12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

كارثة ..دواء أطفال فى الصيدليات يسبب الوفاة

الخميس 09/مايو/2019 - 07:34 م
الدكتور محمود فؤاد
الدكتور محمود فؤاد
عصام الشريف
طباعة

حذر محمود فؤاد، المدير التنفيذ للمركز المصري للحقي في الدواء، المسئولين بوزارة الصحة، والإدارة العامة للصيادلة، والنقابات المختصة، بوجود شبهات حول احدى العقارات المستخدمة للأطفال بشرط اجراء "اختبار حساسية"، أدت إلى وفاة بعض الحالات.

وقال فؤاد، أن المركز تلقى أمس بلاغًا بوجود حالة وفاة لطفل "عام ونصف"، وصل إلى مستشفي وادي النطرون بعد حصوله على حقنه (سيفاكسون1/2جم) وهو من الماده الفعاله (سيفترياكسون) داخل صيدلة، وتوفي في الحال.

وأوضح فؤاد أن مادة ceftriaxone يتم انتاجها بأسماء تجارية في تسعة مستحضرات دوائية، تشمل "سفترياكسون، سيفاكسون، ينترياكسفون، إيبسفين، روسيفين، سيفوتركس، ترياكسديل، زوراكسون، وزوكسديل".

وكان المركز تلقي أيضا العديد من البلاغات آخرها منذ أربعة أيام توضح نفس المشكلة للمادة الفعالة، (سيفاتركسيون)، في مركز شبين القناطر التابع لمحافظة القليوبية، غير حالة منذ  10 أيام في قرية أولاد إلياس التابعة لمحافظة أسيوط، مؤكدًا أن هناك 7 حالات أخرى بحسب الرصد الذي جاء عن طريق شكاوي وصلت منذ شهر يناير 2019.

وأرجح المركز في بيانه الصادر اليوم، أن الاستغاثات من خطورة تلك المادة وتداولها داخل الصيدليات دون عمل اختبار حساسية ليس وليد اللحظة، وتم منع ذلك من قبل إدارة التفتيش الصيدلي، بتعليمات صارمة لعدم صرف حقنة (سيفاتركسيون) لأنها تؤدي للوفاة مباشرة عقب أخذها بدون اختبار حساسية، وكانت وزارة الصحة أصدرت في ٢٠١٨ بيان أن هذه الحقن لا يتم استخدامها للمواليد أصغر من ٤٠ اسبوع من تاريخ الولادة.

واستمع المركز لشهادات من بعض الصيادلة لتقصي الحقائق، وأوضحوا أن تداول الحقن يتم بسبب تخوف بعض المستشفيات من استخدامها، وان لم يوثق المركز هذه المعلومه لرفض ادارات المستشفيات التعامل معهم، مطالبين الوزارة التأكد من أحاديث تتحدث عن مشاكل في المادة الفعالة، المستوردة من الهند، أو أن الأطباء يتعاملون مع المضادات الحيوية بدون معرفة بمشاكلها الكبيرة، أو أن الصيادلة تجهل اختبار الحساسية ويتجهون للمحافظة علي المريض كزبون إلا أنه بفقد حياته بسبب خمسه جنيهات.

وناشد المركز المصري للحق في الدواء، وزارة الصحة، سرعة الرد على الأقاويل والاتهامات التي انتشرت بين الأطباء، وإعلان بيان للرأي العام، خوفا من انتشار هلع وذعر بين المواطنين قد يكون غير حقيقي.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر