الشورى : أحمد محفوظ يكتب.. تحرير الحايس تحول كبير يحسب للادارة الحالية للدولة المصرية (طباعة)
أحمد محفوظ يكتب.. تحرير الحايس تحول كبير يحسب للادارة الحالية للدولة المصرية
آخر تحديث: السبت 04/11/2017 11:03 م
أحمد محفوظ أحمد محفوظ
أحمد محفوظ يكتب..
كيف شاهد اعداء الدوله المصريه  مشهد تحرير الضابط المصرى وكذالك الثآر لشهداء عمليه الواحات الارهابيه .وهل وجد الاشخاص الذين   كانوا  يبحثون عن اجابه   لصفقات التسليح التى تتم لصالح الجيش المصرى  اجابه من تلك العملية.

نجيب على النقطه الاولى  والتى اوضحت بما لا يدع مجال لشك ان الجيش المصرى اصبح من الجيوش التى يجب ان يعمل له الف حساب  ليس هذا بالمنطقه بل فى العالم كله لان النجاح الكبير لهذة العمليه  التى لم يحدث بها  خطا حتى لو واحد فى المليون ليجعل منها نظريه سوف يتم تدريسها فى كل الكليات العسكربه فى كيفيت القضاء على العناصر الارهابيه وتحرير المخطوفين وليس نظريه التى اطلقها مرسى العياط الحفاظ على الخاطف والمخطوف فهذة نظريه لن ولم تكون فى الجيش المصرى.

لقد كان يوم تنفيذ هذة العمليه  افضل يوم عيد لشعب المصرى فقد عرف وشاهد بعينه ما يقوم به جيشه.

 بدون تردد بل بكل عزم واصرار على تحرير شخص مصرى وقع فى الاسر وهذا يعد تحول كبير يحسب للادارة المصريه الحاليه التى لم تبخل بل حركه كل قواتها واسلحتها وافرعها من استطلاع حربى ومخابرات وجيش وشرطه وامن وطنى  لتحرير فرد واحد وهذا لم يكن موجود من قبل ثم ليس هذا فحسب بل ايضا لثار لكل قطرة دم سالت من شهدائنا الابرار.

 فمؤسستى القوات المسلحة والشرطة درع الأمن والأمان للمصريين. وأن دماء الشهداء التي سالت نتيجة إرهاب الخسة والنذالة كان الثأر لها سريعا  والرد عبارة عن إشارات واضحة على كفاءة وقدرة وحرفية القوات المسلحة المصريه التى قامت بعمليه سوف يتم تدريسها فى الاكاديميات العسكريه من حيث التخطيط والتنفيذ هذا.

إلى  جانب وقوف الشعب المصرى خلف رجال القوات المسلحة والشرطة  دليل على التماسك بين الشعب و الجيش والشرطة، رافضين كل الأعمال الإرهابية ومصرين على مواصلة الحرب على الإرهاب، واجتثاثه مهما كلفهم الأمر من تضحيات و رغم المحاولات التى تقودها بعض الدول والمنظمات والقنوات الفضائيه لتصدير حاله من اليأس والاحباط إلى نفوس الشعب المصرى  لاضعاف الروح المعنويه وخلق حاله من الانقسام ولكن كل هذا المحاولات مصيرها الفشل فقد ادرك هذا الشعب العظيم بالفطرة حقيقه ما يدور حوله لذا فقد قرر وبدون توجيه من احد ان يكون سند لقواته المسلحه فى حربها ضد كل ما يحاك بالوطن وهذا يودى الى تقويه عزيمة المصريين، وتزيد من إصرار الجيش والشرطة على دحر الإرهاب ورفض كل الجماعات الارهابيه.

هذه العملية التى تصدت للإرهاب والإرهابيين تمتاز بالتقنية والدقة العالية والتكثيف والكفاءة التى ظهرت على أعلى مستوى، وإن دلت إنما تدل على أعلى مستويات التدريب والتنفيذ والثقة العالية فى النفس، وفى القيادة التى خططت والمجموعات التى نفذت فجاءت النتائج مرضية أراحت نفوس الشعب المصرى وأثلجت صدره وطمأنته على أن رجال القوات المسلحة والشرطة هما درعًا هذا الوطن
 وياتى الثآر السريع لشهدائنا وتحرير الضابط رساله قويه من الدوله المصريه الى الداخل والخارج تؤكد على أن الدوله لن تزداد إلا تصميما وإرادة على التماسك والتلاحم، وأنه لن تفلح جميع المحاولات فى شق الصف وزعزعة الاستقرار الداخلى أو العبث فى وحدته الوطنية، أو فقدانه الثقة فى قيادته السياسية أو فى مؤسساته العسكرية أو الأمنية.

و إذا كانت المعركة التى تخوضها مصر نيابة عن العالم ضد الإرهاب طويلة، ومستمرة، فإن إصرار القوات المسلحة والشرطة المصرية على الثأر للشهداء، ومطاردة الإرهابيين، أينما يكونوا، يعنى أننا لن نترك حقنا، وسنواصل المعركة حتى اجتثاث الارهاب من جذوره مهما يكن الثمن. 

إن هذه الضربات القوية تؤكد بجلاء تصميم مصر على خوض المعركة حتى النهاية، تنفيذا لتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى المتتالية بأن مصر ستواصل مواجهة الارهاب، ومن يموله ومن يقف وراءه، وعلى العالم كله دعم مصر فى هذا الموقف، فالإرهاب يهدد منطقة الشرق الأوسط كلها وأوروبا، وعلى دول العالم تكثيف جهودها فى مواجهته، لأنه التحدى الكبير، خاصة مع الخشية من انتقال الارهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا ومنها إلى مصر.

لكن الدولة المصرية عازمة على المضى قدما فى المعركة حتى تطهير البلاد من جميع أشكال الارهاب، والثأر لجميع الشهداء.