12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
أخبار عاجلة

أميرة الدراما « إيمان العاصى » فى حوار لـ « الشورى » أنا خارج المنافسة في الفن والحياة

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 02:42 م
أميرة الدراما  إيمان
أميرة الدراما إيمان العاصى
حوار أجراه - عبد المنعم فودة
طباعة

السينما تخلد العمل والفنان والأفلام تعيش لقرون

د.خالد بهجت ونور الشريف اسمان مهمان فى مشوارى بالفن

الأدوار الجيدة  تساعد على الانتشار وليست أدوار الإغراء

البطولة المطلقة هدف كل فنان موهوب

لا يهمنى مجرد التواجد والتأثير هدفى فى كل عمل فنى

وأنتظر عرض مسلسل «مملكة إبليس» وأعتبره  أهم أعمالي الفنية

لم تخطط لنفسها أن تصبح نجمة فى عالم الفن.. ولم تفكر فى السير عبر مشوار فنى تشارك فيه بأعمال تليفزيونية وسينمائية تصنع بها اسما معروفا بين بنات جيلها من الفنانات، هى الفنانة إيمان العاصى التى قادها قدرها إلى عالم الفن  بالمصادفة، بعد أن كان السبب فى اقتحامها هذا المجال الصور الفوتوغرافية، فبعد أن قام بتصويرها المصور وأبهرته إحدى الصور فكر فى نشرها بإحدى المجلات النسائية بعد أن رحب الطرفان إيمان والمجلة، فشاهد الصورة بالمجلة المخرج الفنان القدير د.خالد بهجت الذى رشحها بعد ذلك مباشرة لأداء دور فى مسلسل «أمس لا يموت» أمام الفنانة رغدة ، وترشيحها للعمل بسبب الشبه بينها وبين الفنانة رغدة، مما جعلها تجسد دور ابنتها في المسلسل.

ولأن التحاق إيمان بمجال الفن لم يكن فى بالها، فهى لم تدرس التمثيل بل درست إدارة الأعمال، وبعد نجاحها منذ أول أعمالها «أمس لا يموت» بدأت تتوالى مشاركاتها فى الأعمال الفنية المتميزة ومنها مسلسل "حضرة المتهم أبي"أمام الفنان الكبير الراحل  نور الشريف، وبرغم تركها بصمة مهمة بدورها فى العمل وإثباتها أن لديها قدرات وموهبة فنية صادقة فإن إيمان تغيبت بعد دورها في المسلسل لفترة، ثم عادت بقوة لتجسد مجموعة من الأدوار المهمة في مسلسلات وأفلام سينمائية اختارتها بعناية ودققت فى اختياراتها حرصا منها على تنويع أدوارها وعدم التقيد بدور الفتاة الهادئة ذات الملامح الناعمة، بل تحدت نفسها بتلوين الشخصيات التى أدتها فى مختلف الأعمال الفنية ومنها مسلسلات "أحلام فى البوابة وحق مشروع والأدهم والاكسلانس وأبو عمر المصرى والركين والحساب يجمع ولمس أكتاف" وغيرها من  الأعمال الدرامية، وفى السينما أفلام منها "مسجون ترانزيت ومولانا وهروب اضطرارى" وغيرها.

واستطاعت إيمان العاصى فى هذه الأدوار أن تثبت موهبتها الفنية وتبتعد عن التقيد بملامحها البريئة وجمالها الهادئ، وهى تنتظر حاليا عرض مسلسلها المؤجل "ملائكة إبليس"، الذى انتهت من تصويره ولم يعرض بعد.

وحول أعمالها الفنية وطموحاتها ومشروعاتها المستقبلية كان هذا الحوار لجريدة "الشورى" معها:

- فى البداية.. ما الأعمال التى صنعت شهرة إيمان العاصى وعرفت المشاهدين بها، والأدوار التى تعتزين بها؟

**أعتقد أنه ليس دورا واحدا ولكنها عدة أعمال ساهمت في ذلك كان أولها دور «نيچار» فى مسلسل «حضرة المتهم أبى»وكذلك دور «نيڤين» فى فيلم «مسجون ترانزيت»، وكذلك شخصيتى فى مسلسل "السبع بنات" حيث كانت شخصية مركبة، وكذلك شخصية غادة فى مسلسل «لمس أكتاف»أعتز بها  حيث كانت جديدة تماما على وقمت من خلالها بتغيير جلدى وكانت مفاجأة للمشاهدين، باختلاف في تجربتي بمسلسل "لمس أكتاف" عما سبق وشاركت فيه من أعمال فنية، وهذا الاختلاف هو الذي يحركني تجاه أي دور فني جديد، وموضوع العمل بشكل عام ومناقشته للقضايا الجديدة.

- أيهما تفضلين السينما أم التليفزيون؟

**أفضل السينما لأنها تخلد العمل والفنان للتاريخ، بل وأحب السينما بدرجة أكبر من الدراما لأنها أقوى تاريخيا حيث تعيش الأفلام لقرون، لكن الدراما تستمر بشكل موسمى فقط، وإن كان اختيارى للعمل وموافقتى عليه وتفضيلى يكون على أسس أهمها اقتناعى بالعمل نفسه ومصداقيته سواء فى السينما أو التليفزيون، وأسأل نفسى فى كل عمل أشارك به عدة تساؤلات منها هل نُقدم هذا العمل لتوصيل رسالة معينة، وما الهدف منه، وما الهدف من دورى فيه، وقيمته مهما صغرت أو كبرت مساحته، ويهمنى فى المقام الأول تسليط الضوء على القضايا المجتمعية.

- من مثلك الأعلى فى الفن؟

**مثلي الأعلى فى الفن كل ناجح وموهوب فى كل الأجيال، فكل جيل ينتج مبدعين وموهوبين ومتميزين، وكل ناجح منهم هو مثلى الأعلى وقدوتى والنهج الذى أسير عليه فى مشوارى الفنى.

- لمن تدينين بالفضل فى مسيرتك الفنية؟

**أدين بالفضل للمخرج الدكتور خالد بهجت الذى اكتشفنى إذا صح التعبير أن أقول ذلك، وهو من قدمنى للأعمال الفنية وساعدنى على أن أقدم عملا متميزا فى أول أدوارى وتعربف الناس بى، ثم أدين بالفضل فى استمراريتى للأستاذ العبقرى -رحمه الله -الفنان الكبير نور الشريف.

- هل أدوار الإغراء تساهم فى انتشار الفنانات بشكل أسرع، وهل ترفضينها؟

**لا أرى ذلك إطلاقا، ولكننى أؤمن جيدا بأن الأدوار الجيدة هى التي تساعد علي الانتشار أيا كانت أنواعها، ولا يقتصر الانتشار والشهرة على أدوار الإغراء.

- ما الأعمال التى تنتظرين عرضها على الشاشة؟

**مسلسل يحمل عنوان «مملكة إبليس» لم يعرض بعد، وأعتبره من أهم مراحلي الفنية للمخرج أحمد خالد موسى، ويعتبر بطولة جماعية بمشاركة غادة عادل وصبري فواز وأحمد داود وسلوي خطاب وإيمان العاصي وميدو عادل وتأليف محمد أمين راضى.

- ما أكثر الأعمال صعوبة بالنسبة لك من بين ما قدمت فى الدراما والسينما؟

**لا توجد أدوار أو أعمال فنية صعبة بمعنى كلمة صعوبة، ولكننى أرى أن دورى في مسلسل "الحساب يجمع" هو أكثر الأدوار التي أرهقتنى نفسيا ولأول مرة أشعر بأننى أريد أن أذهب لدكتور نفسي، ولكننى استفدت جدا من هذا العمل بتجربتى مع المخرج هاني خليفة الذى اعتبرته مدرسة جديدة عليّ، لأنه يهتم بأدق التفاصيل.

- ما معاييرك فى اختيارك لأدوارك؟

**أبحث طوال مسيرتي الفنية عن أدوار فنية تضعنى فى شكل جديد أمام جمهورى من خلال مناطق تمثيلية جديدة، وقد قدمت أدوار الفتاة الرومانسية والهادئة في عدة أعمال سابقة بشكل مغاير ومختلف، ومن وقتها وقلت لنفسى إننى سأبدأ مرحلة جديدة ومختلفة أيضا بتقديمى أدوارا أخرى خارج الصندوق، والحمد لله كان حظى جيدا لأننى بالفعل وجدتها من خلال عدة أعمال منها مسلسل "لمس أكتاف" بدور"غادة" تلك الشخصية التي حملت الكثير من التقلبات والمفاجآت، وهذا كله جعل الجمهور يُفاجأ بتفاصيل الدور،وردود الأفعال عن الشخصية كلها كانت تصب في أنها جديدة تمثيلياً بالنسبة لي.

- وما رأيك فى المنافسة بينك وبين نجمات جيلك؟

**طوال حياتى لا أضع المنافسة فى اعتبارى وليس فقط فى مجال الفن ولكن فى كل مجالات الحياة سواء التعليم أو العمل أو غيره، لأننى لا أحب المقارنات والنظر للغير، فكل ما يهمنى أن أؤدى دورى وأقوم بواجباتى لأحصل على حقوقى، وفى الفن لم أضع في اعتباري الفكر التنافسي مع أى من بنات جيلى على الإطلاق، ولا أنظر إلا لما أُقدمه فقط، فلا يهمنى أن نلهث وراء بعضنا البعض ولسنا في سباق لأن كل فنانة لها ما يميزها ولها قدراتها الفنية الخاصة بها والتى تجعلها متفردة عن غيرها وهذا هو المعيار الذى أسير عليه فى حياتى الفنية وحياتى العامة أيضا.

- ما الذى يحمسك لدور ما، وما الذى يجعلك ترفضينه؟

**الذى يحمسنى لأى عمل فنى هو أن يقدمنى بشكل مختلف وأن يخاطب الناس بمصداقية فلا يهمنى التواجد لمجرد التواجد ولكنى يهمنى التأثير فى هذا العمل وأن يكون دورى ذا ثقل، وإذا تم حذفه يغير من مسار العمل أو يفقده قيمته، فتلك العناصر هى التى تحمسنى للدور ومعها بالطبع السيناريو والإخراج وجهة الإنتاج، وما تتضمنه العملية الدرامية من عناصر فنية مهمة، أما الدور الذى أرفضه فهو الدور الذى لا يحمل قيمة وإذا تم حذفه من العمل لا يترك صدى ولا يحدث خلل به، أيضا الدور المكرر بدون تغيير أو اختلاف لأننى لا أحب تكرار نفسى أمام الجمهور.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر