12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

التداول الآلي في أسواق المال ودوره في خلق فرص استثمارية حقيقية

الإثنين 07/يناير/2019 - 09:06 م
ارشيفية
ارشيفية
حسن محفوظ
طباعة

تنتشر في الآونة الأخيرة وبشكل متزايد فكرة التداول الأوتوماتيكي في أسواق المال حيث يتم الترويج لها على أنها من ضمن أفضل الطرق والوسائل التي يمكن اتباعها والعمل من خلالها على اعتبار أنها موفرة للوقت والجهد إلى حد كبير، هذا عدا عن أنها مجدية وفعالة من جهة تحقيق المزيد من الأرباح. مثل هذا الترويج في الغالب يكون من قبل الشركات التي تبيع استراتيجيات وأدوات هذا النوع من التداول، لكن هل هذه هي الحقيقة فعلا؟ أما أنها فقط طريقة لجمع المال؟

بالنظر عميقا إلى واقع العمل في الأسواق المالية نجد أنه من الضرورة وجود بعض الأدوات والتقنيات التي تسمح باختصار جزء من الوقت والجهد، هذا لأن أسواق المال تتداخل فيها الكثير من العوامل وتؤثر عليها الكثير من المستجدات التي تحتاج إلى التمعن في دراستها، هذا عدا عن الحاجة إلى القيام بالتحليلات الفنية والأساسية بشكل دوري للبقاء وبشكل مستمر على إطلاع دائم بكل ما يحدث في الأسواق ومدى تأثير ذلك على تحركات الأسعار واتجاهاتها المستقبلية. أما فكرة التداول الآلي فهي تقوم بشكل أساسي على تنفيذ مجموعة من التداولات بشكل أوتوماتيكي دون الحاجة إلى تدخل مباشر من قبل المتداول، وهذا يكون بشكل أساسي من خلال برمجة مجموعة من الإكسبرتات والإستراتيجيات بشكل مسبق من خلال الإستعانة بمجموعة من المؤشرات الفنية لتنفيذ مجموعة من الصفقات عند تحقيق مجموعة من الشروط لها علاقة بالمعطيات الفنية. بشكل عام يمكن تقسيم أنواع التداولات الآلية إلى قسمين مختلفين وهي التداولات التي تتم بشكل كامل دون تدخل من الإنسان ونوع آخر يسمح فيه للمتداول بالتدخل عند الحاجة. وبخصوص هذين النوعين انقسمت آراء الخبراء ما بين مؤيد لفكرة التداول الآلي دون تدخل وبين من يرى أهمية وجود العنصر البشري في كل مرحلة على اعتبار أن تلك البرمجيات المعدة مسبقة لا يمكن أن تتنبأ بمجموعة من الأحداث الاقتصادية والسياسية الكبيرة والتي من المحتمل أن تترك تأثيرا كبيرا على اتجاهات الأسعار وتحركاتها.

بشكل عام يمكن القول أن هذا النوع من التداولات أصبح ضرورة مطلقة لكل متداول كونه يختصر الكثير من الجهد والوقت والمكوث أمام الشاشات لساعات طويلة، حيث أن كثير من المتداولين أو الراغبين في التداول لا يمتلكوا هذا الوقت بالفعل. لكن وعلى الرغم من ذلك يبقى تدخل العامل البشري ضروريا في بعض المراحل هذا للتأكد من أن الأمور تسير في اتجاهها الصحيح ولإدخال بعض التعديلات اللازمة إذا تطلب الأمر خصوصا في أوقات الأحداث الكبيرة التي تحدث تغييرات جذرية في الأسواق.

لكن وفي ظل انتشار أعداد كبيرة من هذه البرمجيات والإكسبرتات في الأسواق يبقى السؤال الأهم "أيها أفضل؟". مثل هذا السؤال تجيب عنه العملاقة Leaprate بكامل التفاصيل المطلوبة، هذا وتشمل النصائح الإستثمارية المقدمة من شركة Leaprate خدمة التعريف بوسطاء وسماسرة أسواق المال مع تسليط الضوء وبشكل مفصل على كافة الخدمات التي يتم تقديمها بما في ذلك خدمة التداول الآلي من حيث إذا كانت متوفرة أو لا ومدى جودتها والنتائج التي حققتها. ليس ذلك فحسب حيث تقدم الشركة مجموعة أخرى من الخدمات فائقة الجودة وتشمل خدمة الأخبار والرؤى والدراسات التي يتم تقديمها بشكل دوري، هذا إلى جانب خدمات التحليل الفني والإقتصادي والخدمات التعليمية المختلفة التي تساعد المتداولين في بناء قاعدة معرفية مميزة واتخاذ قرارات التداول الصحيحة والتي ستفضي بدورها إلى تحقيق المزيد من المكاسب والأرباح.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر