12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

تعرف على عروض افلام العيد الصباحية

الأربعاء 05/يونيو/2019 - 01:16 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
مني حلمي
طباعة

يقضي كثير من الأشخاص عيد الفطر في المنزل وتبدأ رحلتهم الترفيهية في اليوم الثاني لعيد الفطر بعيدا عن الزحام، لذلك نستعرض أفلام أول أيام عيد التي تعرض خلال الفترة الصباحية.

 إذا كنت من جيل التسعينات فربما سمعت عن هذا الفيلم العائلي أو شاهدته  لكن إذا لم تسمع به حتى الآن فقد فاتك الكثير حقًا، فهو من أشهر وأمتع أفلام الممثل الكوميدي البارز روبين ويليامز.

قصة الفيلم عن لعبة بسيطة بالنرد مثل «بنك الحظ» اسمها «جومانجي Jumanji»، لكن يتضح أن كل رمية نرد تعني كارثة رهيبة مقبلة من الأدغال، أسد مرعب أو قطيع حيوانات ضخمة أو صياد حيوانات مخضرم يريد القضاء عليك.

ما يزال فيلم «جومانجي» صالحًا لنشر البهجة في العيد بالكثير من المواقف المضحكة فيه وسط المغامرة والمطاردة الحابسة للأنفاس، كما أنه لا يخلو من العبرة والعظة الإنسانية في بساطة غير معقدة.

Amelei

هذا الفيلم الفرنسي يعرفه العالم كله، فهو أشهر فيلم خرج من بلاد اللوفر وبرج إيفل، ونرى في كل مشاهده تقريبًا جمال باريس في الشوارع والمترو والمباني المبهجة، حتى ملابس الأبطال تبعث على البهجة.

الفيلم نفسه رسالة في معنى السعادة وحب الخير ومساعدة الغير بأشكال مبتكرة وعجيبة، وبطلته «آميلي Amelei» التي سُمى الفيلم باسمها تحاول تحقيق الفرحة لمن حولها ببساطة مع لمسة ذكاء وطرافة لا توجد عند كثيرين.

 

«آميلي» في الفيلم شابة جميلة انطوائية، تلاحظ دائمًا ما لا يلاحظه الآخرون من تفاصيل صغيرة ومهمة، وفي يوم ما تكتشف كنزًا فريدًا من نوعه في شقتها وتقرر إعادته لصاحبه، فتتغير حياتها كلها من بعد هذا الموقف

أفلام الرسوم المتحركة تحمل في المعتاد رسالة وقيمة مع الكثير من البهجة والسعادة، خاصة إن كانت من صنع ستوديو بيكسار PIXAR الذي حقق طفرة في هذه الصناعة بأفلام حققت الملايين وتخطت الأعمال الواقعية.

في فيلم ratatouille نقابل الفأر الطموح «ريمي» الذي يحلم بأن يصير طباخًا، فعلى الرغم من سمعة الفئران السيئة عند البشر إلا أنه تعلم الطبخ بنفسه من الكتب وبرامج التلفزيون واستغل حاسة الشم القوية عنده.

يتحد الفأر «ريمي» مع شاب عديم الموهبة يعمل في مطعم فرنسي شهير، ويجعله أهم طباخ في فرنسا، لكن المتاعب تظهر مع الوقت ويجد الفأر نفسه مشتتًا بين عالم الفئران وعالم البشر، كما يحاول مدير المطعم السابق أن يستغله لحسابه.

 Home Alone

صار فيلم Home Alone أو «وحدي بالمنزل» بجزئيه أيقونة سنوية في السعادة خاصة في عيد رأس السنة، ورسم عند المشاهدين صورة الطفل الأشقر الذكي «كيفين» الذي يتصدى للمجرمين واللصوص بخدع ومقالب عبقرية.

صدر للفيلم جزءًا ثالثًا ببطل مختلف لم يحصل على شهرة «كيفين» رغم أن النقاد أشادوا بالفيلم وأكدّوا أنه أفضل من الجزئين الأول والثاني، بقصة أكثر حيوية وإمتاعًا.

 

الفيلم يدور عن طفل أشقر آخر يضطر للبقاء في المنزل بسبب إصابته بالجدري، ويكتشف ان عصابة خطيرة تحاول سرقة لعبته لاحتوائها على شريحة خاصة بالتحكم في الطائرات.

يتصدى الطفل للعصابة بكل شكل ويبتكر أساليب أخرى مختلفة عن الفيلمين السابقين منها سيارته التي يتحكم بها عن بعد ووضع فيها كاميرا فيديو، فيلقن العصابة درسًا وهو مريض في سريره.

يحكي الفيلم عن مصنع «ويلي وانكا» المشهور بأفضل أنواع الشوكولاتة، لكن العاملين بالمصنع يخونون ثقة المدير ويسربون الوصفات خارج المصنع، لذا يضطر «وانكا» إلى تسريح كل العمال ورغم هذا يستمر الإنتاج طيلة 15 عامًا

 

يحدد «ويلي وانكا» جائزة فريدة من نوعها لخمسة أطفال فقط وهي دخول المصنع الذي يعمل وحده دون عمال كل هذه السنين، وفي داخل المصنع يرى الأطفال الخمسة الأعاجيب في آلات الشوكولاتة، كما يكتشف كل طفل منهم مشكلته والكثير عن نفسه.

 

لا ينقصك في العيد سوى الانتقال إلى عالم آخر فريد من السحر والأساطير والمخلوقات العجيبة المبهرة. لا شك أنك سمعت عن هاري بوتر الساحر الطيب ذو النظارات، الآن عليك معرفة الفيلم الآخر المستوحى من عالمه.

اسم الفيلم هو «الوحوش المذهلة وأين تجدها» والقصة عن حقيبة تبدو عادية يحملها مسافر بريطاني إلى أمريكا، ولكن يتضح أن في داخل الحقيبة غابة كاملة تمتلئ بالوحوش الرهيبة الطائرة والزاحفة والضخمة والدقيقة، وتبدأ المشاكل حين تهرب بعض هذه الوحوش.

ستعيش الكثير من المطاردات في الفيلم مع أبطاله كي يمسكوا بهذه الوحوش، وتقابل خبازًا بسيطًا يحلم ببناء مخبز خاص لوصفات جدته ويفشل في هذا، فهل يساعده هؤلاء السحرة كما ساعدهم في الإمساك بالوحوش؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر