الشورى : توقعات "الشورى" تعرف على الأبراج لسنة 2018 (طباعة)
توقعات "الشورى" تعرف على الأبراج لسنة 2018
آخر تحديث: الخميس 28/12/2017 01:15 ص محمد حسن
جانب من التوقعات
جانب من التوقعات
" برج الحمل" 
مهنيا: تخوض دورة تدريبية في بداية السنة أو تعود للدراسة، إلا أنك تمر ببعض التساؤلات والخوف من إجراءات تتخذ، وقد لا تكون في مصلحتك، كأن تقفل المؤسسة أبوابها أو كأن تُقال من مركز أو من موقع، أو ربما تتساءل عن مدى فاعليتك في حقل ما، وذلك له في الأشهر التسعة الأولى، ثم تستعيد الثقة بالنفس، وربما تتوصل إلى إشغال مركز في أواخر السنة. قد تدافع عن حق أو عن بعض الناس وتسوي قضية أو وضعًا لم يعد يحتمل التأجيل.
ماديا: تنجز عملية مالية أو استثمارية تؤمن لك مستقبلًا واعدًا، وقد توقع على عقد مهم أو تقوم بعملية بيع لكي تتوجه إلى جديد فتتولى مهمة أكثر استقرارًا بالنسبة لك، إلا أن القرار قد لا يتخذ في بداية السنة بل يحتاج إلى وقت للتفكير والمراجعة، حتى لا ترتكب الأخطاء، فترتبط بما هو غير مناسب لك.
عاطفيا:
تميل هذه السنة إلى الإستقرار والثبات أكثر من السنوات الماضية، فتحافظ على من تحبّ وتعمل على حماية عواطفك من التدخلات الخارجية. تكتشف مواهب لديك وتحسّن أوضاعك وتستفيد من فرص كثيرة، فتبدأ السنة بوعود وبعودة بعض العلاقات القديمة للظهور في حياتك. من الممكن أن تعرف بعض المصالحات وتقوم بمبادرات جريئة جداً. في شهر فبراير يكون العشق عنوان بداية شهر مارس حيث تبدأ دورة جديدة من العلاقات الحميمة، فيأتي الربيع الذي يحثّك على القيام بمبادرات ويعدك بلقاء استثنائي يشغلك عن باقي الأمور ويجعلك سعيدأً. إذا كنت عازباً فقد تفكر بالارتباط فهذه السنة تحمل عنواناً هو الزواج ولقاء توأم روحك.




"برج الثور "
أطمئنك أنك تدخل سنة بناءة، حيث الدورة الفلكية إيجابية بمجملها، وتحمل إليك فرصًا مهنية طوال السنة وأرباحًا معنوية ومادية. تشرق عزيزي الثور ببريق خاص وتحتل مركزًا نافذًا، ويسطع صيتك وتحصل على مكافأة تستحقها. تنعم بحظ مضاعف، خاصة ابتداءً من شهر (مارس) حين توظف طاقاتك في مجالات مثمرة، وتجسد مشاريعك التي تبصر النور، وتنطلق تصاعديًا نحو النجاح الأكيد.
صحيا: 
قيل إن من يملك الصحة هو إنسان ثري ولا يعرف ذلك! هذه السنة تعدك بالكثير في هذا المجال، إذ تجد الحلول لإعياء سابق، إذا كنت عانيت منه، أو تستعيد عافيتك وتتخلى عن بعض العادات السيئة. وقد يعرف بعض مواليد الثور الشفاء، إذا عانوا من مرض أو من تراجع صحي في السنوات الماضية، فكوكب جوبيتير في منزل العمل والصحة، وهو دليل جيد لتغيير يحصل في طريقة عيشهم وأدائهم، بحيث تكون المعنويات أيضًا قوية والأعصاب متينة.
عاطفيا:
تبدو الحياة العاطفية واعدة هي أيضًا، فتتاح لك فرص لإقامة علاقات جدية، إذا كنت غير مرتبط. أما إذا كنت على علاقة ناشئة، فقد تسعى إلى زواج وارتباط في هذه السنة. تمارس سحرك وترغب في جذب الإعجاب، وقد تتنوع علاقاتك أيضًا إذا لم تقع في الحب. لكن الفلك يرى أن هذه السنة تحمل إليك مشروعًا جديًا، وقد تسعى أنت إلى زواج مرتبط بأعمالك في الأشهر العشرة الأولى من السنة. تحمل الحياة الزوجية تقاربًا وودًا وتفاهمًا وأجواء رومانسية جديدة. تعبر عن نفسك بطريقة أكثر وضوحًا من السابق، ويجعلك كوكب نبتون حالمًا، فتتحدث عن مشاريع كثيرة تود القيام بها، وتتعمق المشاعر فتشارك الزوج مناسبات سعيدة واحتفالات وملذات متنوعة. تشهد الحياة العائلية بعض التغييرات وكشفًا لبعض الأسرار أو المشاكل التي كانت مخفية.

"برج الجوزاء"تخبئ لك هذه السنة أحداثًا تخرج عن المألوف، إذ إن التأثيرات الفلكية تكون شديدة في سمائك. إن كوكب ساتورن الذي يواجهك منذ سنة ونصف السنة، ما زال في برج القوس يراقب تحركاتك وينذر بالعقاب، إذا ارتكبت الأخطاء أو ضيعت البوصلة، بالرغم من أن كوكب الحظ جوبيتير صار حليفك، منذ أن دخل برج الميزان في 9 (سبتمبر) الماضي، وهو مستمر في دعمك حتى شهر (أكتوبر)، ما يعني أن الكرة في ملعبك، فإذا أحسنت التصرف واتبعت توجهات الفلك، فإنك تنتصر على المعوقات وتحقق إنجازات كبرى، عقب بعض الفرص التي تطرأ على عملك واتصالاتك وعلاقاتك الاجتماعية. وفي وقت تشعر فيه أن الأمور تراوح مكانها أو أن العجز يصيبك، تتبدل الأشياء وتطرأ تغييرات فتتخذ قرارات مهمة للتغلب على هذا الواقع، أو هي الأقدار تجعلك تنتهي من معاناة وتصحح أوضاعك وتواجه حقائق جديدة، وتخوض تجارب متنوعة تحيي فيك الآمال وتوقظ الحوافز، لكي تتقدم بخطى ثابتة نحو النجاح. لا شك في أنها سنة لا تخلو من الاضطرابات، لكنها مؤاتيه للبدء بعمل جديد أو مشاريع حديثة أو لمواصلة دراسة أو عملية تدريبية مناسبة.

صحيا: ما زالت المخاطر حاضرة في حياتك وتهددك بتراجع صحي، وعليك مواجهتها بالصبر والانتظار وتقبل بعض المستجدات.

عاطفيا:
تبرز مسألة خيانة وصدمات عاطفية محتملة، تكون إما مسببها أو ضحيتها، فتخيم الشكوك والهواجس على علاقة لك. وإذا أدى الأمر إلى فراق، فإنك تعوض عنها بصداقة شخص تثق به، ما يؤدي إلى علاقة أكثر رومانسية، قد تنتهي بك إلى قرار الارتباط. تؤدي الحياة الاجتماعية دورًا في خياراتك الشخصية والمهنية، وتكون مزدهرة جدًا، فتعدك بأوقات ممتعة وبشهرة تنالها ربما، عقب إنجاز تقوم به. تضع هذه السنة حدًا لهواجس سابقة، وتدعوك الأقدار إلى التصرف بجدية وواقعية. تُقبل على تغييرات عميقة، وتعقد صداقات جديدة، وتتخلى عن بعض من سبب لك المتاعب. تتنوع اهتماماتك، فجوبيتير يجعلك متكيفًا مع كل الأوضاع، متأقلمًا مع الجديد، مستفيدًا من بعض الفرص التي قد تأتي سريعًا وتبلور بعض المشاريع الشخصية والمهنية. قد تبرع في مجال خلاق وتحلق في ميدان اجتماعي.

"برج السرطان"
تتطلب الأوضاع الفلكية انتباهًا في المجال الصحي، خصوصًا على مستوى القلب والعظام، إلى جانب إيلاء المشاكل النفسية عناية خاصة، لأن موقع جوبيتير يعرضك للمبالغة في كل شيء وللاستهتار بسلامتك، فكن متأنيًا في المأكل والمشرب أيضًا، وخفف من الجهود والانفعالات العقيمة.

مهنيًا وماديًا:
تسلك دروبًا تؤمن لك الربح المادي وتزيد من زبائنك، إذا كنت تعمل في الشأن التجاري. تشير الأفلاك أيضًا إلى تركك العمل أو استقالتك منه، أو إلى إقالتك ومحاسبة قد تخضع لها لسبب من الأسباب. تضطرك الظروف إلى القيام بعملية تصحيح وتقويم، وإلى مسايرة المحيط وتفهم أطباعه والتعامل بليونة وتضامن، حتى تحصل على المرتجى. تفرض عليك التطورات العمل بكد ومثابرة لبلوغ الأهداف، خصوصًا أن أعمالًا عدة وتغييرات قد تحصل في نوع عملك ومكانه، وقد يأتيك الدعم من بعض الجهات في الوقت المناسب. وقد تفتح فرص غير منتظرة أبوابًا أمامك للتوقيع على عقد جديدة أو للانتقال إلى مهنة أخرى تفرضها الظروف والتغييرات.

العاطفي:
نها سنة القرارات الكبرى، لأنك تعمق الصلات مع الأشخاص الذين يستحقون ثقتك، وتتراجع عن علاقات تجرحك أو تسبب لك المتاعب والألم. لا شك في أنك تمر في فترات من السعادة والتألق والحب والرومانسية، فيما الفترة الفُضلى تبدأ في فصل الخريف، حين تباشر دورة فلكية ممتازة، وتنعم بحب حقيقي، إذا كنت ما زلت وحيدًا. قد تعيش بعض الضغوطات وتشكو من علاقة باتت تثقل كاهلك، أو من تصرفات لم تعد تتقبلها من الشريك العاطفي أو من الزوج أو من أحد أفراد العائلة. أما إذا كنت عازبًا، فقد يصعب عليك الاستقرار، وقد تعرف تجارب كثيرة تنسحب من بعضها، بينما يتركك الآخر لا مباليًا، لأنك تخفي علاقة سرية تنكشف في هذه السنة، أو تسعى أنت إلى إعلانها على إثر بعض التطورات. يعدك كوكب فينوس بأوقات حلوة ومناسبات سعيدة ولقاءات استثنائية.

برج الأسد""
صحيا: يتحدث المشهد الفلكي عن تراجع صحي ربما، أو عن وهن وعلاج ضروري.
مهنيا وماديا:
تمتلك السلطة أن تقود أعمالك حيث تريد وأن تطورها من أجل الوصول إلى القمم. تساعدك الأقدار على مصادفة الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب، حسب نوع أعمالك وظروفك. تلاقي مساعدة لكي تتقدم في مجالك، وتنصحك الأفلاك بالتحلي بالجرأة والليونة في الوقت نفسه، من أجل الانتصار على بعض الذبذبات المفتعلة. تضع في هذه السنة استراتيجيا ناجحة، وتتصرف بمهارة، للحصول على حق لك أو لإطلاق مشروع جديد يعدك بنتائج مثمرة. تلتقي بأناس كثيرين في هذه السنة، وتتبادل وإياهم الآراء والمشاريع والأفكار، وقد تشكل فريقًا في عملك من أجل بلورة هدف يراودك، إلا أن ساتورن يطلب إليك عدم الاستسلام، لا بل الجرأة في معاودة المحاولة، إذا مررت بتجربة مرة. تتلقى التهاني من جهة، ويجرحك بعض الملاحظات والانتقادات من جهة أخرى، المهم أن تحافظ على معنوياتك، وأن تتابع طريقك من دون خوف وقلق، مؤمنًا بنفسك، وهنا يكمن سر النجاح. تنقشع السماء، وتوفر لك فترات جيدة واعدة، مع احتمال التوقيع على عقود مهمة.

عاطفيا:
عاطفيًا، هي سنة الارتباط والالتزام وربما الزواج. تتبدل أحوال، وتتطور علاقة، وربما تتخلى عما لم يعد يفيدك، حتى أنك تعي في بعض الأحيان أن إحدى العلاقات باتت تحطمك أو تسبب لك الهموم والقلق. تتحلى بقوة أعصاب ورجاحة فكر وإرادة صلبة تجعلك قادرًا على اتخاذ القرارات التي تهربت منها في السابق. في المقابل، تعطي ثقتك لأصدقاء جدد، وتوسع دائرة اتصالاتك، وتنفتح على آفاق كثيرة. قد تضع الحياة على طريقك أشخاصًا مرشحين لدخول قلبك، فتستعيد الثقة بالحب، وتجد حلولًا لما أعاق سعادتك في الماضي. إنها سنة الحوار والتفاهم والتعبير عن النفس من دون خجل أو خوف. تعالج المسائل الصعبة التي مرت، وفي بعض الأحيان تواجه ما هو مربك. وإذا اقتنعت بأن الحلول مستحيلة، تقلب الصفحة، وتتخذ قرارًا مفاجئًا لا رجوع عنه. تعيش حماسة كبيرة في هذه السنة، وتتخذ قرارات في الوقت المناسب، وقد تقوم بخيار ليس بالسهل، وترفض الازدواجية وتفضل الحسم. قد تُقبل على سفر مميز أو يهتف قلبك لشخص غريب عن مجتمعك أو وطنك أو ثقافتك.

