12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
أخبار عاجلة

محمود الشويخ يكتب: « حسن سبانخ » أساء لنفسه ولمهنته فاستحق« اللعنة » غير مأسوف عليه

الخميس 21/نوفمبر/2019 - 09:48 م
المحامى حسن سبانخ
المحامى حسن سبانخ
طباعة

انتابتنى حالة من الإحساس بـ«القرف» الشديد والشعور بالرغبة فى الغثيان، حينما شاهدت هذا الفيديو الفاضح الذى تداولته مواقع التواصل الاجتماعى لمحام يطلق على نفسه "مستشار" وهو فى الحقيقة لا يعرف فى القانون شيئاً سوى اللعب بالألفاظ وتقديم الشكاوى الكيدية التى لا تعتمد على أى منطق وليس لها أى قيمة قانونية فهى لا تغنى و لاتثمن من جوع  بما يصب فى أهدافه الدنيئة ويخدم مصالحه المنحطة، محققاً لنفسه الانتصار الوهمي مما جعل شخصيته تشبه الى حد كبير شخصية المحامى حسن سبانخ في فيلم " الأفوكاتو" فهو لا يعرف فى القانون سوى اساليب اللف والدوران واللعب بالبيضة والحجر من اجل تحقيق شهرة زائفه تساعده فى الحصول على المال الحرام على حساب كل القيم بل على حساب المهنة وعلى حساب الحقيقة أيضاً فاستحق أن تصحبه "اللعنة" أينما حل وأينما ذهب غير مأسوف عليه.

تلك اللعنة سوف يلقاها بالفعل لأننى لم ولن ادعه يفلت بتصرفاته التى تشبه الى حد كبير الافعال الفاضحة التى يعاقب عليها القانون دون أن يأخذ ما يستحقه من عقاب ودون أن يكون عبرة لأمثاله ممن يتطاولون على الشرفاء.

فهذا المحامى والذي أظهر انحرافا في السلوك،  والضعيف مهنيا، لو كان يمتلك ذرة علم بالقانون ما كان سمح لنفسه أن يتفوه بتلك الألفاظ التى إن دلت على شيء فإنما تدل على أنه شخص "غير سوي " ولا يجيد سوى أعمال البلطجة -حسب الفيديو المتداول له- فبدلاً من أن يمسك فى يده بالقلم ليكتب مذكرة قانونية أو مرافعة فى ساحة القضاء فإنه أظهر أمام الجميع أنه حريص كل الحرص على أن  يمسك بمطواة قرن غزال لينال من الشرفاء، مصوراً نفسه أنه الفارس الذى أرسلته العناية الإلهية ليخوض حرباً من أجل الحق والعدل بينما هو فى الحقيقة يخوض حرباً لتحقيق أهدافا غير مشروعة.

والحق يقال إنه ما كان يستحق أصلاً أن أكتب عنه بأى حال من الأحوال ولكن حينما اكتب عنه الآن فإننى أقول له ولمن هم على شاكلته انه اختار الشخص الخطأ ليدخل معه فى "حرب" لم يحسب جيداً حساباتها ولم يدرك حجم خسائره من جراء هذا التصرف الأحمق فأنا لن أدعه يهنأ براحة البال حينما سولت له نفسه أنه يستطيع إرهاب الشرفاء بتصرفاته ويزج باسم صحيفتنا صاحبة التاريخ الأصيل والقانونية ذات الترخيص المصري في مهاتراته ليحقق لنفسه انتصاراً وهمياً.. فما يمتلكه من أسلحة رخيصة هى فى تقديرى ليست سوى مجرد فقاعات مياه تطير فى الهواء ولكنها سرعان ما تختفى وتتلاشى فتصبح فى غمضة عين هى والعدم سواء، أما سلاح الخرطوش الذى يتباهى به فهو يعرف جيداً أنه حينما يتم استخدامه فلا يلوم إلا نفسه لأنه بذلك يكون كمن يلعب بالنار التى بكل تأكيد سوف تحرق يديه ليس هذا وحسب بل أننى أعده بأن أجعله عبرة لمن يعتبر حيث سيلقى ربه غير مأسوف عليه وقد لطخت يداه ثوب المحاماه النظيف الذى لم يكن يستحق أن يرتديه.

نعم لقد أخطأ حسن سبانخ فى حق نفسه حينما توهم أنه يستطيع مواجهة الشرفاء فنحن لا نخشى فى الله لومة لائم ولا نحيد أبداً عن الحق الذى لا يعرف معناه أمثال حسن سبانخ المحامى، فالحق هو اسم من اسماء الله الحسنى.

لقد تباهى حسن سبانخ المحامى فى الفيديو بأنه يحمل فى جيبه مطواه قرن غزال ويضع فى جنبه سلاح "خرطوش" لافتاً الى أن البدلة التى يرتديها هى فقط "لزوم" الشغل وقادر على فعل أى شيء مع أى شخص لأنه لا يخشى أحد مهما كانت مكانته فى الدولة ضارباً بالقانون عرض الحائط وموجهاً تحذيراته لمن يعتبرهم "خصوم"  أنه سوف ينتقم من كل من يقف أمام وجهه حتى لو وصل الأمر للقتل، وهنا نضع أيدينا على مسألة فى منتهى الأهمية والخطورة فى نفس الوقت وهى أنه لو كان هذا المحامى يعرف شيئاً عن القانون بالفعل لعرف أن هذا الكلام يمكن أن يدخله السجن عملاً بالقاعدة القانونية التى تقول إن "الاعتراف سيد الأدلة" وبالتالى فإن ما قاله هو اعتراف صريح بنيته فى القتل قد يتسبب أيضاً فى فصله من نقابة المحامين لأن هذا الانفلات فى شخصية "حسن سبانخ" لايمكن بأى حال من الاحوال أن يقبله رجل القانون المحترم الاستاذ سامح عاشور نقيب المحامين المعروف عنه غيرته الشديدة على مهنة المحاماه وحرصه الدائم على ظهور أعضاء النقابة على قدر كبير من الاحترام بين كافة فئات المجتمع، لذا فأنا على يقين من أنه لايمكن بأى حال من الأحوال ان يرضى بوجود أمثال هذا المحامى بين اعضاء نقابة المحامين صاحبة التاريخ العريق والمواقف المشرفة عبر العصور.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر