الشورى : دار الافتاء تجيب على سؤال:هل يحق للزوج أخذ شبكة زوجته رغما عنها أودون علمها (طباعة)
دار الافتاء تجيب على سؤال:هل يحق للزوج أخذ شبكة زوجته رغما عنها أودون علمها
آخر تحديث: الإثنين 02/09/2019 03:07 م منى عبد الرازق
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
هل يحق للزوج أخذ الشبكة التي قدَّمها لزوجته رغمًا عنها أو دون علمه,ورد سؤالا لدار الافتاء المصريه يقول صاحبه: فأجابت الافتاء: الشبْكة المقدَّمة من الزوج لزوجته عرفًا جُزءٌ مِن المَهرِ وملكٌ خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها فهو ملزَمٌ بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل في البهتان والإثم المبين الذي توعَّد الله تعالى فاعله بقوله سبحانه: ﴿... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 20].
أما إذا رضيَت بإعطائها له عن طيب خاطر فلا حرج عليه شرعًا فى اخذها.