الشورى : مفتي الجمهورية السابق: الاحتفال بالمولد النبوي من أفضل الأعمال وأعظم القربات (طباعة)
مفتي الجمهورية السابق: الاحتفال بالمولد النبوي من أفضل الأعمال وأعظم القربات
آخر تحديث: الخميس 30/11/2017 04:55 م أحمد السيد
الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة أرشيفية
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الإحتفال بالمولد النبوي يعتبر من أفضل الأعمال وأعظم القربات، مشيرًا إلى أن السلف الصالح قد درجوا منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلامه ؛ وإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام ، وتلاوة القرآن والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله ﷺ.

كما كتب "جمعة" تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك: "لقد كان المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه، وعبر القرآن الكريم عن وجود النبي ﷺ بأنه «رحمة للعالمين»، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربية البشر وتزكيتهم، وتعليمهم، وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان، بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾".

وقال: "الاحتفال بذكرى مولده ﷺ من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب له ﷺ، ومحبَّة النبي صلي الله عليه وسلم أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده»، وأنه ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين».

كما أضاف "جمعة" : "أن سلفنا الصالح إعتادوا منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه وإحياء ليلة المولد النبوي الشريف بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام، وتلاوة القرآن والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله ﷺ، كما نص على ذلك غير واحد من المؤرخين مثل الحافظين: ابن الجوزي، وابن كثير، والحافظ ابن دحية الأندلسي، والحافظ بن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى".

وتابع "جمعة" قائلآ : "ألف في استحباب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف جماعة من العلماء والفقهاء بينوا بالأدلة الصحيحة استحباب هذا العمل؛ بحيث لا يبقى لمن له عقل وفهم وفكر سليم إنكار ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وقد أطال ابن الحاج في [المدخل] في ذكر المزايا المتعلقة بهذا الاحتفال، وذكر في ذلك كلامًا مفيدًا يشرح صدور المؤمنين، مع العلم أن ابن الحاج وضع كتابه المدخل في ذم البدع المحدثة التي لا يتناولها دليل شرعي".