الشورى : نقص الأسمدة أزمة تهدد المحصول بالهلاك.. والوزارة "ودن من طين وودن من عجين" (طباعة)
نقص الأسمدة أزمة تهدد المحصول بالهلاك.. والوزارة "ودن من طين وودن من عجين"
آخر تحديث: الجمعة 02/02/2018 02:27 م دعاء رحيل
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وزارة الزراعة ودن من طين وودن من عجين وليس لديها حلول لأزمة الأسمدة.

نقيب الفلاحين أزمة الأسمدة لاتنتهي 

رغم أن أزمة الأسمدة مشكلة تعد سنوية إعتاد عليها المزراعين ،إلا أن إرتفاع أسعارها لهذا العام ،وعدم توافرها أوقعت الفلاح فى حيرة ببن تقبل دمار زراعته او اللجوء الى السوق السوداء ،وكلاهما هلاك للفلاح المصري ورصدت الشورى الارآء حول القضية.

الوزارة ليس لديها تخطيط كافي
قال النائب محمود شعلان، عضو لجنة الزراعة والرى بالبرلمان، إن الأزمة الحقيقية فى نقص الأسمدة، فى الجمعيات الزراعية بعدد من محافظات الجمهورية، أن وزارة الزراعة ليس لديها تخطيط كافى ورؤية متكاملة لإحتياجات كل محافظة أو الزراعة والمحاصيل التى يتم زرعها بتلك المحافظات. متسائلٱ هل وزارة الزراعة لا تعلم بأزمة نقص الأسمدة داخل محافظة سوهاج؟، والتى تهدد مزارع الموز التى تشتهر المحافظة بزراعتها، ماهى خطة الوزارة لتوزيع وتوريد الأسمدة، هذا العام.
وتابع: لابد من خريطة لتوزيع الأسمدة من وزارة الزراعة، غير منطقى نقص فى السماد فى سوهاج، وأخر فى الشرقية، و كذالك فى سيناء.

رقابة مشددة
ومن جانبه قال الدكتور محمد إبراهيم ، أستاذ البحوث الزراعية ، إن الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة، يتلقى تقرير يوميًا بمتابعة توفير جميع التقاوى المنتقاة للزراعات الصيفية، وعمل الغرف المشكلة لمتابعة صرف الأسمدة، موضحًا أن هناك رقابة مشددة على توزيع المقررات السمادية من خلال الضوابط التى تم اعتمادها من قبل اللجنة التنسيقية للأسمدة، لمنع تسرب الأسمدة المدعمة إلى السوق السوداء، ومتابعة التزام المصانع بتوفير الحصص المخصصة للوزارة، وإجراء المعاينات الفعلية على أرض الواقع، لمنح الأسمدة للفلاحين الذين يزرعون بالفعل، وليس لأصحاب الحيازات فقط.

وأكد أن المسؤلين عن الاسمدة يقوموا بالنزول إلى الحقول وحل مشاكل جميع الفلاحين على أرض الواقع، والتنسيق مع مسئولى وزارة الرى لحل جميع نقص المياه وتطهير الترع والمساقى لوصول المياه لأراضيهم، بالإضافة لتوعيتهم لحث المزارعين على زيادة المساحات المنزرعة من الذرة الصفراء للحد من الاستيراد. 


مشكلة متكررة
أكد رشدى عرنوط نقيب الفلاحين، إن مشكلة نقص الأسمدة تتكرر فى كل موسم زراعي وعلى وجه الخصوص فى الموسم الصيفي حيث يحتاج إلى كميات كبيرة من الأسمدة لان المحاصيل الصيفية تحتاج إلى رأى أكثر من الموسم الشتوي.

وأشار عرنوط، إلى أننا نواجه مشكلة كبيرة بسبب عدم اكتفاء الفلاحين من الحصص المخصصة لهم من السماد فيلجأ إلى جشع التجار بالسوق السوداء .

وقال عرنوط تواصلت مع وزارة الزراعة بشكل ودي من اجل إنهاء أزمة نقص الأسمدة التي تكاد لا تنتهي وسبب الأزمة عدم التنظيم فى عملية التوزيع على المحافظات والجمعية الزراعية ، ونقص عدد العربات التى تقوم بعملية النقل، والوزارة أكدت لى إنها تعاقدات مع شركات نقل زيادة هذا الموسم من اجل عدم تفاقم الأزمة .

وحول الزيادة المتوقعة فى الشهر يوليو المقبل لأسعار البنزين والسولار ، والكهرباء قال نقيب الفلاحين من يتخذ قرار يجب عليه ان يدرس كل ما يترتب عليه لان هذه الزيادة سوف تودي إلى زيادة فى أسعار المحاصيل الزراعية .

وتابع: بالإضافة إلى زيادة أسعار الأسمدة من المصنع وزيادة سعر نقل الأسمدة و المحاصيل، وكل ذلك على كاهل المزارعين ،وزيادة فى التكليف و المحاصيل لها طريقتين فى التسويق إما من خلال البيع للحكومة فى بعض المحاصيل مثل قصب السكر والقطن وبعض المحاصيل الأخر ، أو البيع للتاجر والمزارع هو الخاسر الوحيد فى هذه العملية ، مطالبًا الحكومة ووزارة الزراعة دراسة كافة القرارات دراسة جيدة وما يترتب عليها من أضرار.

وقال عرنوط، مع هذه الزيادة الفلاحين حيبطلوا زراعة، لأنهم مش هيعرفو يسوقوا ثمارهم بعد كدة"، "مش عارفين نلاحق على زيادة إيه ولا إيه، وكل حاجة يستخدمها المزارعين زادت، كما أن زيادة الأسعار سوف تضاعف أزمة نقص السماد بالجمعيات الزراعية فضلا عن ارتفاع الأسعار بالسوق الخارجي.