الشورى : أ.د على إبراهيم يؤكد أن الفبركة ضد الزراعة المصرية تفضح الاخوان واعوانهم عن طريق اكتشاف خططهم لضرب الاقتصاد المصري (طباعة)
أ.د على إبراهيم يؤكد أن الفبركة ضد الزراعة المصرية تفضح الاخوان واعوانهم عن طريق اكتشاف خططهم لضرب الاقتصاد المصري
آخر تحديث: الجمعة 08/12/2017 08:56 م حوار أميرة السمان
ا.د علي ابراهيم
ا.د علي ابراهيم
نقلا عن الورقى 
*الكويت.. إيران وجماعة الإخوان هم مصدر الحرب على البصل والمنتجات الزراعية المصرية *لجان الإخوان وتميم الإلكترونية "إيد واحدة" لتشويه سمعة الخضروات المصرية
*قرار رفع الحظر عن المنتجات المصرية أثار جنون تلك الكتائب الإلكترونية
*فشل الحملة الممنهجة ضد تصدير البصل المصرى
*نجحت الوزارة في فتح اسواق جديدة لمصر مثل اندونسيا وسيريلانكا وفيتنام 
*الزراعة احدي واهم الدعائم الهامة الاقتصادية التي تسهم في مجالات التنمية 
*يوجد علي ارض مصر معمل عالمي لمتبقيات المبيدات بادارة مصرية يقوم بفحص الواردات والصادرات 

في الاونة الاخيرة حدثت شائعات كثيرة لهدم الاقتصاد المصري من جميع الاتجاهات منها في قطاع السياحة وقطاع الزراعة حيث لجا بعض الاشخاص والدول المعروف انتمائها لتشويه سمعة الخضروات المصرية وفى إطار الخطة الممنهجة لكتائب قطر والإخوان الإلكترونية من أجل ضرب الاقتصاد المصرى بشتى الطرق، شنت الكتائب حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى من أجل تشويه سمعة المنتجات الزراعية المصرية سواء الخضروات أو الفاكهة بهدف منع تصديرها إلى الخارج، وإحداث حالة من الركود بالأسواق المحلية وضرب الاقتصاد المصري من جميع الاتجاهات حيث جائت هذه الحملة ضد المنتجات المصرية بعد إصدار هيئة العذاء والتغذية ووزارة التجارة والصناعة الكويتية، قرارًا برفع الحظر عن استيراد المنتجات الزراعية المصرية، مثل البصل والخس والجوافة والفلفل والفراولة بناء على توصيات اللجنة العليا لسلامة الغذاء، وبينت أن القرار يتضمن حجز جميع الإرساليات الواردة من تلك الأصناف وسحب عينات مماثلة للارساليات وإرسالها إلى مختبر فحص الأغذية للتأكد من صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات، وهو ما حدث بالفعل، وفقا للصحف ووسائل الإعلام الكويتية
وكان لجريدة "الشورى" انفراد صحفي مع ا. علي ابراهيم استشاري وخبير التنمية الزراعية و الاستاذ في مركز البحوث الزراعية

هيئة الغذاء والتغذية بالكويت تكذب مزاعم الإخوان.. وتؤكد: البصل المصرى سليم.. هل هذه حرب علي الدولة المصرية؟ 
تعد الزراعة احدي واهم الدعائم الهامة الاقتصادية التي تسهم في مجالات التنمية لما لها من دورا هام في الحفاظ علي الامن الغذائي الذي هو جزء لا يتجزء من الامن القومي المصري فضلا عن اسهامات الزراعة في العديد من المجالات مثل صناعات الغزل والنسيج,الاعلاف ,الاسمدة المبيدات ,وما يتعلق بهما

*هل اثرت هذه الشائعات علي الاقتصاد المصري في الاونة الاخيرة؟ 
اكيد لكل اشاعة رد فعلا ولكن سرعان ما يتأثر بعد ثبوت هذه الاشاعة بمعني بيحدث نوع من انواع التاثير ولكن عندما يتم الكشف والبحث والتاكد من خلو المنتجات من اي شيئ بيعود كل شيئ كما كان وتعود الامور الي حالتها الطبيعية بل بيكون الامور افضل من ما سبق. 

حيث تساهم الزراعة بشكل كبير في الدخل القومي حيث ان الصادرات الزراعية تمثل اكثر من 18% من اجمالي الناتج ويعمل في قطاع الزراعة حوالي 34% من الايدي العاملة المصرية وتعد المنتجات الزراعية من افضل المنتجات المصنفة عالميا ولكن قد واجهت الصادرات المصرية في الاونة الاخيرة لعدة شائعات كان لها بعض الاثر السلبي علي الصادرات الزراعية المصرية وحاولت تشويه سمعتها 

*هل نجحت وزارة الزراعة في التصدي لهذه الشائعات والتصدي للتاثير السلبي علي عملية الصادرات للمنتجات الزراعية المصرية؟ 
بالفعل نجحت وزارة الزراعة بكل اجهزتها واتصالاتها وقطاع الخدمات والمتابعة والارشاد لما لها من توجيهات للمزارعين والحفاظ علي هوية الحاصلات الزراعية مثل البصل والفلفل والفراولة. 

*هل بيتم فحص المحاصيل قبل تصديرها للخارج ؟
بالفعل علي أعلي مستوي من الفحص والكشف حيث يوجد علي أرض مصر معمل عالمي لمتبقيات المبيدات بادارة مصرية يقوم بفحص الواردات والصادرات واصدار شهادات معتمدة دوليا يؤكد بعد اصدار الشهادة خلو الحاصلات المصرية الزراعية من اي مسببات مرضية او حشرية او متبقيات مبيدات وأنما ما أثير في الفترة الماضية هو محاولة من بعض الجهات او الاشخاص لتشوية صورة مصر والحاصلات الزراعية المصرية الهدف منها هو اضعاف قيمة واردات مصر الزراعية 

*هل ساعد تحرير سعر الصرف علي الواردات؟ 
بالفعل ساعد تحرير سعر الصرف علي زيادة الواردات او الدخل من الحاصلات الزراعية بشكل كبير رغم ارتفاع تكاليف اسعار مستلزمات الانتاج وكذلك نحتاج الي زيادة الرقعة الزراعية لمصر والتوسع لزراعات اصناف كثيرة حيث انطلاقة مشروع المليون ونصف فدان وال100 الف صوبة زراعية يساهم بشكل كبير في توفير الحاصلات الزراعية خاصة الاستراتيجية منها واكذب كل الشائعات التي تؤثر علي سمعة الحاصلات الزراعية المصرية المصدرة لمعظم الدول.

هل كان في تقصير من وزارة الزراعة في مواجهة هذه الحرب علي المنتجات الزراعية والصادرات الزراعية المصرية ؟
اطلاقاً,ولكن من جانبها نجحت وزارة الزراعة في اقناع هذة الدول بجودة صادراتنا من المحاصيل الزراعية المصرية وبالتالي فك الحظر من هذه الدول التي قد كانت اعلنت عن حظرها لبعض الحاصلات الزراعية,حيث لا يخرج اي منتج زراعي من مصر الا ويتم الكشف علية والتاكد من خلوه من اي مبيدات او امراض او حشرية او متبقيات اسمدة او اي شيئ ضار بصحة المصري قبل الاجنبي 
كما نجحت الوزارة في فتح اسواق جديدة لمصر مثل اندونسيا وسيريلانكا وفيتنام 

*هل أثرت هذه الاشاعات علي الصادرات المصرية وبعض المحاصيل مثل البصل والفراولة وغيرهم؟
لايوجد اي مشاكل لمحصول البصل حيث انه خالي من اي مبيدات 

*القطن ومشاكلة في الاونة الاخيرة؟
قامت وزارة الزراعة بالتوجية والارشاد في فترة الموسم الماضي لزيادة زراعة مساحة كبيرة مقارنة بالعام السابق وتخطط في العام الحالي لزراعة نصف مليون فدان جديد وتم عمل بعض الترتيبات التي تساعد علي زراعة مساحات اكبر حيث العمل علي مشاكل التصنيع والتسويق التي تعد من اهم واكبر العقبات التي تواجه زراعة زصناعة محصول الذهب الابيض حيث ان هناك اصناف ليستطويلة فقط بل فائقة الطول بالاضافة الي الاصناف القصيرة وذلك ادي الي اتساع المجال امام صناعة الاقطان وتصدرها خارجيا .

*ماذا عن القمح المصري ؟
القمح يعد المحصول الاستراتيجي الاول في مصر لانة هو اساس رغيف الخبز او الماكل الاساسي للمواطن المصري حيث تنتج الدولة المصرية من 6 الي 8 مليون طن من زراعة القمح مايقرب من مساحة 3 مليون فدان ونستورد مايقرب من حوالي 4 الي 5 مليون طن قمح لسد الفجوة الغذائية او العجز من انتاج القمح حيث ان اجمالي الاستهلاك يقدر بحوالي 14 مليون طن قمح وقام مركز البحوث بانتخاب اصناف جديدة تعطي انتاجية عالية وفقا لسياسة الاهتمام بتوسع اي زيادة انتاجية وحدة المساحة بانتخاب مثل هذة الاصناف الجديدة .

*كان هناك استجواب لبعض النواب حول وزير الزراعة ووزيري التجارة والتموين بخصوص تدني الصادرات الزراعية المصرية نتيجة الضغوط الخارجية مما يؤثر علي الاقتصاد المصري؟
مع احترامي الشديد لاستجوابات السادة النواب وتقديري لمجلس النواب في الحفاظ علي الهوية المصرية سواء كانت حاصلات زراعية او غيرها ولكن قد تكون الصادرات المصرية بريئة من اي اتهامات توثر علي سمعتها ولم يسبق لاي دولة ان تتعرض صادرتها "مصر لم تكن الاولي التي تتعرض صادراتها الي مثل هذه الشائعات "او التشويش عليها وتشويه سمعتها بمعني لا يوجد دولة في العالم لم تتعرض لهذة الحملة المشوهة لسمعتها ومحاربتها نظرا للحرب الاقتصادية ومحاولة تقليص الاقتصاد المصري ومحاربتة وان الزراعة احدي ركائز ودعامات التنمية الاقتصادية في مصر والمساندة للاقتصاد المصري كان في بعض من الهيئات والاشخاص غرض من التاثير علي هذه الصادرات حتي تؤثر علي الدخل من العملة الصعبة نتيجة حظر تصدير الحاصلات الزراعية زراعة صناعة هامة جدا في الاقتصاد المصري ولا ننكر ابدا ان مصر بطبيعتها دولة زراعية كما هي سياحية ولكن لم يستطيع احد ان ينكر هذا وان مصر ستظل في قائمة الصدارة في الصادرات الزراعية علي الاقل في الدول الافريقية وتتميز عن بعض الدول ولا انكر حق مجلس النواب في استجواب اي وزير او مسؤول ينوب عنه في الدولة كانوع من انواع التوضيح للامور

حيث ان كل هذه تعد اشاعات مغرضة هدفها ضرب الاقتصاد المصري بكل مجالاتة خلال الفترة الأخيرة والعديد من الشائعات تهدف لضرب الاقتصاد المصرى من خلال الترويج بأن الخضروات والفاكهة المصرية غير صالحة للاستخدام الادمي