12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
أخبار عاجلة

محمود الشويخ يكتب الرئيس ينادى .. والشعب يستجيب لبيك يـا« سيسى»

السبت 18/مايو/2019 - 06:00 م
الكاتب الصحفى محمود
الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية
طباعة

*كيف أنقذ السيسى مصر من الغرق فى جحيم  الفساد و الإرهاب ؟

* لماذا قرر التركيز على المشروعات القومية الكبرى رغم الأزمة الاقتصادية ؟

* متى يحصد المصريون ثمار الصبر على خارطة طريق الجنرال  المخلص ؟

* وهل يستطيع الجواسيس وأعداء الدولة الوطنية كسر عزيمة السيسى  قبل العبور بالبلاد إلى النهضة الكبرى.

كعادتى لا أكتب الإ عما أراه بعينى و تطأه قدماى ..وفى حالة كوبرى روض الفرج تحيا مصر..فقد عشت الانجاز بكل جوارحى ..ووجدت قلمى يفيض بهذه الكلمات ..لعلها ترسم صورة حقيقية لانجازات الأيادى المصرية التى صنعت الإنجاز الذى أبهر العالم .

مصر بلد النور.. الذوق .. العطر .. الأمن .. السلام ..

الراحة..الأمان..قناة السويس..الأهرامات..السد العالى.. نهر النيل الخالد.

كانت الشمس حارقة وإطارات السيارات تطرقع على أرضية الشوارع الملتهبة من حرارة الشمس ورائحة نهر النيل تملأ الخياشيم وتوسعها وتذكرك بعطر الندى الطازج ومن خلف ستائر هذه الأجواء هرع المصريون نحو معجزة قد ظهرت فى زمن قد ندرت به المعجزات عندما وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى شامخا بطموح يكاد يعانق عنان السماء بروح النصر لا الانكسار روح عودة الحياة لمن فقدها.. مشهد الرئيس فى هذه اللحظة سيظل يذكره التاريخ.. مشهد يوحى بالعشق لا القتل.. بالخير لا الشر.. بالدفء لا بالغدر.

فى تلك اللحظات التاريخية كنت هناك تنهمر دموعى بلا وعى فى لحظة تحركت فيها مشاعر وأحاسيس كل المصريين كيف فعلها  الرئيس ومتى ومن أين ولماذا؟ عشرات الأسئلة تسبح فى داخلى تبحث عن إجابات لكى تسحق الحيرة التى بداخلى.. فما رأيت بعينى يفوق كل التصورات والتوقعات.. نحن اليوم أمام مشروع أقل ما يقال عنه إنه عملاق "سد عالى" حقا هو السد العالى الجديد الذى تجسد فى صورة كوبرى يعد فى عرضه هو الأول فى العالم بأثره هو اليوم فى بلدى على أرضى بأيدٍ مصرية.. فى تلك اللحظة كانت كل الأنظار تتجه نحو محور وكوبرى "تحيا مصر" هنا فى قاهرة المعز ومعجزات السيسى الذى يخضع عنده كل شيء للذوق والأصول والهدوء. مشروعات "أنفاق طرق كبارى مدن مساجد كنائس"..

بالأمس القريب كنا نواجه الأزمات الكبرى والهزات العنيفة التى فعلها الإخوان بنا وبالبلاد ونحن فى قلب الطوفان أو قلب البركان.. كنا نرى ماء يخمد الدخان وهدوءا يعقب البركان وانخشعت النيران. كان الرئيس يدافع بيد ويبنى بالأخرى.

 جعل السيسى الأرض من تحتنا تسكن وتستقر.. رد قلوبنا لضلوعنا ورءوسنا إلى أعناقنا.. جعلنا نرى أوضح ونسمع أعمق ونكون أكثر أمانا ما جعل العالم كله يسأل: ما الخبر وما الذى يحدث فى مصر؟ وكيف فعلها السيسى؟ ومن أين؟

لقد أبهر الرئيس السيسى العالم كله حتى إنه لم يختلف على ذكائه من يكرهونه.. اعتقدوا أن ما يحدث عبث لكنه فعل الجد تكلم قليلا وفعل كثيرا.

لقد مارس أعداء الرئيس كل أنواع السخافة والقذارة وبكافة الطرق لإحباطه وتراجعه.. استخدموا الرصاص.. القنابل .. الأحزمة الناسفة..المجازر..تفجير الأبرياء والجنود..إنهم من أشهر السفاحين فى تاريخ البشرية ورغم ذلك الحزن الذى يحمله الرئيس فى فؤاده تحول إلى بركان غضب وزلزال رهيب لكن ضد الخوف ضد الهزيمة ضد الانكسار وجعل الكل يعمل ويبنى..

