الشورى : الأزهر ينتصر للقدس بوضع مقرر دراسي لتعريف الطلاب بقضايا القدس " معلنا ً ٢٠١٨ "عامًا لها (طباعة)
الأزهر ينتصر للقدس بوضع مقرر دراسي لتعريف الطلاب بقضايا القدس " معلنا ً ٢٠١٨ "عامًا لها
آخر تحديث: الأربعاء 07/02/2018 04:01 م دعاء رحيل /فاطمة رازق
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
جاء مؤتمر الازهر لينير حقبة من الزمن قد ملائها الظلام ،والظلم ليبرز دوره بفاعلية، وقوة ليعلن ان عام ٢٠١٨ يجب ان يكون للقدس ومناصرة القضيهة الفلسطينية،والوقوف ضد قرار الادارة الامريكية ،وعدم تنفيذه ،وتم الاعلان عن وضع مقرر دراسى عن القدس بمناهج المدارس المصرية لتوجيه وتعريف الطلاب بقضايا الوطن العربي، وترسيخ الحق في اذهانهم ووجدانهم لنظل أمة عربية متماسكة مترابطة ضد أعداء الانسانية. 

قال الدكتورمحمد العشماوي أستاذ بجامعه الازهر ان الموتمر في حد ذاته هو الحجر الذي فجر مشاعر الإسلاميين، وأعاد القضية الفسطنيية لسابق عهدها،وهذا كان متوقع.
 
والتأكيد علي عربية القدس، فهي ليست محل شك إنما مزاعم إسرئيل هي التي تحتاج تأكيد مننا انها باطلة ، علي مر التاريخ و القدس عربية .

وان جميع النقاط التي دار حولها المؤتمر تصب في نفس السياق ومن ضمنها ادراج مقرر دراسي عن القدس الشريف. 
وأضاف أن اقتراح الازهر بأن يكون عام ٢٠١٨ للقدس ليظل يتردد اسمها ترويجا لقضية القدس.
لافتاً شعرت في بيان الازهر بالحزن والأسي من علماء الازهر، عندما ألت اليه قضية القدس وألقي باللوم علي من تولي هذا الشأن السياسي في القضية راجيا العمل علي المشاركة بين ادارات الدول العربية والاسلاميه لتحريك القضية علي أوسع نطاق في مجلس الأمن ،وشدد علي اهمية تكرار مؤتمر الازهر للعودة لعز الاسلام ومجد المسلمين فقد ظهر الازهر عملاق بنوره فجمع بين الأديان مسلمين ومسحيين ويهود.
 
وأدعو الكنيسة لتحذو حذو الازهر والظهور بمكانتها لمناصرة القدس، فألانسانية مع العدل.
واكد علي دور البرلمان التشريعي للدول العربية (اتحاد البرلمانات العربية )لمسانده القدس فوظيفته التشريعية ماسة جدا ،ومؤثرة لمواصلة الجهود فقضية القدس تمس كل مسلم وليس كل فلسطيني.
متمنيا مؤتمر الازهر الشريف يكون محل اهتمام الساسة وان لهم اتخاذ القرار.

وأضافت ماجدة نصر عضو لجنة التعليم بالبرلمان إن توصيات الموتمر ليست روتينية وتعد هامة جدا ،بدءاً من اقتراح إضافة مقرر عّن القدس لترسيخ القضايا العربية وهذايعمل علي زيادة الوطنية ومعرفة الحقائق التي تعمل بعض الدول لتشويهها ، مطالبة "نصر" تعميم المقرر علي جميع المدارس وليست فقط الأزهرية. 
متمنية عمل المؤتمر بشكل دوري لمساندة القدس و التأكيد علي عروبتها كونها العاصمة الابدية لفلسطين والعمل علي الرفض العالمي لقرار ترمب والتصدي له ليس بالكلام ولكن بالفعل.
وأشادت باقتراح الازهر بأن يكون عام ٢٠١٨ عام القدس الشريف، وأنها دعوة للعالم لمعرفة اهمية القدس للمسلمين ويجب إعلانها من جميع البلاد العربية و الاسلامية.
لافته" نصر" عن دور المرأه وانشغالها بالقضايا المحلية و العربية ، فقد دعت الوزيرة ميرفت التلاوي لزيارته القدس لمساندةالقضية، فالمرأة لها القدرة والحق علي النوعية والنشأة،وتصحيح مفاهيم الميديا.


