الشورى : أخيرًًا.. الحيوانات ستعيش بسلام الآن بعد أفتتاح مطعم البشر (طباعة)
أخيرًًا.. الحيوانات ستعيش بسلام الآن بعد أفتتاح مطعم البشر
آخر تحديث: الأربعاء 06/12/2017 03:54 م إيهاب عبدالجابر
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
لقد سمعنا من قبل عن مطاعم تقدم أنواع غريبة من الطعام ولحوم الحيوانات، وكل بلد حسب عاداته والحيوانات التي اعتاد أن يأكلها بل ويحب تناولها أيضاً.

فهناك من يأكل الحشرات، وهناك من يأكل الكلاب، وهناك من يأكل الثعابين، وهناك أيضاً من يفضل القرود ويأكلها؛ وتُعتَبر هذه الأكلات ليست غريبة عليهم حتى وإن كانت غريبة علينا ولكنها قد تكون الأشهى بالنسبة لهم.

الأولى التي تُصرح فيها حكومة اليابان بأكل لحوم البشر حيث صرحت بها منذ عام 2004.

لم تكن وجبات المطعم فقط هي الغريبة والبشعة بل كان إسم المطعم أيضاً صادماً للجميع، حيث أن إسم المطعم بعد ترجمته هو (الأخ الصالح للأكل) .. لك أن تتخيل أنك تأكل لحم أحد إخوتك من البشر!!.

لم تتوقف المفاجأت عند نوع الطعام وإسم المطعم فقط؛ ولكنها تجاوزت مرحلة النوع والإسم وصولاً لمصدر هذه اللحوم البشرية؛ حيث تم التصريح أن هذه اللحوم مصدرها أشخاصاً باعوا جسدهم بعد الموت بما يقارب 35 ألف دولار لصالح أسرهم بعد الوفاة.

وحفاظاً على سُمعة المطعم وجودة وجباته فإنه يختار اللحوم البشرية التي يقدمها لزبائنه، حيث بختار لحوم الشباب الذين اقتربوا من الموت.

أسعار الوجبات في المطعم:

ويتراوح سعر الوجبة في المطعم من 120 دولار إلى 1200 دولار بما يعادل 20 ألف جنيه مصري.

وقد حصل المطعم على زبونه الأول، وهو سائح أرجنتيني، وقد أبدى عن رأيه في الطعام قائلاً: “إن لحم البشر يُشبه قليلاً لحم الخنزير المُضاف إليه بعض البُهارات”.

تعليق ميريام كلينيك على خبر إفتتاح مطعم اللحوم البشرية:

ربما كان هذا الخبر صادماً للمهتمين بحقوق الإنسان، بينما كان خبراً ساراً بالنسبة لمن كان إهتمامهم بحقوق الحيوان، حيث قد أثارت الجدل عارضة الأزياء ميريام كلينيك المشهورة بحبها للحيوانات ودفاعها عنهم بتعليقها على هذا الخبر.

حيث أعادت ميريام نشر الخبر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك مُعقبة عليه: “وأخيراً مطعم البشر .. الحيوانات ستعيش بسلام الآن”.