12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

اقرأ في عدد "الشورى" الجديد.. "أعداء الله " .. القاعدة تهدد بتفجير جريدة " الشورى " واغتيال الكاتب الصحفى محمود الشويخ

السبت 12/يناير/2019 - 04:15 م
اقرأ في عدد الشورى
اقرأ في عدد الشورى الجديد
طباعة
مفاجأت خطيرة فجرتها عدد جريدة الشورى الصادر صباح غد الأحد  13/1/2019 ، عن تهديدات من قبل  منبرسيناء على تطبيق تليجرام " جاسوس الإرهاب الجديد التابع لجماعة "جند الإسلام"  المنسوبة لتنظيم القاعدة ، وقد شنت قوى التطرف والإرهاب عبر الأسبوع الماضى تهديدات مماثلة على منابرها الإفتراضية ، كما تلقت الجريدة اتصالا هاتفيا من مجهولين يهدد الجريدة وصاحبها ويؤكد أنها هدف الجماعة القادم ورأس الشويخ باتت قريبة ، ونشر الكاتب الصحفى محمود الشويخ فى إفتتاحية مقالة بالصفحة الإولى قائلا : 

معركة « الشورى » مع بارونات الإرهاب

أرواحنا فداء للوطن

«قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا» «..نحن لا نخشى فى الحق لومة لائم ولن نتأخر لحظة في الاستشهاد فى سبيل حب الوطن ورئيسه الذى حمى مائة مليون مصرى من شرور أعداء الله ومصر.. أعلم جيدا أن التعامل مع هذا الفصيل الإرهابى أخطر من التعامل مع المواد المتفجرة الملتهبة، فهم قنابل موقوتة.. كلاب النار.. أعداء لأنفسهم ولكل البشرية.. لديهم حساسية مفرطة من أى نوع من الوطنية.. لديهم أرتيكاريا متأخرة من كل من يحب الرئيس السيسى وكل من لديه انتماء لهذا الرجل المخلص الأمين الذى حمل رقبته فى كفة والأخرى وضع فيها المصريين.. لم يفكر لحظة واحدة فى مصيره الذى كان سيلقاه لو فشلت ثورة يونيو.. عندما طلب التفويض لمواجهة أهل الشر فنال ثقة ملايين المصريين.. فما نسطره عن السيسى حقيقة ومهما سطرنا مجلدات وكتبا فلن نوفيه حقه علينا وعلى كل المصريين .. أن اعداء الله بلا هوية.. معدومو الانتماء.. عاجزون منكسرون مذعورون مكروهون خائنون لا يقدرون معنى الواجب الوطني.. لا يفرقون بين القنبلة والقرنفلة.. ما بين الرصاص والقلم..

أقول لهم:

لن نؤمن بفكركم الشيطانى ولن نستسلم لعقولكم المريضة ونفوسكم الموتورة وتهوركم غير المحسوب.. لن ندخل محرابكم ولن نتبعكم فأنتم وقود النار.. ومهما طال العمر أو قصر مصائركم سوداء وطريقكم مظلم..

لن نتراجع فى الكتابة عن معجزات الرئيس السيسى.. سنكتب بالحبر.. نكتب بدماء عروقنا فهى ليست أغلى من دماء كل شهداء الواجب.. فنحن لا نقل عنهم وطنية ومستعدون للتضحية فى سبيل الواجب، فالإعلام منبر الحق والكتابة لغة الأمانة والضمير والصراحة التى لا تعرفون عنها شيئا.


تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر