استوديو 47.. من هنا غنت مصر للنصر
لم تكن جدران استوديو 47 داخل مبنى ماسبيرو مجرد شاهد على تسجيل عدد من الأغاني، وإنما كانت شاهدة على واحدة من أهم الملاحم الفنية التي صاحبت انتصارات أكتوبر، حين تحولت الاستوديوهات إلى خلية عمل متواصلة، وحول الفن فرحة العبور والانتصار إلى أغان لا تزال حاضرة في الذاكرة المصرية حتى اليوم. لحظات استثنائية