12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
لواء.مصطفى مقبل
لواء.مصطفى مقبل

نظرة أمنية .. ما السر في حب الشرطة للرئيس

الأربعاء 03/أبريل/2019 - 09:05 م
طباعة
بسم الله الرحمن الرحيم
"لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ".
سورة المجادلة آية22

نظرة أمنية
ما السر في حب الشرطة للرئيس
لم يحدث أن حاز رئيس دولة على حب وفخر رجال الشرطة به مثلما حدث مع الرئيس السيسي الذي يحبه ويقدره ويفخر به رجال الشرطة كلهم من الوزير حتى الغفير.
هل هذه عاطفة جياشة في الصدور لرجل وضع روحه على كفة وحمى الله به مصر ؟
هل لأنه ابن بار مخلص لهذا البلد كشف الله به الغمة عن شعب مصر وأخرجه بقدرة الله من الظلمات إلى النور.
هل لأنه أراد أن تكون مصر هي ام الدنيا وقد الدنيا هل لما قام به من انجازات كبرى واستثمارات عظمى وتنمية وتحديث لكل مناحي الحياة في مصر تظهر ملامحها يوما بعد يوم لا ينكرها الكاره قبل المحب.
هل لأنه اعطى الامل وبث التفاؤل في قلوب ونفوس المصريين بعد سنوات اليأس والضنك مقتديا بذلك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال "بشروا ولا تنفروا" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
هل لأنه وحد شعب مصر مسلميه ومسيحييه على حب الوطن واعلاء قيمة الوطن وروح الانتماء ووأد الطائفية البغيضة واجتمعت طوائف المصريين على حبه ؟
هل لأنه أعلى من قيمة الوطن والمواطن وجعل كل مصري يفخر بانتمائه لوطن9 ويعلو بمصريته وسط الامم ؟ هل لأنه يجاهد في سبيل الله ليحفظ لمصر أمنها وأمانها ويؤمن لهم قوت يومهم.
هل لأنه يواصل الليل بالنهار ليصل بمصر إلى بر الأمان وسط أمواج من حولنا عاتية ورياح عالية.
هل لأنه رجل مخابرات يعمل اكثر مما يتكلم ويضحي بكل أطايب الدنيا ويعرض حياته للخطر لكي يصل بنا إلى ما وعدنا.
هل لأنه زهد الدنيا في مطالبه الشخصية وشهواته فيها وهواياته وطموحاته الذاتية واستبدلها بحب وطنه وشعبه ووهب نفسه فداء له.
هل لأنه استطاع ان يجمع معظم الدول العربية على كلمة سواء الا ما رحم ربي وحاز على ثقة معظم رؤساء الوطن العربي.
هل لأنه استطاع في فترة بسيطة ان يعلو بمصر فوق الاحداث التي تمر بها المنطقة بل والعالم اجمع وجعل لمصر كلمة مسموعة في كافة المحافل الدولية ويعمل لها الجميع الف حساب.
هل لأنه صادق باطنه كظاهره واثق في قوله وعمله يحسب لكل تصرف حسابه فتخرج قراراته مدروسة تمس صميم الامر وتؤتي ثمارها في قلوب الجميع قبل ابصارهم.
أم هل لانه استطاع ان ينوع من تسليح جيشه سواء في العدة والعتاد او في مصادر الحصول عليه دون حساب لأي شيء سوى مصلحة وطنه وبلده وشعبه مقتديا بقول الله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم". صدق الله العظيم 
أم هل لانه أبى ألا أن يسكن الفقراء ومحدودي الدخل والغلابة في أحسن السكن والمكان ليجبر خاطرهم ويحافظ على كرامتهم ويرفع لهم شأنهم ويكفيهم شر مساكن الايواء وشرور انفسهم.
 رفع الله شأنه في الدنيا والآخرة فإن جبر الخواطر هو الذي يقيه من جوف المخاطر.. حفظه الله.
ام هل لانه قادر بإذن الله على حماية نيل مصر مصدر حياة المصريين ورزقهم ومعيشتهم أم لأنه استطاع ان يمهد آلاف الكيلومترات من الطرق لنسير عليها بمركباتنا في هدوء وامن وسكينة منعا للحوادث التي تودي بحياة الكثير ومنعا لتكبدنا المشقة وزيادة مصاريف الصيانة لمركباتنا حفاظا على الانفس والابدان.
اقتداء بالفاروق عمر بن الخطاب الذي قال " لو تعثرت دابة في الشام لسئل عنها ابن الخطاب لماذا لم تمهد
 لها الطريق يوم القيامة".ام لأنه يراعي الله فيما يحمله من مسئولية وأمانة ائتمنه عليها أهل مصر.
ام لأنه استطاع بحنكته وبعد بصيرته ان يوحد قواتنا المسلحة وشرطتنا المدنية وجعلهم وجهين لانف واحد هو امن مصر وشعبها .
لا تفرقة بينهم في تحمل المسئولية والذود والدفاع عن هذا الوطن بالروح والدم من متجردين من اي عنصرية او تبعية يواجهون الموت في خندق واحد بروح الفداء والعطاء والتضحية والشجاعة حماية لمصر وشعبها الأبي.
ام لانه استطاع ان يوحد الشعب مع جيشه وشرطته ضد قوى الظلام والجهالة والفساد والإرهاب .
ولم يتأت ذلك الا بمصارحته لشعبه ووضوحه وتجرده فبادله الشعب ثقة فيه وفي مؤسساته.
ام لانه استطاع ان يقوى مؤسسات الدولة ويسن القوانين والتشريعات التي تعلى من قيم القانون وساوى الجميع امام القانون فرفع عن كاهل الشرطة ما كانت تعانيه من مشاكل وهموم المواجهة مع الناس والحلول الامنية التي زرعت الغضب بين الشعب وشرطته وزادت الطين بلة فاعطت الفرصة للمتربصين بنا لزرع الفتنة بين الشعب وشرطته.
أم لأنه رفع عن كاهل الشرطة ما كانت تتهم به دوما من انها منحازة لامن النظام وامن الرئيس على حساب الشعب فبادر بان يكون خادما للشعب مع شرطته مما عمق الثقة بين الشعب والشرطة والمصداقية والشفافية بان المواطن اولا وكلنا خدام لهذا الوطن وابنائه.
ام لانه ولانه ولانه.. إلخ.
أحبائي قراء مقالي الأعزاء :
 لا أخفيكم سرا وبصفتي كنت اتقلد ارفع المناصب في وزارة الداخلية "مدير أمن" ومن خلال عملي وصلتي بكبار رجال الشرطة وصغار الرتب فيها على اختلاف درجاتهم من الوزير وحتى الخفير ..
نكن للرئيس عبد الفتاح السيسي ابن مصر البار بوطنه المخلص لشعبه كل حب وتقدير واعتزاز وفخر.. 
واعلموا ان ما سردته من امثلة بسيطة هي جزء من كل ما يملكه الرجل من حب الشعب له.. انه اخلص ما بينه وبين الله فأخلص الله ما بينه وبين مواطنيه ..
والله يحب فلان فأحبوه فيحبه سائر الخلق. "معنى الحديث" 
السر في إخلاص النية لله ثم العمل




تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر