12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
لواء.مصطفى مقبل
لواء.مصطفى مقبل

نظرة أمنية.. فتنة الشائعات

الأربعاء 18/سبتمبر/2019 - 02:00 م
طباعة

سبق لنا الحديث عن تعريف الشائعة وهى خبر مكذوب غير موثق، وغير مؤكد ينشر بين الناس لأغراض خبيثة وتناقلها العامة بحسن نيه دون التثبت من صدقها, وصحتها مما يحدث فتنة فى المجتمع.

ونذكر هنا إن ناقل الشائعة دون التثبت من صدقها وصحتها, لا يقل جرما وإثما عن صاحب الشائعة ، فضلا عن العقوبة الجنائية ، فإن هناك العقوبة السماوية ؛وقد قال الله تعالي فى صورة النور وهو اصدق القائلين "

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16)

.مما سبق يتضح مدى جرم ناقل الشائعة,أيضا سواء فى الدنيا , أوالأخرة..

وإذا كان للاشائعات الأثر المدمر سواء على الأفراد أو الشعوب ,لا إن ذلك لايحدث عند الشعوب المتحضرة  الواثقة من نفسها ,وقيادها وقاداتها.

لا تنتج الشائعات أثرها الضارة في شعوب واعية مثقفة ، متدينة على خلق ،وثقافة وعلم تستطيع معه التفرقة بين الحق ،والضلال وتستطيع أن  تستنبط  بواطنى الامور ودوافعها,وأسبابها.

كما أود أن أوضح لقارئي الكريم الواعي أن أثر الشائعات لا يؤثر على أصحابها فقط ,أو من تداولتهم بخبث الغوايا ؛ ولكن الأثر الهدام ينعكس على المجتمع ككل, مما يتطلب من المجتمع أن يتحصن من  كل كلام رث خبيث كاذب ، وأن يكن لديه الوعى الذي يمكنه من معرفة الحقائق أولا قبل تصديقه أو تداول اي منها.

كما استطيع القول حاليا فى كل هذه الثورة العارمة من التكنولوجيا ووسائل الاتصال أن هناك مراكز علمية، وفنية لكيفية هدم الشعوب عن طريق الشائعات وهى حروب الجيل الرابع التى تستطيع أن تدمر ما لم تقدر عليه عدة وعتاد واله الحرب المباشرة.

وإذا كان هذا هو المطلوب من الشعوب, والمجتمعات العادية ،فما بلكم بالمجتمعات المستهدفه والمقرر تدميرها فهناك جيوش من الأعداد تريد النيل من وطننا وقيادتنا لا شيئ الا لتركع مصر وتسير وفق هواهم المفضل ... ولكن الله لهم بالمرصاد.

أقول هذا بمناسبة تداول بعض الشائعات التى تمس رئيس الدولة, وأسرته ومؤسسات الدولة الوطنية الشريفة ، وكل ذي عقل سليم ووعي وادراك يستطيع أن يستنتج مدى تطور حرب الشائعات على مصر فقد بدأت الفتنة بين الناس, وبدأت التشكيك فى الإنجازات وبدأت فى هدم القيم وثوابت  - فلما لم يصلح كل هذا ؛ بدأت تطور من نفسها وترفع من سقف دمارها فلم تجد غير القائد الشريف ابن مصر الوفي المخلص العفيف النظيف الزاهد فيما عند البشر ويبتغى وجه الله والأجر منه ،وأيضا  لم تجد غير أشرف وأقدس مؤسسة من مؤسسات الدولة وهى المؤسسة العسكرية ليتناولو ذلك بالبهتان، والكذب والضلال حتى يفقد الناس مصداقيتهم فى أنفسهم، وفى من يحبون ويقدرون.

إنها فتنة نجاكم الله شعب مصر الأصيل الابي الواعي منها بتمسككم بالقيم وثوابت الدين والرشد والحكمة.

وفقنا الله جميعا لحب مصر, وحفظها من الشيطان و أعوانه.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر