12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
ads
أخبار عاجلة

"التنمية المحلية": منفتحون على التعاون مع المنظمات والشركاء الدوليين

الأربعاء 12/فبراير/2020 - 12:58 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
على الهوارى
طباعة

قال اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، إنّ انفتاح الوزارة للتعاون مع الشركاء الدوليين والمنظمات والهيئات الدولية العاملة في مصر، يهدف لتحقيق أهداف التنمية المحلية في عدد من المجالات وتبادل الخبرات، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطن بالمحافظات.

جاء ذلك خلال اجتماع وزير التنمية المحلية، مع ميمونة شريف المديرة التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "هابيتات"، على هامش المشاركة في اجتماعات المنتدى الحضري العالمي بأبوظبي.

من جانبها، أكدت ميمونة شريف المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "هابيتات"، جدية المنظمة لزيادة مجالات التعاون مع وزارة التنمية المحلية في عدد من المجالات المهمة، الخاصة بتدريب ورفع كفاءة الكوادر المحلية الأفريقية، بما يساعد على رفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم التنمية المحلية المستدامة، خاصة في ظل استضافة مصر حاليا لمقر إقليم شمال أفريقيا لمنظمة الحكومات والمدن الأفريقية UCLGA.  

وشهد الاجتماع بحث عدد من مشروعات التعاون المقترحة، وبينها مشروع تطوير مدينة سانت كاترين لدعم البنية التحتية وجودة الحياة في المنطقة، بما يساعد على زيادة معدلات السياحة الدينية لتلك المنطقة المهمة في محافظة جنوب سيناء، وتطوير المناطق الدينية والأثرية بوادي الدير، وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة.

من ناحية أخرى، عقد اللواء محمود شعراوي اجتماعا مع جان بيير مباسي، السكرتير العام لمنظمة المدن والحكومات الأفريقية UCLGA، أكد خلاله أنّ مقر منظمة المدن والحكومات الأفريقية الذي تستضيفه القاهرة، سيكون مركزا لتأهيل الكوادر الأفريقية، ونقطة إشعاع في العمل الأفريقي المشترك لبحث تحديات المدن الأفريقية المختلفة، وتبادل الخبرات مع مصر وشركائها الدوليين من أجل خدمة أشقائنا الأفارقة.

كما أكد الوزير استعداد مصر لتسخير إمكاناتها وخبراتها لمساعدة الدول الأفريقية في مواجهة التحديات التي تواجهها، ودفع العمل المشترك وعملية التنمية بالقارة الأفريقية، لافتا إلى استعداد مصر لنقل التجارب والخبرات الفنية في عدد من المجالات الحيوية والمهمة، وتكثيف الدورات والمنح التدريبية المختلفة للأشقاء الأفارقة، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة التدريبية الأولى التي نظمتها الوزارة في مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة للكوادر المحلية الأفريقية.

وأشار وزير التنمية المحلية إلى تطلع مصر للتوقيع على اتفاقية المقر الخاص بالمنظمة عن شمال أفريقيا بالقاهرة خلال الفترة المقبلة، في احتفالية كبرى بالقاهرة بحضور قيادات المنظمة بمشاركة عدد من الشخصيات ووزراء التنمية المحلية الأفارقة، وتوقيع اتفاق للتعاون بين الوزارة والمنظمة فيما يخص مجالات التدريب وتأهيل الكوادر المحلية الأفريقية من خلال مركز التنمية المحلية بسقارة، وأكاديمية التدريب التابع للمنظمة الأفريقية.

من جانبه، أكد جان بيير استعداد المنظمة لإطلاق عدد من مجالات التعاون مع وزارة التنمية المحلية في ملف المخلفات الصلبة، والاستفادة من الأفكار الجديدة التي ستنفذها الحكومة المصرية في المنظومة الجدديدة للمخلفات الصلبة، والاستفادة وتبادل الخبرات بين مختلف البلدان الأفريقية.

ووجّه السكرتير العام للمنظمة، الدعوة للواء محمود شعراوي للمشاركة في فعاليات إعلان مدينة مراكش المغربية عاصمة للثقافة الأفريقية، التي تعقد خلال شهر مارس المقبل، ضمن تقليد للمنظمة للإعلان عن إحدى المدن الأفريقية عاصمة للثقافة دعما لتعزيز الروابط بين مدن القارة المختلفة، وإعلاء لشأن البعد الأفريقي في ثقافات الدول والشعوب.

وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على التوقيع على اتفاقية المقر الخاص بالمنظمة بالقاهرة خلال الأسبوع الأول من مارس المقبل.

من ناحية أخرى، التقى اللواء محمود شعراوي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي، وأكد خلال اللقاء، عمق العلاقات المصرية الإماراتية، مشيدا بالمستوي الذي وصلت إليه تلك العلاقات والتنسيق والتشاور المشترك بين قيادتي البلدين في المجالات كافة.

وطلب وزير التنمية المحلية، الوزير الإماراتي بنقل تحيات مصر شعبا وحكومة وقيادة لقيادات دولة الإمارات الشقيقة، مؤكدا التعاون الدائم والمثمر بين البلدين والذي يعبر عن علاقات تاريخية ووعي استراتيجي، لأهمية دورهما في الحفاظ على الأمن القومي العربي.

ونقل شعراوي تحيات القيادة السياسية لأبناء الشعب الإماراتي، الذي يكن له الشعب المصري والقيادة المصرية ولأبناء الشيخ المغفور له زايد آل نهيان، كل التقدير والحب والاحترام.

من جانبه، أعرب الشيخ نهيان بن مبارك عن تقدير دولة الإمارات للقيادة السياسية المصرية، وما حققته من إنجازات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرا إلى الزيارة التي أجراها العام الماضي للقاهرة للمشاركة في افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح ومسجد الفتاح العليم، بالعاصمة الإدارية الجديدة وهي الخطوة التي حملت رسالة محبة وسلام للعالم أجمع و عكست إرادة سياسية حقيقية لدى الدولة المصرية لترسيخ مبدأ المواطنة ومفهوم قبول الآخر.

وأشار إلى أنّه يتوقع أن تكون العاصمة الإدارية الجديدة أحد نماذج الجذب الحضاري المهم لمصر خلال السنوات المقبلة، كما استعرض وزير التسامح الإماراتي، جهود دولة الإمارات في نشر المحبة والتسامح، خاصة وأنّها تحتضن علي أرضها نحو 200 جنسية من مختلف دول العالم.