12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

وزير الزراعة ومحافظ الفيوم يتفقدان مشروع إنتاج البيض الخالي من المسببات المرضية في كوم أوشيم

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 01:53 م
جانب من الجولة
جانب من الجولة
أيمن النبراوي
طباعة

تفقد الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد الانصاري محافظ الفيوم، المشروع القومي لانتاج البيض الخالي من المسببات المرضية في منطقة كوم أوشيم بمحافظة الفيوم.


جاء ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها وزير الزراعة إلى محافظة الفيوم لتفقد عدد من المشروعات الزراعية بالمحافظة، يرافقه الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور عبدالحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والدكتور أيمن عبدالعال رئيس قطاع الإنتاج، والدكتور ممتاز شاهين مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، والدكتور محمد سعد مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية.


وأكد وزير الزراعة على أهمية هذا المشروع، والذي يساهم انتاجه في إنتاج اللقاحات البيطرية بما فيها لقاح مرض انفلوانزا الطيور وبعض اللقاحات الآدمية، وإنتاج المواد المشخصة للأمراض الفيروسية، كذلك عزل وتصنيف الفيروسات المسببة للأمراض، لافتا إلى أنه يعتبر هو الثالث على مستوى العالم من حيث حجم الإنتاج، والذي يبلغ حوالي ٣ مليون بيضة خالية من المسببات المرضية سنويا، يسبقه مشروعان بالولايات المتحدة الامريكية وألمانيا.


ومن جهته استعرض الدكتور منير الصفتي مدير المشروع، أهداف المشروع حيث اوضح أنه يتم إنتاج بيض مخصب ومعقم خالي من أي عدوى أو ملوثات، باستخدام وسائل تكنولوجية غاية في التقدم وبتكلفة عالية، حيث يستخدم في إنتاج معظم اللقاحات البيطرية وبعض اللقاحات الآدمية، وإنتاج المواد المشخصة للامراض الفيروسية، فضلا عن عزل وتصـــنيف الفيروســات، كذلك دراسة خواص الفيروسات وإكثارها.


وأشار إلى أن المشروع يقوم حاليا بإمداد عدد كبير من الجهات والهيئات بالإنتاج وعلى رأسها معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، والمعمل المرجعي لتشخيص أمراض الدواجن، فضلا عن جميع الوحدات والمشروعات البحثية التابعة لمراكز البحث العلمي والجامعات المصرية، والمركز القومي للبحوث، وكذلك نجح في فتح أسواق للتصدير للسوق العالمي، حيث يعد النواة التي تقوم عليها العمليات الإنتاجية للقاحات المستخدمة في قطاع الدواجن وبعض اللقاحات البشرية.