وفى سياق متصل قال النائب عادل عامر عضو لحنه التعليم بالبرلمان هناك مبادئ منذ ثوره 1952
أن مصر قائدة العروبة في المنطقة العربية ، وكانت علاقاتنا متميزة مع أوروبا الغربية ،ويرجع ذلك للأزهر، ودور البعثات التي كانت عندنا لتعريف العالم بالقضايا الاسلامية ،حيث قيل أن القضية الفلسطينية هي القضية المصرية ، ونوه عامر يجب الحفاظ علي العمق الاستراتيجي والحفاظ علي فلسطين ، موضحا فلسفة أمريكا تعمل علي تفتيت المنطقة العربية ،حيث يصرح الرئيس الامريكي ترامب معلنا عن ان القدس عاصمة لإسرئيل وتدريجياً يتم إزالة المسجد الاقصي، والقضاء علي الهوية الاسلامية ،والعربية في القدس قائلا"أعطي من لا يملك لمن لا يستحق"، ويكمل المخطط القذر بأن تحل القضية الفلسطينية بأخذ جزء من الاراضي المصرية (جزء من سيناء) لفلسطين وبذلك تدفع مصر ثمن حل القضية.

ومن هنا اؤيد فكره إضافة مقرر عن القدس وقصة فلسطين لتدرس في المدارس المصرية و العربية تحقيقاً للعدل في حق فلسطين في أراضيها كدولة مستقلة، و عاصمتها القدس الشرقية.
 
ويدعو "عامر"الازهر لعمل قناة ازهرية لمخاطبة العالم بعدة لغات لإزهار سماحة الاسلام "وجادلهم بالتي هي احسن" والتعريف بكل جميل اتي بيه سيدنا محمد (ص) لينير الدنيا بمفاتيح الاسلام.
 
فيجب أيضا علي الكنيسة أخذ نهج الازهر في عمل مؤتمر مماثل وتوصيل رساله بجانب الازهر لنصرة القدس "ولد المسيح "بالقدس وهي ثاني القبلتين والعمل لجذب مسيحيين العالم، وتعريفهم بأحقية القدس لفلسطين ،والدعوة بأن يكون عام ٢٠١٨ عام القدس.
 

وقال حسين ابراهيم الامين العام،لنقابة المعلمين، المستقلة الحقيقه ان هذا الأمر قد طال انتظاره ،ولابد من التعجيل بتفعيله مع مطلع العام الدراسي القادم. حتى يظل راسخا في وجدان أبناء مصر منذ نعومة أظافرهم أن القدس عربية وان دولة فلسطين دولة عربية مستقلة ذات سيادة وأن الكيان الصهيوني هو العدو الأول لكل مصري بل ولكل عربي مسلم او مسيحي ذلك لأنه كيان سرطاني امبرياليا استيطاني استعماري مغتصب ،نما وترعرع وتغذى على دماء شهداء من جيوش مصر وسائر البلدان التي قاومت ذلك النبت الشيطاني.
 
اننا ندعم الأزهر الشريف ونسانده ونشد على أيديه في هذا الموقف ونطالب كل جهات ومؤسسات الدولة أن تتضافر جهودهم من أجل إنجاح هذه الخطوة المباركة التي طال انتظارها .
اما باقي توصيات المؤتمر فتلك إجراءات جيدة وتصب في النهايه في صالح القرار، وضرورة اعتماد مقرر دراسي خاص بفلسطين والقدس .