 "السيسى بنى بلد من أول سلمة" ما فعله السيسى خلال الفترة الماضية لم يتحقق خلال ٤٠ عاما ماضية والتاريخ سيشهد ويسجل ما تم فى عهده.

منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية شهدت مصر نهضة شاملة في كافة المجالات خاصة في تنفيذ عدد كبير من المشروعات العملاقة في وقت لا يتجاوز بضع سنوات، أسهمت في توفير ملايين من فرص العمل وخلق خارطة تنموية جديدة بمصر التي أصبحت تجربة ناجحة ونموذجاً للعديد من الدول بالمنطقة والعالم.

إن دعم الرئيس السيسي  كما قال المهندس محس صلاح رئيس شركة " المقاولون  العرب "  المستمر كان له الأثر الأكبر في بث روح التحدي وتحفيز أبناء شركة المقاولون العرب  على خلق مجالات عمل جديدة وزيادة قدرة الشركة التنافسية مع الشركات العالمية الكبرى في قارة أفريقيا والمنطقة العربية، حيث إنه منذ تكليفنا بتشييد مشروع محور "تحيا مصر" عام 2016 والعمل مستمر على مدار 24 ساعة لم يتوقف في أي مناسبة مع تعاقب الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية.

وأكد أن المرحلة الثانية من المحور تمتد من الطريق الدائري غرباً مروراً بفرع النيل الغربي وجزيرة الوراق وفرع النيل الشرقي وصولاً إلى منطقة شبرا شرقاً بإجمالي أطوال 2ر17 كم في اتجاهين وبعرض متغير من 48 إلى 36ر67 م .

وأوضح صلاح أنه تم إنشاء أرصفة زجاجية في مصر لأول مرة على جانبي المحور، لتعطى لمسة جمالية إضافية بجانب تخصيص ممشى زجاجي على جانبي الكوبري، يستطيع المار عليه أن يرى النيل، ما يجعله مقصداً سياحياً جديداً، يهدف إلى تعظيم الاستفادة من المحور وعدم قصره على أنه محور للنقل.

وأضاف رئيس الشركة: نحن نحتفل بخروج هذا الإنجاز إلى النور وباكتساب 4 آلاف مهندس وفني وعامل من الشباب قدرا كبيرا من الخبرة في تنفيذ ذلك النوع من الكباري واستخدام المعدات والآلات الحديثة ونقل تكنولوجيا صناعة الكباري الحديثة بمصر، حيث قامت الأطقم الهندسية القائمة على تنفيذ الكوبري بمواجهة الصعوبات بابتكارات هندسية مصرية خالصة. فقد تمكنا من التغلب على التحديات والالتزام بالمخططات الزمنية ومنها ابتكار وتصميم وتنفيذ أنظمة حركة تتحمل أوزاناً تصل إلى 250 طناً لتحريك ونقل الباكيات المعدنية من مناطق التجميع ومنها لأماكن التركيب، كذلك ابتكار وتصنيع أنظمة رفع متطورة للتحكم في تركيب الباكيات المعدنية بجسم الكوبري حيث تسمح بالحركة في جميع الاتجاهات بدقة فائقة .

وأشار صلاح إلى أنه يتم رفع الباكيات المعدنية بواسطة أنظمة الرفع وضبط المناسيب خلال أقل من 10 ساعات حيث تعتبر أقل من المعدلات العالمية، فضلاً عن تصنيع عبارتين بحمولة تصل إلى 600 طن لاستيعاب المعدات الثقيلة، كما تم استخدام 200 ونش بحمولات من 7 أطنان إلى 600 طن .

وأوضح رئيس المقاولون العرب أنه بعقد مقارنة بين محور " تحيا مصر" الذي يمثل 110% من كوبري أكتوبر نجد أن المدة الزمنية لإنشاء كوبري أكتوبر قد امتدت لتصل إلى 17 عاماً، بينما استغرق العمل في محور "تحيا مصر" 4 سنوات حيث يرتكز جسم الكوبري على 6 أبراج عملاقة ومثبت بهذه الأبراج من أعلى 160 كبلاً حيث تحتوي هذه الكابلات على أسلاك صلب بإجمالي أطوال 1400 كم بالإضافة إلى مليون متر مكعب خرساني و290 ألف طن حديد .

وأضاف المهندس محسن صلاح أنه لتثبيت هذه الكابلات بالأبراج الخرسانية تم تصنيع قطع معدنية خاصة وتركيبها داخل الأبراج، وتم تنفيذ هذه الأعمال بالعمالة المصرية بجودة ودقة عالية، مؤكداً أنه لضمان تنفيذ المشروع بأعلى كفاءة تم تنفيذ عمليات تفتيش وتأكيد الجودة بواسطة المكاتب المصرية المتخصصة وأحد المكاتب العالمية، فضلاً عن إجراء اختبارات لجميع شحنات الكابلات ولوازمها المكونة للكوبري بأكبر المعامل بالدول الأجنبية للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية .

لقد ساهم الكوبرى فى  إعداد جيل من شباب المهندسين والعمال قادر على استكمال مسيرة البناء والتنمية شعارهم دائماً "تحيا مصر".

الصحف العالمية تتحدث عن الانجاز

لقد كان الإنجاز حديث الصحف العالمية  حيث سلطت الصحف العالمية ووكالات الأنباء،  الضوء على افتتاح كوبرى «تحيا مصر» بروض الفرج. ووصفت شبكة «روسيا اليوم» الروسية المشروع بأنه «كالأهرامات المعلقة». وقالت فى تقريرها إن «مصر قد حطمت الأرقام القياسية، أمس الأول، بافتتاح أعرض جسر معلق على نهر النيل، والذى دخل رسمياً موسوعة جينيس للأرقام القياسية من أوسع الأبواب، وشُيّد الجسر على شكل الأهرامات المعلقة عند إضاءته»، مشيرة إلى أن مصر ربطت بين البحرين المتوسط والأحمر بعمل هندسى حطم الأرقام القياسية. وأضافت الشبكة الروسية: "مصر لم تكتفِ ببناء الكوبرى فقط، بل من المقرر إجراء تطوير شامل للمنطقة حول الكوبرى، وستُبنى أماكن سياحية ومراسى للمراكب السياحية والنيل، ومناطق جذب ترفيهى، بالإضافة لتطوير كامل لجزيرة الوراق المحاذية لها."

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن «المشروع يُعد واحداً من سلسلة مشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير فرص العمل. ويُعد الجسر الذى يعبر النيل شمال وسط القاهرة حلقة رئيسية على طريق سريع يمتد من البحر الأحمر فى الشرق إلى الساحل الشمالى الغربى لمصر، ويهدف إلى المساعدة فى الحد من الازدحام فى العاصمة المصرية». وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه "من بين المشاريع الأخرى التى تم إطلاقها فى عهد السيسى توسيع قناة السويس، الذى تم الانتهاء منه فى عام 2015، وبناء عاصمة مصرية جديدة فى صحراء شرق القاهرة، وهى قيد الإنشاء حالياً".

وأشادت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية بالمشروع المصرى، وقالت فى تقريرها، إن «مصر نجحت فى بناء أوسع جسر معلق فى العالم»، وتحدثت الوكالة الصينية فى تقريرها عن مواصفات الكوبرى، قائلة إن «جسر محور روض الفرج مقسم إلى خمسة أجزاء، ويبلغ طول جسر المحور 16.7 كم، وشارك ما يقرب من 4000 مهندس وفنى وعامل فى بنائه، كما يبلغ ارتفاعه 64.7 متر»، فيما سلطت صحيفة «ديلى ستار» البريطانية الضوء على كوبرى «تحيا مصر»، وقالت إن «الجسر يحتوى على 6 ممرات مرور فى كل اتجاه، مما يجعله أكبر جسر معلق فى العالم.

ولا يخفى على أحد أن كوبرى "تحيا مصر" هو إحدى حلقات سلسلة الإنجازات التى حقهها الرئيس السيسى منذ توليه مقاليد حكم البلاد منتصف عام 2014. إن استثمارات مصر منذ 2014 حتى منتصف 2020 فى المشروعات القومية الكبرى تناهز 4 تريليونات جنيه، مشيراً إلى أنه تم إنفاق أكثر من 2 تريليون جنيه، حتى ديسمبر 2018، فى نحو 9039 مشروعاً، بنسبة تنفيذ تجاوزت 54% من الخطة المستهدفة، حتى الآن.

الأمن

1516 بؤرة إرهابية تصدت لها الأجهزة المعنية فى وزارة الداخلية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى الآن.

56.4 مليون حكم قضائى تم تنفيذها فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

1725 قضية هجرة غير شرعية تم ضبطها، ومليون "قضية تموين".

10 ملايين قضية سرقة تيار كهربائى تم تحريرها، و160 قضية تهرب ضريبى.

947 منفذاً ثابتاً ومتنقلاً دشنتها وزارة الداخلية تحت مسمى «أمان» لتوزيع "السلع الغذائية."

البترول

819 مليار جنيه إجمالى استثمارات الدولة المصرية فى قطاع البترول فى الفترة من 2014 حتى 2020.

79 مشروعاً بتكلفة 540 مليار جنيه تم تنفيذها حتى آخر عام 2018، بنسبة 66% من خطة الدولة.

30 مشروعاً لتنمية حقول الغاز والزيت تم تشغيلها لإضافة 6٫3 مليار قدم3/ يوم غاز و53٫6 ألف برميل زيت ومتكثفات.

3.28 مليون وحدة سكنية تم توصيل الغاز الطبيعى لها حتى آخر 2018، وتعتزم الحكومة الوصول بها لـ1.5 مليون وحدة حتى منتصف 2020.

حققت مصر الاكتفاء الذاتى من الغاز، ومن المستهدف زيادة صادرات الغاز إلى نحو 12 مليون طن مقابل 0.85 مليون طن عام 2017/2018.

الكهرباء

614 مليار جنيه استثمارات الدولة فى قطاع الكهرباء منذ يونيو 2014 حتى يونيو 2020.

هدفت المشروعات لعلاج تقادم شبكات نقل الكهرباء، ووصول عجز الكهرباء لـ6 آلاف ميجاوات فى "صيف 2014."

26 محطة إنتاج كهرباء تم إنجازها، بما يعادل 12 ضعف قدرة "السد العالى."

6.8 مليون عداد ذكى تم تركيبها، وإنشاء 7 مراكز تحكم فى "نقل الكهرباء".

يجرى حالياً تنفيذ مشروعات لرفع كفاءة شبكات توزيع الكهرباء بتكلفة 22.5 مليار جنيه يتم الانتهاء منها بنهاية 2019.

الإسكان

813 مليار جنيه.. استثمارات ضختها الدولة فى قطاع الإسكان منذ «يوليو 2014».

مليون و775 ألف وحدة سكنية أنجزتها الدولة حتى ديسمبر 2018.

أتاحت الدولة 245 ألف قطعة أرض مُرفَّقة بالمدن الجديدة بمختلف مستويات الإسكان، تم عليها إنشاء آلاف الوحدات.

بدأت الحكومة إنشاء 20 مدينة جديدة، فى مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة.

11.2 مليار جنيه.. تكلفة مشروعات تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة.

52 منطقة عشوائية غير مخططة تضم 409 آلاف وحدة سكنية تم تطويرها.

الاستثمار

26 منطقة حرة واستثمارية جديدة يتم إنشاؤها حتى 30 يونيو بعد المقبل.

9 مراكز جديدة لخدمات المستثمرين سيتم العمل عليها حتى منتصف 2020.

الهجرة والمصريون بالخارج

700 ألف مصرى فى الخارج تم حل شكاواهم ومشكلاتهم.

2800 شاب استفادوا من برامج التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

4 مؤتمرات لعلمائنا فى الخارج تم تنظيمها ضمن سلسلة مؤتمرات «مصر تستطيع».

التموين

447.43 مليار جنيه قيمة استثمارات الدولة فى ملف التموين.

ارتفعت الاحتياطات الإستراتيجية للسلع فى عهد الرئيس، وزادت مخصصات البطاقات التموينية لحماية محدودى الدخل من آثار الإصلاح الاقتصادى.

28 صومعة لتخزين القمح والغلال، بإجمالى سعة تخزينية 1٫7 مليون طن تم تنفيذها.

توسعت الدولة فى طرح المناطق اللوجستية والتجارية بإجمالى استثمارات تبلغ نحو 4٫25 مليار جنيه.

النقل

رصدت الدولة 253 مليار جنيه لاستثمارات هذا القطاع منذ تولى الرئيس المسئولية.

تستثمر الدولة خلال الفترة المقبلة فى هذا القطاع 118 مليار جنيه.

10.8 ألف كيلومتر طرق، إجمالى الطرق المنشأة والمرفوع كفاءاتها وازدواجها.

38 كوبرى ونفقاً يتم العمل عليها، و4 محاور جديدة على نهر النيل.

38 قطار مترو سيتم توفيرها، وتطوير 59 محطة سكة حديد، و775 مزلقاناً.

1590 عربة سكة حديد جديدة من المقرر توريدها حتى منتصف عام 2020.