برج العذراء""
فترة انتظار وجمود بسبب بعض العوائق
صحيا:
تحتاج الصحة هذه السنة إلى العناية والانتباه، فساتورن ونبتون يُشكلان طالعًا دقيقًا يفرض عليك الوقاية والانتباه إلى أي عارض. انتبه من الجروح والكسور، ولا تهمل أوجاعًا في الأمعاء مثلًا. انتبه إلى نظامك الغذائي، وتجنب القلق والهموم حتى لا يتأُثر قلبك بذلك.

مهنيا:
تحمل هذه السنة عملًا جديدًا وخيارات لم تكن في الحسبان. الخبر السعيد هو أنك تنجح في مجالات مالية، وتُتاح لك فرص كثيرة، فجوبيتير في منزل المال يبعث إليك برسائل متنوعة، ويدعك إلى المبادرة والتخطيط والتحليل السليم، كما يشير إلى دعم يأتيك إما من بعض أفراد العائلة أو من سلطة أو حكومة تنتمي إليها. يحالفك الحظ في مجال الاستثمارات، وهذا ما يطمئنك في هذه السنة ويعيد التفاؤل إلى نفسك، فتفتح أمامك الأبواب، وتعبر عن نفسك بطريقة فعالة. قد تؤدي دورًا مهمًا وسط مجموعة أو نقابة أو حزب أو ما شابه، فتكتشف مواهب جديدة لم تتعرف إليها سابقًا وتستغلها لازدهار مشاريعك المستقبلية. قد تتلقى عرضًا مهمًا وتتواصل مع أشخاص قادرين على دعمك. يكبر الطموح وتتوسع العلاقات، فتشعر شهرًا بعد شهر بانفراج وبقدرة على خوض مجالات جيدة بعد قيود كبلتك في بداية السنة. تضع استراتيجية ناجحة، وتقوم بعمليات مالية مدروسة، فتنجح، إذا اخترت الأوقات المناسبة والفترات الأكثر وعدًا وتجنبت تلك التي تهدد بالفشل.

عاطفيا:
في الحب، تبدو مثاليًا هذه السنة. تصبو إلى الكمال، فتصطدم مرات كثيرة بخيبات، إذا لم تكن مرتبطًا، وتبدل رأيك، وتتحول إلى علاقة جديدة، لأن كوكب نبتون الذي هو كوكب الحب بالنسبة إليك يوجهك ويتنافر مع ساتورن، ما قد يعني في بعض الأحيان فضائح تجتاح حياتك، أو وعيًا لواقع لم تعد تتقبله، أو كشفًا لسر حرصت عليه. إذا مررت بتجارب قاسية على الصعيد العاطفي خلال السنتين الماضيتين، فبسبب هذا الطالع الفلكي، الذي ولد المخاوف والتردد، وعرضك ربما لخيبة ما أو لتعقيدات في حياتك الشخصية. تتحسن الأمور وتبني من جديد على أسس ثابتة لاستقرار حياتك الشخصية، فتختبر هذه السنة الحياة بطريقة مختلفة. تغامر في البداية في مجال يوحي لك بالثقة، ثم تدرك أن سعادتك تحتاج إلى شيء آخر ومغاير.

"الميزان"
خطى جبارة في كل الميادين الشخصية والمهنية والمالي
صحيا:
صحيًا، يجب أن تنتبه إلى أمراض القلب والسكري، وأن تجري فحوصات طبية بشكل مستمر للاطمئنان إلى حالة القلب والضغط.
مهنيا:
لن تفوت الفرص التي تدفع بأعمالك نحو النجاح، مزودًا بمعنويات قوية، وواضعًا أهدافًا تسير نحوها بثقة. إنها سنة حاسمة بالنسبة إلى وضعك المهني، فما تؤسسه الآن يكون له صدى على المدى البعيد. تقلب صفحة منذ بداية السنة، وتخوض مفاوضات طويلة ودقيقة ربما، وتسمع كلمات المديح، لكنك تتابع طريقك بمعنويات أقوى من السابق وببراعة وحسن تصرف، حتى لو اعترضت سلطة عليك أو أحد المسؤولين، أو طرأ ما يضايق مساعيك أو يؤخر بعض الاستحقاقات، خاصة في (فبراير) وبين (يونيو) و (يوليو) و (أكتوبر)، إذ قد تتلقى وعودًا واهية، وتواجه خصومًا يحاولون الإساءة إليك وسحب البساط من تحت رجليك. لحسن الحظ أنك تقاوم هذه السنة كل هذه الاحتمالات، وتشق طريقك، واضعًا خطة للهجوم إذا لزم الأمر، فهذه السنة تبدو مصيرية لأعمالك ما تؤسسه يرتكز على بناءٍ صلبٍ. المهم أن تحافظ على متانة أعصابك، وألا تخطئ التقدير أو تنغمس في استثمارات غير محسوبة. هذا، وقد تتلقى مبالغ من المال غير متوقعة، وتسافر بحثًا عن جديد، وتنتقل إلى موقع آخر وإلى مرحلة أخرى من حياتك.

عاطفيا:
عاطفيًا، هي سنة استثنائية، يحصل خلالها ما لم تعشه ربما في السابق، إذ تعرف شعبية لا مثيل لها، وتتعرف إلى أشخاص كثر، وتلبي الدعوات بنشوة وفرح. تعقد صداقات مهمة، وتتخذ قرارات كبيرة مع الشريك، فتتغير حياتك، وتنتقل إلى مرحلة أخرى. أما إن كنت عازبًا، فقد ترتبط في هذه السنة وتنتقل إلى القفص الذهبي. تحسن التصرف مع الحبيب ببراعة وحنكة بغية دفعه إلى اتخاذ القرار النهائي بالارتباط. قد تجد الحب الذي ضاع منك أو تعيد النظر بارتباطاتك، أو على العكس، تعيش انفصالًا وقطيعة أو طلاقًا، ولكنك تبدو أكثر المستفيدين من كوكب جوبيتير، الذي يزورك منذ الشهر الأول، فتنطلق مرتاحًا لبعض الإجراءات، كما أن أورانوس المواجه لدائرتك يولد انقلابات وإعادة نظر ببعض الاعتبارات والقناعات ويفرض تغييرات كثيرة على الصعيد العاطفي.

العقرب""
التخلص من معوقات كثيرة ومشاكل مالية مهنية
صحيا:
انتبه لصحتك وسلامتك، خصوصًا أنك قد تعاني من انتكاسة صحية أو تشعر أنك مضطر للوقاية أو لمراجعة الطبيب بسبب بعض الأعراض.

ماديا:
يمكن القول إنك قد تمر في فترة تحضيرية على الصعيدين المهني والمادي. تتغير خلالها اتجاهات وميول، وتعرضك لبعض التجارب، كما تفضح أسرارًا ربما كتمتها، فأنت مقبل على تغييرات مهمة في حياتك المهنية هذه السنة. تضعك الظروف في مواجهة بعض التيارات، وتتدخل بقوة لإنقاذ وضع مهني أو سياسي أو تجاري أو فني أو عائلي ... إذ إن المفاجآت قد تطاول كل نواحي حياتك للعبور إلى مرحلة جديدة. تُقبل على خيارات مهمة في الربيع، إثر انقلابات في الأوضاع. تفاوض على عمل أو خيار، وتدافع عن حقوقك، وتتلقى المفاجآت الحلوة في الصيف، حين تحلق بنجاح كبير وتثبت جدارتك وتقوم بتدريبات وتتعلم جديدًا. تكتشف هذه السنة ميولًا جديدة ونشاطات تحفزك، كما تخوض علاقات اجتماعية متناغمة. تنخرط في فريق، وتعمل وإياه على بعض المشاريع، وتنضم إلى بعض أفراد العائلة في خطة تبدو واعدة، وقد تباشر في فصل الربيع بنشاط مالي واعد.

عاطفيا:
عاطفيًا، تعبر عما في داخلك في هذه السنة الاستثنائية، التي قد تحمل لك ظروفًا مؤاتيه للتعرف إلى شريك الحياة، إذا كنت عازبًا، أو للتمتع ببعض الأوقات الاستثنائية، أو للتحرر من قيد لم يعد يريحك. تسطع نجوميتك طوال السنة أو في معظم الأشهر، ويطلب حضورك الجميع. قد تقع في الغرام وتتألق كعاشق فريد متحمس ومتباه بنفسه. ويكون الحب أيضًا شاغلك في الأشهر الأخيرة من السنة التي تحمل إليك المفاجآت على الصعيد العاطفي، خاصة أن الكوكب يجعلك تبدأ مرحلة جديدة وتعيد من خلالها النظر ببعض خياراتك إذا كنت مرتبطًا. تتحدث الأفلاك عن لقاءات حارة للعازبين من مواليد العقرب، وتشير إلى إعادة اللحمة مع حبيب، إذا انفصلت عنه، فكن متجاوبًا مع الأٌقدار، واترك لنفسك فسحة من الحرية لكي تتقبل الجديد الآتي إليك.

"القوس"
منعطف جديد وازدهارا وفرص مادية متنوعة
صحيا:
عليك الانتباه الى صحتك، خاصة وأنك قد تحتاج في فترة من الفترات الى مراجعة الطبيب إذا شعرت بأي وهن، والى المحافظة على سلامتك والاعتناء بنفسك.

مهنيا:
تتمتع عزيزي القوس بدعم فلكي ملفت في هذا العام الذي قد ينقلك الى موقع آخر. لا شك أنك تُقبل على ارتقاء اجتماعي ومهني، فتبادر الى التقاط الفرص التي تتوفر لك في كل حين. تعرف بحدسك الى أين يجب أن تتوجه والى من؟ فتتميز عن المنافسين الآخرين بحنكتك ومهارتك. تغمرك الأفلاك بجرأة ومخيلة ضروريتين للتأثير على الزبائن والجماهير والمحيطين وتحقيق النجاح في أعمالك. تبرع في مجال تنظيم الاجتماعات والمفاوضات والمناسبات التي تجمع كثيرين من الناس. كما تكون مميزا في مجال التنسيق وإدارة الفريق، لإنجاز عمل أو لقيادة مجموعة أو فئة أو نقابة أو حزب وما شابه. كثيرون من مواليد القوس يجدون مبتغاهم في عمل يثير شغفهم، سواء انتموا الى عالم الفن أو التجارة أو التربية أو التعليم، أو الى عالم الطب أو الهندسة أو الإعلام والسياسة. قد تبدأ السنة بمناخ ضاغط وبعض العوائق، ثم تنفرج السماء ابتداءً من شهر شباط (فبراير) فتمارس مواهبك وتندفع واثقًا بالمستقبل.

عاطفيا:
تعيد النظر ببعض القرارات، وقد تتخذ مبادرة مهمة بالعودة الى دراسة أو البدء بعمل جديد، أو باعتماد أسلوب آخر في حياتك. إن بعض مواليد القوس يفكرون بتعديل وتغيير في شكلهم وهندامهم وحتى في طريقة لبسهم، وهذا أمر ضروري هذه السنة، لأن المظهر يؤثر جدًا على مسارك كما على علاقاتك وحضورك في شتى المجالات. عاطفيًا، تتمتع بسحر منقطع النظير وتجد نفسك محاطًا بالمعجبين والأحباء الذين يطلبون ودك ويعبرون لك عن اهتمامهم أو عن حبهم، إلا أنك تبدو متمهلًا أكثر من السابق وحريصًا على حسن الخيار، فتعرف سنة مليئة بالمتغيرات. قد يتخلى بعض مواليد القوس عن علاقة قديمة ويعيدون حساباتهم، كما يبدلون طريقة تصرفاتهم مع الطرف الآخر، وقد يختبر بعضهم صدق المشاعر ويصبح أكثر تطرفًا مع الحبيب. في هذا العام، تتخذ، عزيزي القوس، قرارات طالما أجلتها، وتقدم نحو أهدافك، إذا مررت بفترة من المشاكل والمعوقات، ولا شك أن هذه السنة تحمل قصة حب مميزة لمعظم مواليد القوس، حتى وإن مروا بفترة من الإرباك والحيرة.

الجدى"."
عدم خوض أية عملية شائكة أو التصرف بطريقة عشوائية
صحيا:
من الهام الاعتناء بصحتك جيدًا لتجنب أي عارض في القلب أو العظام أو الظهر والعمود الفقري، كما بأوجاع الركبتين والجهاز التنفسي. تتحسن الصحة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة وتتجاوب مع علاج أو دواء إذا، لا سمح الله، مررت بفترة صعبة.

مهنيا:
تتحدث الأفلاك هذه السنة عن مكافأة تتلقاها لقاء جهود قمت بها في الماضي، وعن ظروف تجعلك تستفيد من أحداثها، بدون أن يكون لك أي دخل فيها. تسجل شهرة وتستقطب جمهورًا واسعًا، إذا كنت مؤلفًا أو فنانًا أو مغنيًا أو مخرجًا أو ممثلًا أو صحافيًا أو معلقًا على الأخبار أو منتجًا سينمائيًا أو مسرحيًا، أو إذا كنت تنتمي إلى عالم الإبداع والخلق في أي مجال كان، كذلك يسطع نجمك إذا كنت تعمل في مجال سياسي أو نقابي أو إداري. باختصار، تكون مسؤولًا عن حسن سير أعمالك هذه السنة، فإذا أحسنت التخطيط وتعاملت مع المستجدات بحنكة وذكاء فتنجز مشاريع جديدة مشوقة وملفتة. لن تدخر جهدًا لتجاوز كل ما يعيق الطريق، فثقتك بالنفس لا تتزعزع هذه السنة. تتحمل مسؤوليات كبيرة تجعلك تكتشف قدراتك الحقيقية وتتجاوب مع طموحاتك في غالب الأحيان. أما إذا كنت باحثًا عن عمل، فقد تجده هذه السنة ولو تأخر الاستحقاق، وتوظف كل إمكاناتك لكسب الثقة وإثبات جدارتك في أي مجال تتطرق إليه.

: عاطفيا
على الصعيد العاطفي، فقد تقدم على التزامات تسعدك. لا شك أنك تمر بفترة من الصراعات تضطر إلى التكيف خلالها مع بعض الشروط أو الظروف، لكنك تبني علاقات مميزة وراسخة تخدم مصالحك على المدى البعيد. إذا كنت عازبًا فقد تعاود الارتباط بمن أحببته في السابق، أو تطور صداقة إلى علاقة أكثر حميمية وتهتم بحياتك الشخصية في أواخر السنة، وخاصة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الذي قد يحمل إليك جديدًا. كل شيء يتعلق بإرادتك وبنظرتك إلى بعض الأمور ورادات فعلك إزاءها. تقبل على تغييرات ومفاجآت شتى في هذه السنة، لأن كوكب أورانوس يتوجه إليك مباشرة وقد يحمل بعض الانقلابات في الأوضاع، كما بعض الأخبار الحلوة أو الأحداث الطارئة. بلحظة قد يتغير مصيرك فتنتقل إلى جديد، على أُثر لقاء مع شخص تثق به أو مرجعية مهمة، أو أثناء سفر يأتي بدون تحضير، أو بسبب غرام مفاجئ تقع فيه.
الدلو""
سنة رائعة تنسى فيها الماضي وتنظر إلى الأمام
صحيا:
تتمتع بوضع صحي مناسب، فلا كواكب تشير إلى طوالع مناوئة في هذا المجال، فقط عندما ينتقل جوبيتير في (اكتوبر) إلى برج العقرب، يتسبب ببعض الإرهاق أو الوهن. إن منزل الصحة يبدو فارغًا هذه السنة، لكن طبعًا هناك بعض الأوقات تحتاج معها إلى الاهتمام بنفسك إذا شعرت بأي عارض. انتبه لنظامك الغذائي وللأمعاء. كذلك يجب أن تهتم بالحساسيات الجلدية وآلام الرجلين والركبتين.

مهنيا:
تقبل على دراسة أو عملية تدريبية تفكر بها، فأنت تتمتع بالجرأة اللازمة وبعفوية تجعلك تقبل على اختبارات وتجارب بدون تردد. تنتقل من التخطيط إلى التنفيذ بسرعة، وتمر بأحداث غنية وظروف استثنائية توقظ في قلبك الشغف.تواصل ربما مشروعًا بدأ في فصل الخريف الماضي وتلتقط الإشارات كالرادار فتتزود بالمعلومات وتوظفها في الإطار المهني المفيد لك. لكن يخشى عليك من التعب والإرهاق والتبعثر بين اتجاهات عدة، كما يخشى من الغلط بسبب تراكم الأعمال. قد تتسم هذه السنة بسفر مهم، حيث تكتشف آفاقًا جديدة وصداقات تدفعك إلى أجواء غريبة عنك. هذه هي سنة المعرفة والتجارب غير الاعتيادية والبحث عن الحقائق والمعلومات التي تخدم مصالحك توحي لك الأحداث بأفكار كثيرة، ولو أنك تواجه بعض الاعتراض والاحتجاج إلا أن الأفلاك تنصحك بالصبر والمثابرة وباعتماد الدبلوماسية لكسب الناس إلى قضاياك. قد تقود فريقًا أو تترأس مهمة على أثر صدفة ما، وتحقق نجاحًا فتكون الحوافز كثيرة ومشجعة. لا تتردد بطلب النصيحة واستشارة بعض الاختصاصيين، لكي يرشدوك إلى الطريق الصحيح حتى لا تتورط في أخطاء محتملة.

