12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمد محسوب ..الواد "اليويو " بتاع الإخوان

هارب فى إيطاليا و تفرغ للتحريض ضد الدولة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى.

الإثنين 16/سبتمبر/2019 - 10:32 م
محمد محسوب
محمد محسوب
طباعة

محمد محسوب شبيه سعاد حسنى.. مناضل من ورق مازال المناضل المزيف شبيه سعاد حسنى محمد محسوب الإخوانى الهارب يهذى بكلمات وعبارات تؤكد أنه فقد توازنه وصوابه وأصيب بدوار رهيب بعد أن سقطت عنه ورقة التوت التى كانت تخفى عوراته وفضائحه.. الرجل الذى يعيش فى دور المناضل الذى لم يتقلد أى مناصب بخلاف عمادة كلية الحقوق يعيش فى دور المناضل وهو فى الحقيقة بطل من ورق فقد سيطرته على نفسه فكيف يعتقد بخياله المريض أنه يسيطر على عقول المصريين؟ هل لم يستوعب الدرس رغم ما جرى خلال الفترة الماضية ولم يدرك حتى الآن أن المصريين لديهم وعى وحكمة وتفسير لكل كبيرة وصغيرة شعب يستطيع فرز البضاعة الفاسدة التى فاحت رائحتها الكريهة.. هل مازال لديه أمل فى أن يسمعه أحد؟

هل يتحول الرجل الهارب من ميدان جماعته الإرهابية فى رابعة العدوية إلى مناضل ويداه مخضبتان بدماء من ورطهم فى الانضمام إلى المعسكر الإخوانى..؟ كيف يسمح لنفسه بالحديث للمصريين من جديد مؤكدا أنها حالة فراغ دفعته لذلك وتحتاج إلى عرضه على أطباء نفسيين لتشخيص حالة التخبط والهذيان وربما زهايمر جعله ينسى أنه ورقة محروقة فى مذبلة التاريخ؟

خرج الإخوانى محمد محسوب، عضو الجماعة الإرهابية، الذى تقلد منصب وزير الدولة للشئون النيابية في عهد الإخوان، والهارب فى إيطاليا بالتحريض ضد الدولة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى.

خروج الاخوانى محمد محسوب فى هذا التوقيت لم يكن صدفة ولكن هناك خطة ممنهجة لإسقاط مصر ومؤسساتها بعد الهزيمة التى لحقت بحزب النهضة "إخوان تونس" فى الانتخابات الرئاسية، وتراجع المرشح عبد الفتاح مورو الذى أصابهم بالصدمة.

لم يجد أعضاء الإرهابية مخرجًا لهم بعد الهزائم التى لحقت بأحزابهم وجماعتهم سوى بث الشائعات والتضليل عبر صفحاتهم ولجانهم الإلكترونية حتى يحفظوا ماء الوجه.

محمد محسوب الهارب خارج مصر منذ 2013 أعقاب سقوط حكم جماعة الإخوان، صادر ضده وفقا للأوراق الرسمية عدة أحكام جنائية من محاكم مصرية لارتكابه مخالفات قانونية وجنائية منها إهانة القضاء.

على مساحات كبيرة خصصت قناة الجزيرة أوقاتا للمذيع الموالي لجماعة الإخوان زين توفيق، الذي طالب كافة المحامين التابعين للتنظيم والمتواجدين في أوروبا التوجه إلى إيطاليا لمنع تسليم محسوب بأي شكل من أشكال الضغط للسلطات المصرية.

مذيع الجزيرة القطرية الداعمة للإرهاب، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": قال إن "الشرطة الإيطالية تحتجز الدكتور محمد محسوب بطلب من مصر أرجو التحرك سريعا من كل المحامين الشرفاء في إيطاليا وأوروبا ضروري لمنع تسليمه".

محسوب على قوائم الإرهاب

محسوب المدرج على قوائم الإرهاب، والذي لم يعلن الجانبان المصري والإيطالي عن احتجازه حتى الآن من قبل السلطات الإيطالية، أيدت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي، أمر النائب العام بالتحفظ على أمواله والذي حمل رقم 28 لسنة 2013  في سبتمبر 2013، وكان "محسوب" من بين 25 آخرين من قيادات وعناصر الإخوان الإرهابية والذين شملهم الحكم ذاته، لاتهامهم بالتحريض على ارتكاب أعمال عنف وقتل وتخريب.

وفي الـ30 من ديسمبر العام الماضي، قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حمادة شكري، بمعاقبة "محسوب" غيابيا، بالحبس لمدة 3 سنوات، في قضية إهانة القضاء، وأسند له قاضي التحقيق، ارتكاب جرائم إهانة المحاكم والسلطة القضائية، وسب أعضاء الهيئة القضائية، والإخلال بمقامهم من خلال الإدلاء بأحاديث تليفزيونية وإذاعية عبر القنوات الفضائيات، وسب وقذف موظفين عموميين.

حكاية القبض عليه فى إيطاليا

كشفت تقارير إيطالية عن تفاصيل عملية توقيف الوزير الإخواني الهارب، محمد محسوب منذ عامين قبل الافراج عنه  والذي تم توقيفه من قبل الشرطة الإيطالية بجزيرة صقلية بموجب بلاغ من السلطات المصرية لـ"الإنتربول الدولي" لاتهامه بقضايا جنائية وصدور أحكام بحقه.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية، أن عملية القبض على محمد محسوب، وزير الشئون البرلمانية في عهد الإخوان بحكومة هشام قنديل، وأمين عام حزب الوسط، جاءت بناء على طلب السلطات المصرية.

وقالت قناة "تي بي آي" الإيطالية في تقرير بثته إن الشرطة الإيطالية أوقفته عند وصوله إلى مطار كاتانيا، وهو قادم من فرنسا التي يقيم بها بشكل دائم.

وأضافت القناة أن محسوب من ضمن المطلوبين لدى السلطات المصرية، وجاءت عملية الاعتقال في إطار تسليم المطلوبين بين البلدين.

وأوضح التقرير أن الشرطة الإيطالية احتجزت "محسوب" لمدة ثلاث ساعات، قرب مدينة كاتانيا، ورافقته إلى الفندق الذي حجز للإقامة فيه خلال تواجده بإيطاليا، مضيفا أن التحقيقات التي قامت بها السلطات الإيطالية تمت منذ أمس الخميس.

ومحسوب متهم بتدمير السلع العامة، والاحتيال، وإهانة القضاء، بعد سقوط حكومة مرسي، وبعد توجيه الاتهامات إليه هرب إلى فرنسا، وبقي هناك حتى إلقاء القبض عليه في إيطاليا.

وتشير صحيفة الاتهامات الموجهة لمحسوب الموضوع على قوائم الإرهاب بمصر، إلى أنه وعناصر من جماعة الإخوان الإرهابية تواصلوا مع عدة منظمات أجنبية لتشويه سمعة مصر، في محاولة للضغط لإسقاط التهم عنه، وأيضا قاد محسوب محاولات وساطة بين الإخوان ومؤسسات وكيانات ودول أجنبية كان أبرزها الاتحاد الأوروبي.

وحسب تقرير آخر لصحيفة "ذا بوست الدولية" رفضت الشرطة الايطالية الإفصاح عن التهم الموجهة إليه عندما طلب منها تصريحات صحفية، ولكنها أكدت أن عملية الاعتقال جاءت بناء على طلب السلطات المصرية لحين نقله إلى مصر بالتنسيق مع "الإنتربول".

ويختص الإنتربول بتسليم المطلوبين من مرتكبي الجرائم الجنائية، لدولهم حال ضبطهم بالخارج.

ومحسوب ضمن الأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب، وصدرت ضده أيضًا عدة أحكام، أبرزها الاتهام بالتحريض على أعمال عنف، والتحفظ على أمواله فى القضية رقم 28 لسنة 2013، وحكم غيابى بالسجن لمدة 3 سنوات فى القضية المعروفة باسم "إهانة القضاء".

ولد محمد محسوب عبدالمجيد درويش بدران، في منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1964، وحصل على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1986، ومنها حصل على درجة الماجستير عام 1988، ثم سافر إلى باريس ليواصل الدراسة فى جامعة السوربون الفرنسية بين عامى 1992 و1995 ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1995 فى القانون الاقتصادى الدولى.

في 2 أغسطس من العام 2012 عين محسوب وزير دولة لشئون المجالس النيابية في عهد رئيس الوزراء الإخواني هشام قنديل، واستقال من منصبه فى 27 ديسمبر 2012. ورغم إشارته إلى أن سبب الاستقالة هو عدم البت في مسألة الأموال المهربة بالخارج، إلا أن وضعها بقي كما هو عليه وظل الملف كاملا في يد اللجنة القضائية ذاتها والمشكلة بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

فتح ذلك باب التكهنات والشكوك بشأن محسوب، والاستقالة المبررة بسبب واهٍ، بأن سبب الاستقالة الحقيقى هو طموح الوزير الشاب فى كرسى رئاسة الحكومة بعدما فرغ من صياغة دستور 2012.

واستمر محسوب فى لجنة صياغة دستور 2012 التى ترأسها المستشار حسام الغريانى، رغم انسحاب ممثلى القوى السياسية غير الموالية للإخوان، وبعدما خرجت الجماعة من الحكم، انكشف مراد محسوب بإدماج حزبه ضمن تحالف دعم الشرعية المؤيد للجماعة وانتقد سياسات النظام الحالي عبر تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» والتى حرضت ضد الجيش والشرطة في مصر. وفي الوقت الذي قرر فيه حزب «الوسط» الخروج من التحالف الداعم للجماعة والتنصل بشكل نهائي منها، أبدى «محسوب» انحيازا واضحا لجماعته للاستمرار بالقرب من القيادات داعما لهم.


تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر