أغلى من تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى .. أنا سعيد جدا بشهادة التقدير الذهبية التى وصلتنى من فخ

كورونا,فيروس كورونا,مصر,شبكة,نيفين جامع,مخالفات,25 يناير,قانون,المالية,الأولى,التجارة,الصناعة,الاقتصاد,العالم,2020,مخالفات البناء,الاستثمار,مسابقة,التخطيط,مبادرة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads

المستثمر الوطنى أحمد أبو هشيمة: فخور بتكريم الرئيس السيسى و أعتبره أغلى تتويج فى حياتى

رجل الاعمال احمد ابو هشيمة  الشورى
رجل الاعمال احمد ابو هشيمة

ليس هناك تكريم أغلى من تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى .. أنا سعيد جدا بشهادة التقدير الذهبية التى وصلتنى من فخامة الرئيس السيسى على مجمل دعمى لمشروعات صندوق" تحيا مصر" بهذه الكلمات عبر رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة عن تكريم فخامة الرئيس له .. و الحقيقة التى لا جدال فيها أن أبوهشيمة يستحق ذلك عن جدارة فما حققه  خلال السنوات الماضية على مستوى العمل الخاص أو العام شهد له الجميع داخل و خارج مصر فهو يعتبر أبرز رواد الأعمال  القادرين على  القيادة والعبور بمجال الصناعة والاستثمار إلى المستقبل، حيث يؤمن أبو هشيمة بأن المسؤولية المجتمعية للشركات ليست صدقة ولا منة بل هى واجب على الشركات تجاه المجتمع الذى احتضنها ووفر لها جميع الإمكانيات .. و يرى  أن ما تقدمه الشركات فى هذا المضمار ليس إلا إجراء لرد الجميل للمجتمع الذى تدين له الشركات، ويتم ذلك من خلال دعم الجمعيات الخيرية أو تبنى إقامة مشاريع لبناء قدرات المجتمع، وهو الخط الذى انتهجته مجموعة حديد المصريين و لعل  مبادرة "معًا من أجل تنمية القرى الأكثر احتياجًا"، التى تنفذها وزارة الاستثمار والتعاون الدولى، بالتعاون مع مجموعة حديد المصريين خير دليل على ذلك حيث ساهمت المجموعة فى إعادة إعمار العديد من القرى .

لم يكتف أبو هشيمة بذلك بل ساهم  فى دعم العمالة غير المنتظمة لتخفيف الأعباء عنها أثناء انتشار فيروس كورونا  كما دشن مسابقة لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الناشئة، فضلاً عن إطلاقه مبادرة سداد مصالحات مخالفات البناء عن الأكثر احتياجاً، وتدريب أبناء مصر من خريجى الدبلومات الفنية فى مصانعه لإكسابهم المزيد من الخبرة والمهارات، وتأهيلهم للتأقلم السريع مع سوق العمل مع استمراره فى مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجاً فى مصر وكذلك مشاركته فى أكبر قافلة إنسانية فى العالم بالتعاون مع صندوق تحيا مصر.

لقد كان أحمد أبو هشيمة أول من دشن مفهوم"الرأسمالية الاجتماعية المسئولة" و عن ذلك يقول :   المجتمع المدنى له حقوق يجب علينا الوفاء بها. ففى رؤيتى، عالم الأعمال لا يدور حول المكاسب المالية. ومن واجبنا أن نحسّن حياة الناس ونخفف معاناتهم بقدر ما نستطيع.  نحن نشعر بالإطراء كوننا نعلم أن جهود الشركة المبذولة لاقت الاعتراف الملحوظ على المستويين المحلى والعالمى. ولكن ما يبقينى متحفزاً حقاً هو السعادة التى أراها على وجوه القرويين عندما يتم نقلهم إلى منازلهم بعد أن يتم تجديدها، أنهم للمرة الأولى التى يملكون أسقفاً ونوافذ ومياها نظيفة وكهرباء.

يرى أبوهشيمة أن ثروته الحقيقية   فى رصيد الشركة من عدد العاملين، ومن استطاع تقديم يد العون لهم، كذلك تتمثل فى كم مصنعًا افتتحها مؤكدا أن الثروة تحقق السعادة، لكن السعادة الحقيقية تكمن فى كيفية تحويل هذه الثروة إلى شيء يستفيد منه الآخرون، وأضاف أن الثروة لم تكن غاية له، بل إنها وسيلة لتحقيق طموحاته ببناء أكبر عدد من المصانع، وتشغيل العمالة، فهى وسيلة لإسعاد ذاته من خلال إسعاد الآخرين، على حد قوله، و لا شك أن تكريم الرئيس لرجل الأعمال أحمد أبوهشيمة هو تتويج لمسيرته  فى مجال المسئولية الاجتماعية و التى حاز بسببها العديد من التكريمات خلال السنوات السابقة ففى شهر فبراير الماضى اختارت شبكة الحديد والصلب منصة الصلب العربية  النائب أحمد أبو هشيمة مؤسس مجموعة حديد المصريين وأسمنت المصريين ونائب رئيس حزب الشعب الجمهورى وعضو مجلس الشيوخ أكثر شخصية صناعية ومجتمعية مؤثرة فى عام 2020 ، وقالت المنصة فى معرض اختيارها لأبوهشيمة، إنه كان له دورٌ بارز العام الماضى فى دعم قطاع الحديد والصلب والأسمنت على الرغم من التحديات التى واجهها القطاع الصناعى بشكل خاص والاقتصاد المصرى بصفة عامة، وكادت  تلحق به خسائر كبيرة، وأضافت:  ما قدمه أحمد أبو هشيمة العام الماضى هو امتداد لما بدأه منذ سنوات من عمل جاد ومخلص يستهدف منه دعم الصناعات الإستراتيجية الوطنية المهمة، ليس ذلك فقط، بل كان لأحمد أبو هشيمة العام الماضى دور مجتمعى بارز بتصديه بالعديد من المبادرات لجائحة كورونا، ودعم العمالة غير المنتظمة لتخفيف الأعباء عنها أثناء انتشار الفيروس، كما دشن مسابقة لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الناشئة، فضلاً عن إطلاقه مبادرة سداد مصالحات مخالفات البناء عن الأكثر احتياجاً، وتدريب أبناء مصر من خريجى الدبلومات الفنية فى مصانعه لإكسابهم المزيد من الخبرة والمهارات، وتأهيلهم للتأقلم السريع مع سوق العمل مع استمراره فى مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجاً فى مصر وكذلك مشاركته فى أكبر قافلة إنسانية فى العالم بالتعاون مع صندوق تحيا مصر.

 

يؤمن رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة أن الشباب هم عماد المستقبل لذلك يحرص على الالتقاء بهم وتوجيه نصائح لهم من خلال خبرته كما أعلن عن دعمهم  بتنظيم مسابقة لشباب المبتكرين" ستارت اب باور" بالتعاون مع   جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تم خلالها اختيار أفضل 30 من بين مائة فكرة تقدمت للمسابقة لتحصل الأفكار الفائزة على مساهمة مادية من النائب أحمد أبو هشيمة بالإضافة إلى دعم فنى ومالى من خلال جهاز تنمية المشروعات للبدء فى مشروعاتهم الجديدة.

 

وأكدت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة والرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى كلمتها خلال توزيع الجوائز على الفائزين أن جهاز تنمية المشروعات يعمل وفقا لرؤية مصر 2030 التى تعتمد أحد محاورها على بناء اقتصاد تنافسى قائم على الابتكار والإبداع والمعرفة، وأشارت إلى أن تعزيز المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص يعد أحد أهم وسائل دعم الشباب المبتكر وإعطائه الفرصة لتحويل طموحه وأفكاره الجديدة إلى مشروعات حقيقية قادرة على المنافسة. وأكدت أن الجهاز يعمل أيضا على تقديم آليات تمويل تتناسب مع الطبيعة الخاصة لمشروعات ريادة الأعمال، حيث يتيح للشركات التى تحتضن هذه المشروعات الاستفادة من رأس المال المخاطر لتمويل المشروعات التى تتضمن نسبة عالية من المخاطرة، وأضافت نيفين جامع أن قانون تنمية المشروعات الجديد يتضمن حزمة من الحوافز المالية والإجرائية التى ستعطى دفعة قوية لمشروعات ريادة الأعمال والشركات والمنشآت الداعمة لها، و أشادت نيفين جامع بالشباب المشارك فى المسابقة مؤكدة أن الفائزين وغير الفائزين متاح لهم الاستفادة من خدمات جهاز تنمية المشروعات ومنها الحصول على دورات تدريبية على أيدى خبراء متخصصين فى مجال ريادة الأعمال وإعداد خطة العمل والتوجيه والمشورة الفنية بالإضافة إلى الخدمات المالية وفقا للقواعد المعمول بها فى الجهاز، وأكدت  أن مسابقة startup power تمثل حلقة من حلقات تمويل المشروعات الابتكارية من خلال الجوائز الممنوحة للشباب وأن هذه المسابقة هى نتاج تعاون مثمر بين القطاع الخاص وجهاز تنمية المشروعات.

