الشورى : المهندس "عماد فوزى": الإنتاج المحلي للورق لا يلبي سوى 40% من حجم الاستهلاك (طباعة)
المهندس "عماد فوزى": الإنتاج المحلي للورق لا يلبي سوى 40% من حجم الاستهلاك
آخر تحديث: الأربعاء 03/01/2018 01:31 م سماح ابراهيم
أرشيفية
أرشيفية
وقع بروتوكول تعاونى بين الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية برئاسة المهندس " عماد فوزى " وبين الشركة العامة لصناعة الورق برئاسة الدكتور " يسرى حسين المهداوى "  ،اليوم الأربعاء، "راكتا" لتوريد احتياجات الهيئة من ورق الطباعة مقابل ورق "الدشت".


وقال المهندس "عماد فوزي" أن العقد يستهدف قيام الهيئة بتوريد أوراق الدشت الأبيض والألوان والتي تنتج عن أعمال الطباعة اليومية للشركة العامة لصناعة الورق "راكتا" مقابل الحصول على ورق طباعة بأقل سعر ممكن بعد خصم سعر ورق الدشت، مشيرًا إلى أن العقد يسري لمدة عام قابل للتجديد.

وقال أن توقيع هذا العقد يأتى فى إطار توجهات وزارة التجارة والصناعة لدعم ومساندة الصناعة المحلية وبصفة خاصة المصانع التى تشهد صعوبات فى تسويق منتجاتها ونوه"فوزى" فى هذا الصدد الى ان الانتاج المحلى من الورق لا يلبى سوى 40% من حجم الاستهلاك وبالتالى يتم استيراد باقى الكميات اللازمة من الخارج.

ولفت "رئيس هيئة المطابع الاميرية" الى انه بموجب هذا العقد سيتم تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الأوراق الضخم الذي يتم انتاجه يوميًا بالهيئة لترشيد النفقات من خلال إدخال الورق المستعمل في عمليات إعادة التدوير التي تقوم بها الشركة العامة لصناعة الورق لإنتاج ورق جديد الأمر الذي يصب في مصلحة الطرفين على حدٍ سواء، مشيرا إلي أن الهيئة تسعى جاهدة لتحسين أدائها لتقديم خدمات متميزة للقطاعات الانتاجية والخدمية لمواكبة أحدث المتغيرات في عالم صناعة الطباعة ما ينعكس ايجابًا على العائد من الاستثمار وتحسين القدرات التنافسية للهيئة.

وأضاف" فوزى "أن العقد قد تضمن الاتفاق على اسعار توريد الورق الأبيض والألوان بعد خصم قيمة الدشت، وتم تحديد مدة 6 أشهر لإعادة النظر في الأسعار وفقًا للتغيرات في الأسعار السيادية ووفقًا لأنواع وجودة الورق المصنع، لافتًا إلى أن الطرفين اتفقا على وجود مندوب فني تابع للهيئة ومقيم بالشركة لمتابعة عملية توريد الورق.
من جانبه قال الدكتور" يسري المهداوي "أن الشركة ستقوم بموجب هذا العقد بتوريد 67 طن ورق مقابل كل 100 طن دشت على الأقل، على أن لا يقل الحد الأدنى للتوريد عن 150 طن في غضون أسبوع من تاريخ توريد الورق الدشت.