12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة

زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف تفاصيل تعرضها للاعتداء الجنسى

السبت 18/يناير/2020 - 12:27 م
أرشيفية
أرشيفية
وسام العطار
طباعة
كشفت إيفيلين يانج، زوجة المرشح الديمقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة أندرو يانج، أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل طبيب نسائي، عندما كانت حاملا في شهرها السابع.

وقالت يانج (31 عاما) في مقابلة حصرية أجرتها معها شبكة "سي إن إن" أمس الجمعة، إن الحادثة التي لم يعرف عنها سابقا إلا عدد قليل من أقاربها، حصل في عام 2012، خلال زيارة قامت بها إلى عيادة الطبيب.

ولجأت يانج إلى هذا الطبيب المدعو روبرت هادين الذي عمل في مؤسسات تابعة لجامعة كولومبيا وكان يحظى بسمعة جيدة، كي يتابعها خلال فترة الحمل، وبعد عدة أشهر بدأ الطبيب بتوجيه أسئلة استدعت استغراب يانجعن علاقاتها الجنسية مع زوجها، لا علاقة لها بحالتها الصحية، لكن المرأة التي شعرت بقلق بالغ إزاء طفلها الأول قررت مواصلة التعاون معه بغض النظر عن ذلك.

لكن في الشهر السابع من فترة الحمل، أقدم الطبيب على التحرش المباشر، وقالت يانج لـ"سي إن إن": "كنت في غرفة الفحص وكنت مرتدية لملابسي ومستعدة. وقال لي في آخر دقيقة كنوع من العذر.. قال شيئا عن أنني في حاجة إلى عملية قيصرية. بعد ذلك مضى إلى إمساكي وجذبني نحوه ونزع ملابسي وفحصي داخليا دون ارتداء قفازات".

وأشارت السيدة إلى أنها كانت تفهم أنها تتعرض لاعتداء، وتخيلت أنها شخص بإمكانه أن يرمي كرسيا على المتحرش أو الصراخ، لكنها لم تتمكن من فعل ذلك.

وتابعت: "كنت مضطربة وفهمت ما الذي يحصل وتجمدت نوعا ما مثل غزال أمام مصابيح سيارة.. أتذكر أنني كنت أحاول تركيز نظري على نقطة في الجدار ومحاولة عدم النظر إلى وجهه عندما كان يعتدي علي بانتظار أن ينتهي الأمر".

وبعد الاعتداء، خرج الطبيب من الغرفة، وفرت يانج ولم تعد إلى عيادته لاحقا.

وقررت يانج في البداية عدم إبلاغ أي شخص من أقاربها عما تعرضت له، كي لا تقلقهم، وكشفت عما حصل لزوجها لاحقا، بعد ولادة ابنهما كريستوفر.

وفي وقت لاحق، انضمت يانج إلى دعوى جماعية قدمتها 17 امرأة أخرى ضد هادين، وفي نهاية المطاف وافق الطبيب على التوصل إلى صفقة مع القضاء اعترف بموجبها باعتدائه جنسيا على امرأتين، ما أدى إلى سحب شهادة ممارسة الطب منه وإصدار حكم عليه غيابيا.

وتقدم يانج و31 امرأة أخرى حاليا دعوى جماعية ضد جامعة كولومبيا ومؤسسات تابعة لها، بتهمة إخفاء ممارسات الطبيب المتحرش منذ عام 1992.