عاطفيا:
يحمل إليك هذا العام وعودًا عاطفية شتى ولقاءات غنية وصداقات متنوعة. إذا كنت تعيش فراغًا ما، فإنك تعبئه كما تطل على علاقات مشوقة إذا كنت عازبًا، وتتقرب من الحبيب إذا كنت مرتبطًا، تصارع الناس من أجل من تحب وتقف في وجه الرياح، كذلك تكون محاطًا بالمحبين والحريصين على سلامتك وسعادتك. قد تقع في الغرام ويجذبك ربما شخص ينتمي إلى حضارة وثقافة مختلفتين، بعض مواليد الدلو يخططون لزواج في عام 2017، والبعض الآخر يكتشفون الحقائق ويرفعون القناع عن أحد أو إحدى المخادعين. قد تستقبل طفلًا إذا كنت تسعى لذلك. يكون لكوكب فينوس تأُثير خاص عليك هذه السنة لأنه يراوح مكانه استثنائيًا بين شباط (فبراير) وحزيران (يونيو) في برج الحمل، ما يجعلك مندفعًا في مبادراتك الشخصية ومتحديًا كل العقبات في طريق من يهتف إليه قلبك.

الحوت""
تبديل جذري بالنظرة تجاه الأمور وتصور للارتباطات والقناعات
صحيا:
حذارِ من إهمال الصحة، وضرورة مراجعة الطبيب في كل مشكلة صحية قد تصيبك، وقد تخضع لعلاج ما
مهنيا:
تتبدل المناخات وتتغير من شهر إلى شهر، وقد يسافر بعضهم بحثًا عن عمل في الخارج أو لإجراء مفاوضات ضرورية أو بسبب الهجرة. البعض يتوسع بأعماله ليطاول أسواقًا خارجية، والبعض الآخر يطلق فكرة وقد يشتد الطلب عليه في مجاله ويكون رائدًا. أما الصدف فتجمعهم بمن يقدرون كفاءتهم، فتُفتح أمامهم أبواب أٌقفلت في السابق بدون سبب، بالمقابل قد يواجهون تحديات كثيرة ويضطرون إلى الانكفاء في بعض الأحيان، أو إلى خفض الصوت بسبب فجور من يوجههم. كثيرون منهم يغيرون كليًا مجال عملهم أو توجهاتهم ويطرقون باب مهنة جديدة، فاللا استقرار هو عنوان هذه السنة، كما التغيير والمفاجآت والظروف التي تضطرهم للتكيف معها، سواء رضوا بذلك أم لم يرضوا. أما الثنائي جوبيتير- نبتون فيقترح عليك مشاريع خلاقة لكنها جماعية، فالعمل الفردي لا يقيدك في هذه السنة. كذلك تنصحك الأفلاك، وعلى رأسها جوبيتير، بحماية نفسك والإصرار على إنجاز مهماتك بدون تقاعس. لكن، كما رأيت، تمر بخضات كثيرة وعليك بالصبر حتى مشارف الخريف الذي يعدك بانقلاب في الأوضاع كلي لمصلحتك.

عاطفيا:
تبدو هذه السنة متقلبًا في الحب وربما تحتاج إلى التغيير، فكوكب الحب بالنسبة إليك هو مركرو، ويتراجع أربع مرات هذا العام، ما يعني انقلابات وتغييرات في حياتك الشخصية. إلا أن الطالع الفلكي يتحدث عن انجذاباك هذه السنة إلى أصحاب الفكر، كما إلى من تستطيع التواصل معهم والتحدث إليهم ومشاركتهم الأفكار والآراء والمشاعر. كذلك تميل إلى التملكية وتسكنك الهواجس في حرصك على الحبيب. تتخذ قرارات فجائية تحير المحيط أو تتراجع عن بعض القرارات بدون أسباب حقيقية. بمعنى آخر إن اللا استقرار يخيم أيضًا على حياتك الشخصية. تتبدل نظرتك إلى الحياة العاطفية، وترى أن من حقك أن يحسب الآخر حسابك في كل شيء وأن يهتم بسعادتك وهنائك، كما يطالبك بالمقابل بالقيام بواجباتك تجاهه. تستعيد سلطة فقدتها ربما، وتطالب المحيط بإظهار المحبة والبرهان على التعلق بك، وربما تخرج من قوقعتك ومن عزلتك وتفكر بالانفتاح على العالم الجديد الذي يعدك به الفلك، ويتجلى ذلك ابتداءً من شهر تشرين الأول (وأكتوبر)، إلا أن الأشهر التسعة الأولى ليست خالية من الوعود، بل تحمل فترات رائعة وسعيدة، تتسم ببعض المغامرات والمواعيد واللقاءات المشوقة.