الشورى : أفيقوا يرحمكم الله (طباعة)
أفيقوا يرحمكم الله
آخر تحديث: الخميس 28/09/2017 05:16 م بقلم - خالد الشناوي
أفيقوا يرحمكم الله

عن المثلية والشذوذ وما حدث من أفكار غريبة ودخيلة على مجتمعنا المصري صدمتنا جميعا شدني هنا مقال للإعلامي و الإذاعي الكبير فايز بك شمس جاء في فحواه نداء للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بسرعة التوقف عن البناء والتشييد لكون المستفيد منه البغال والشحوط من بعض الطبقات التي تدعي المدنية والتحضر والغنى الفاحش (فهؤلاء خسارة فيهم مجهود السيد الرئيس من أجل الازدهار الاقتصادي لكونهم يصبون جل أموالهم في الشذوذ و المثلية والعربدة  )والتوجه إلى إعادة بناء المجتمع أخلاقيا قبل أن تصيبنا لعنات السماء فتأكل الأخضر واليابس!

كلمات في الصميم من احد ابناء الشعب المصري الكادح تصرخ حروفها من هول ما حدث في التجمع الخامس وما يحدث على صفحات التواصل الاجتماعي من دعوات للاباحية والمثلية والشذوذ دون أدنى رقابة وتتبع لهذه الصفحات والقبض على القائمين على إدارتها!

أين مؤسسات الدولة الفكرية والدينية والثقافية وأين الرقابة الأسرية؟

الأمر جد خطير ولا ننفخ في النيران بل السكوت هنا جريمة إنسانية وجريمة أخلاقية فما حدث وما تبثه هذه الصفحات المأجورة جرس خطر يهدد سلم المجتمع القومي والأخلاقي بكل طوائفه ومذاهبه العقائدية!

بعد ان اعلنت وزارة الداخلية ان حفل الشواذ جنسيًا لم يحصل على موافقات أمنية!

حلو جدا يا داخلية!

ما يقرب من 20 ألف شاب وفتاة , تجمعوا فى مكان معروف للجميع , ثم رقصوا , وغنوا . وقلعوا , ولبسوا , وفعلوا ما فعلوه , وقد وصلوا الى هدفهم , ونشروا  ثقافتهم الشاذة , وربما منهم من تزوج مثله عرفيا , اليس 20 الفا تعبر عن حفل ناجح ؟  بعد ان رفعوا اعلامهم وتحدوا تقاليد المجتمع، والداخلية لا تعلم عنهم شيئا ؟ , اليس نشر ثقافة الشذوذ والعرى وعودة قوم لوط بعد ان قلب الله بهم الارض يعتبر ارهابا دينيا ومجتمعيا وثقافيا ؟, قد تكون نتائجه اشد , انه لعذر اقبح اقبح اقبح من ذنب ,  افيقوا يرحمكم الله قبل ان نصحوا على كارثة لم يفعلها الاحتلال وفعلها الشواذ .

أفيقوا يا سادة فالتاريخ لا يرحم وتحركوا دعويا وفكريا و ميدانيا قبل فوات الاوان وجعل عاليها سافلها!

فلا حرية هنا كما ينادي البعض ممن لوثتهم هوسات العولمة والتحرر الأسري والأخلاقي وأمثال هؤلاء النواقص فليأخذوا العبرة والعظة من أحداث التاريخ ومن زوجة سيدنا لوط عليه السلام والتي لم تفعل الفواحش أبدا بل كانت مؤيدة لفعل قوم لوط .. نعم مؤيدة  وحسب لحرية الرغبات المثلية فأصابها العذاب الأليم فكانت من الهالكين.