من جانبه قال  أحمد أبو هشيمة، عن قراره فى العمل على دعم روّاد الأعمال وأصحاب الأفكار التجارية فى بلاده من خلال إطلاق مسابقة جديدة لتطوير المشاريع الناشئة إنه  يعتقد أن المساعدة الحقيقية لبلاده تتمثل فى توظيف طاقات الشباب المصرى بشكل صحيح من خلال استغلال عدد الشباب الكبير الموجود ووضعه على طريق بناء حلمه أو مشروعه المستقل، وتوجه أبو هشيمة فى حديثه إلى روّاد الأعمال قائلاً إنه سيساند كل من يملك مشروع أعمال أو خطاً واضحاً لحياته العملية من خلال مسابقته الجديدة، مضيفاً: "جهز فكرتك وهتلاقينى جنبك"، وقال أبو هشيمة إن المسابقة تهدف للبحث عن رواد الأعمال الذين لديهم فكرة مشروع فى أى مجال، ولا يعلمون من أين يبدأون، أو من بدأوا بالفعل وتوقفوا فى نصف الطريق، بسبب "التمويل أو سوء التخطيط أو أى شيء من هذا القبيل".

وأشار رجل الأعمال إلى أنه سيكون هناك تطبيق يمكن التقدم للمسابقة من خلاله وإرسال فكرة المشروع، كما ستكون هناك فى المراحل المتقدمة من المسابقة لجنة فنية رفيعة المستوى ستختار أفضل 30 مشروعا، ليقوم أبو هشيمة بعد ذلك بمشاركة هذه المشاريع الناشئة مادياً وفنياً لتبدأ أعمالها بشكل جيد، وأكد أبو هشيمة أهمية التركيز على المشاريع الناشئة وريادة الأعمال فى بلاده فى الفترة المقبلة، حيث قال إنه يرى أن "ريادة الأعمال هى الأمل الكبير فى الاقتصاد المصرى، ونحن نحتاج أشخاصا لديهم أفكار خارج الصندوق، كى نتمكن من منافسة الدول التى تصدر لنا منتجات بسيطة مقابل مبالغ مالية هائلة".

 

ووجّه رجل الأعمال الشاب  رسالة إلى رواد الأعمال فى بداية حياتهم المهنية، قائلاً "مبدئيا إذا تحججت بالظروف فلن تنجح، الظروف صعبة على الجميع، ولا أحد يبنى نجاحاً بسهولة، ويجب أن تتحلى بالإصرار والعزيمة"، كما دعاهم لعدم اليأس مطلقا والاهتمام بصحتهم وضرورة ممارسة الرياضة، لأنه لا يوجد قائد بصحة غير جيدة، وقال أبو هشيمة، إنه بدأ العمل فى فترة تعد من أصعب الفترات التى مرت بها مصر، عقب ثورة 25 يناير إلا أنه استطاع تأسيس شركاته ومصانعه رغم كل هذه التحديات، لإيمانه ببلده، على حد وصفه، فيما انتاب الخوف غالبية المستثمرين، وتوقع جنى ثمار هذا الإصرار فى السنوات القادمة، وشدد على أنه "كسب الرهان"، و قال إن أهم نصيحة عمل بها منذ بداياته العملية تمثلت فى أن "الرزق دائما ما يتوزع مبكرا، لذلك لابد أن تستيقظ مبكرا"، ومنذ ذلك الحين يقول أبوهشيمة:"أدركت أهمية عنصر الوقت وأهمية تخطيطه وعدم إهداره فيما لا يجدى نفعا".

وتابع أبوهشيمة قائلاً " لما تصحى بدرى، تقدر تنجز العديد من الأشياء، لأن اليوم ،كما يقال، فيه بركة"، وبالنسبة لقدوته فى الحياة، أوضح أبوهشيمة أن كل من تعلم منه شيئاً إيجابيًا يصبح قدوة له "والدى على سبيل المثال بحكم عمله كضابط شرطة، تعلمت منه الانضباط، وكل من أتعلم منه شيئًا إيجابيا، فهو قدوة لى"، و تحدث  أحمد أبوهشيمة، عن الاستثمار فى الإنسان، والكوادر البشرية، التى اعتبرها أهم عنصر لنجاح أى مؤسسة وأن تشكيل فريق عمل احترافى على رأس أولوياته، كما شرح أبو هشيمة خلطة تحقيق النجاح، من وجهة نظره، ومن بينها الدراسات الدقيقة للمشروعات مع المخاطرة المحسوبة فى بعض الأحيان.