12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
ads
ads

سعفان: بدء التدريب على 4 وحدات متنقلة

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 03:24 م
محمد سعفان
محمد سعفان
هبة رمضان
طباعة

بدأت مديريات القوى العاملة بقرى الأقصر، والمنيا، وأسيوط، وكفر الشيخ التدريب على مهن التفصيل والخياطة، والسباكة والتركيبات الكهربائية التي تستمر شهراً، بـ 4 وحدات للتدريب المتنقلة الثانية لتجوب القرى والنجوع الأكثر احتياجا فى إطار مبادرة "حياة كريمة" لدعم الأسر الأكثر احتياجا التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك من خلال مبادرة الوزارة "مهنتك مستقبلك" للتدريب المهنى.

وأوضح الدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة،  أن الوزارة راعت أن تكون دورة مهنة التفصيل والخياطة في الفترة الصباحية للسيدات من 9 صباحا حتي الواحدة ظهرًا، ومن الثانية إلي السادسة مساءاً لدورتى مهنة السباكة وكهرباء التركيبات للذكور، حيث تضم كل دورة 15 متدربًا  ومتدربًة معظمهم من حملة المؤهلات العليا، وفوق المتوسطة، والمتوسطة.

وفي نفس السياق قال وزير القوي العاملة:" تم ختام الدورات التدريبية الثانية من الوحدات المتنقلة الأربع الأولي علي مهن التفصيل والخياطة، والسباكة، والتركيبات الكهربائية التي تم اطلاقها في سبتمبر الماضي بقري مديريات القوي العاملة بالدقهلية، والوادي الجديد، وسوهاج، والفيوم، وبدء فاعليات الدورة الثالثة علي المهن الثلاث وتستمر المديريات في تلقى طلبات المتقدمين للتدريب على مهنتى كهربائي تركيبات وسباكة وأعمال صحية، حتى استكمال العدد المطلوب لكل دورة منهما، بعد استكمال العدد في دورة الخياطة والتفصيل.

وأشار وزير القوى العاملة،  إلي أنه سيتم  الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من المتدربين والمتدربات علي المهن الثلاثة، وتكريم المتفوقين الثلاثة الأوائل في كل دورة تدريبية، بإعطاء كل سيدة ماكينة خياطة وكل شاب "حقيبة معدات"، كي يستطيعوا فتح مشروع صغير يدر عليهم دخلًا يسهم في توفير "حياة كريمة" لهم ولأسرته.

وأكد "سعفان" أن الوزارة استهدفت  من التدريب بالوحدات المتنقلة الثامنة الانتقال للشباب في المناطق النائية داخل القري البعيدة  عن مراكز التدريب الثابتة البالغة 38 مركزًا علي مستوي الجمهورية التابعة لمديريات القوي العاملة، مشيرًا إلي أن  الهدف منها إيجاد آلية لتعظيم الإستثمار فى الثروات الطبيعية الكثيرة التى تمتلكها مصر، وفى مقدمتها الثروة البشرية التى إن أحسن تأهيلها فسوف تسهم حتما فى زيادة القدرات الوطنية مع الاستثمار فى كل الموارد الأخرى، مما يؤدى إلى تحسين انتقال الشباب المصرى إلى سوق العمل، مالكًا قدرات ومهارات ومعارف تؤهله على تلبية احتياجات تلك الأسواق الداخلية و الخارجية.

اقرا هنا: http://tempuri.org/tempuri.html