الشورى : بالصور.. فرسيس تغرق في مستنقعات الصرف ونواب زفتى ورئيس المدينة والمحافظ "لا حس ولا خبر" (طباعة)
بالصور.. فرسيس تغرق في مستنقعات الصرف ونواب زفتى ورئيس المدينة والمحافظ "لا حس ولا خبر"
آخر تحديث: الأحد 13/10/2019 11:25 م تقرير / حمدي الطنطاوي
مياه المجاري تغرق
مياه المجاري تغرق فرسيس
الأهالي: المياه دخلت البيوت وتهدد الأموات قبل الأحياء والأمراض أصابت الجميع. 

 
هنا في قرية "فرسيس" التابعة لمركز زفتى، غرقت شوارع القرية في مياه الصرف الصحي وتحولت الي برك ومستنقعات، حتى المقابر لم تسلم من الغرق حيث هاجمتها مياه المجاري والمياه الجوفية واضطر الأهالي إلى نقل موتاهم حفاظاً على الرفات من التآكل بفعل مياه الصرف الصحي.

الأهالي أرسلوا استغاثات وشكاوى كثيرة لمحافظ الغربية لكن دون جدوى، واتبع مسئولو  المدينة وهيئة الصرف الصحي بالغربية نفس سياسة (الطناش)، ولم يتحرك أي من نواب الشعب الثلاثة الذين تفرغوا لحضور مناسبات أعياد الميلاد وحفلات المدارس بصحبة أحمد النحال رئيس مدينة زفتى الذي لم يشعر بوجوده أهالي مدينة زفتى وقراها.

تقول ايمان إبراهيم، وهي من أهالي القرية، إن قرية فرسيس تحولت إلى برك ومستنقعات طينية تملأ معظم شوارع القرية نتيجة المياة الجوفية، ولعدم دخول خدمات الصرف الصحي الحكومي، فالقرية بأكملها تعيش على شبكة صرف عشوائي منذ عدة سنوات، وجرى إنشاؤها بالجهود الذاتية وتسببت تلك المياه في إصابة الأهالي بأمراض مزمنة من الربو والقلب والسكر، ناهيك عن الرائحة الكريهة التي تخرج يوميا وتسبب ضررا  على الأطفال.

وأضافت كوثر محمد، إن القرية تعاني أيضا من انقطاع الكهرباء بصفة يومية، مما بتسبب في كوارث عند حلول الليل نتيجة وقوع الأطفال في مستنقعات مياه المجاري، فضلا عن  جشع أصحاب سيارات الكسح الذين يستغلون تلك الكارثة ويقومون بنقل وكسح المياه من داخل المنازل مقابل 150 جنيه للمرة الواحدة، وإذا تعثر الأهالي عن الدفع تطفوا المياه بداخل المنازل حتى أنها وصلت في بعض الحالات إلى غرف النوم.

وقال عصام بكري،  إن الكارثة الحقيقية ليست في دخول مياه المجاري إلى المنازل فقط، بل وصل الامر إلى المقابر وهو ما اضطر الأهالي لفتح المقابر ونقل رفات  الموتى بعد ان غرقت بمياه الصرف، مشيراً إلى أن بعض الأهالي أصبحوا لا يستطيعون دفن موتاهم نظراً لتحول المقابر من الداخل إلى برك من الطين والمياه الجوفية.


الغريب في الأمر أن تلك القرية والتي يقطن بها نحو 30 ألف مواطن تبعد حوالي 6 كيلو فقط عن مكتب رئيس المدينة والذي لم يحرك ساكنا ولم يستجب  لصرخات أهالي القرية واكتفى بعقد  اجتماعات مع  بعض راغبي الشو الإعلامي من النواب وبعض الأهالي في محاولة لتجميل المنظر العام تاركاً أزمات ومشاكل لا حصر لها داخل مركز زفتى بالكامل، وكأنه يتبع نفس سياسة هشام السعيد محافظ الغربية الذي لم يقم بزيارة الي تلك المدينة الباسلة سوى مرتين فقط على مدار سنتين لافتتاح مجمع غذائي والأخرى لافتتاح مدرسة ابتدائي.

وهو ما جعل أهالي مركز زفتى يطالبون بتدخل المهندس مصطفى مدبولي رئيس الوزراء لإنقاذ الوضع بمركز زفتى قبل فوات الأوان.