12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

«الشويخ » يردعلى بذاءات مذيع قناة مكملين ليس لشخص ولكن انتصار لـ « وطن»

الأحد 16/ديسمبر/2018 - 02:03 م
الكاتب الصحفى محمود
الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية
طباعة

غضب الإعلامى الفاشل المأجور بشدة عندما وجد شعبية الرئيس السيسى تزداد بقوة وتلامح الشعب خلفه يزداد صلابة وقوة افزعه العلاقات الوطيدة للرئيس السيسى فى كل دول العالم كان ينتظر لمصر نفس مصير الدول العربية الأخرى مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن لكن أراد الله لمصر الاستقرار والأمن والأمان على يد الرئيس عبدالفتاح السيسى ولم يجد شيئ يشفى بيه غليله إلا التطاول على الشرفاء لكن لا ينفع معه إلا أن القافلة تسير والكلاب تنبح والعاهرات تردح وتخلع الملايا وتفرشها هذا هو أسلوبهم الرخيص فى عالم النخاسة الذى يعيشون بداخله لم يكن عقله المريض يخيل له أن مصر ستكون فى الصفوف الأمامية ذات شأن وسيادة واستقلال ومكانة رفيعة عالميا يحسب لها ورئيسها مليون حساب بعد أن كانت لقمة سائغة فى فم العالم كله فى عهد الرئيس الخائن محمد مرسى الذى تأمر على مصر وكان فى طريقه نحو الخراب والدمار والهلاك وعرض شرفه قبل أرضه للبيع خلال فترة رئاسته التى جاءت بالتزوير والتزييف وهو ما أحرقهم واشعل النار فى مؤخرتهم عندما جاء الرئيس السيسى بإرادة شعبية جارفة حاشدة شرعية وستظل تزداد بفضل إنجازاته وبصماته التى هى مثل وضوح الشمس للناظرين واحزنهم بشدة الانتصارات التى حققها السيسى على الجماعات الإرهابية التى دخلت الجحور بفضل الله ثم الجيش والشرطة فكيف يعترف هذا الجرو الحقير بأنتصارات أمة بأكملها خلفها رئيس وطنى مخلص لم يكن غريبا على مذيع قناة مكملين محمد ناصر أن ينبح بهذه البذاءات كعادته الكريهة وصوته المنفر ووجهه القبيح  الذى يرتسم عليه كل علامات الحقد والكراهية والغل شخص خائن باع وطنه وعرضه وضميره لمن يدفع أكثر " كائن منفر تحول لـ " فرخة " تعاشر "ديوك " الخونة والمتأمريين حتى خسروا بكارتهم وبكارة كلمتهم أيضا القناة التى يعمل بها خسرت بكارتها .. فقد تعلمنا في بلاط صاحبة الجلالة أن الكلمة " ملكة وأميرة نتورط نحن ولا تتورط هى لكنه حولها شغاله لجماعته الإرهابية  لا فرق بينه وما بين العاهرة التى تبيع جسدها لراغبى المتعه الحرام بحثا عن المال ليس غريبا عليه أن يردح ويطفح بما داخله من قاذورات تاريخ محمد ناصر حافل بالقبح والكذب والتضليل والتزييف مثل عشرات الإرهابيين الهاربين خارج حدود الوطن لقد خرج من بين رحم جماعة الإخوان الإرهابية ظل خادما لهم رغم بعده عن الدين فكيف يكون قواد وديوث تحول  لناطقا بأسم جماعة تتلحف بالدين حتى تخفى تحت عباءتها جسد عفنا عاريا مشوها ونفوسا خربة وعقولا مشوشة عبث بها الشيطان حتى استقر فى مؤخرتهم ليس غريبا على جبان وخسيس مثل محمد ناصر أن يتطاول على رموز الوطن وساساته وعلى أصحاب بيت الكلمة الحقيقيين الذين يحملون على عاتقهم أمانة الكلمة ولا يخافون فى الحق لومة لائم يساندون قائدهم الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو ليس فى حاجة إلى ثناء من أحد فهو رجل يؤمن أن الثواب الإلهى أعظم بكثير من ثواب كل البشر يعشق تراب هذا الوطن نجح عن جدارة فى حماية مصر من بين انياب مرسى وجماعته الإرهابية وحقن الدماء وحافظ على الأرض والعرض لكنه لم يسلم من بذاءات اتباع الجماعة الإرهابية الذين يوجهون له سهاما مسمومة من الأكاذيب والافتراءات والأوهام لكن الشعب المصرى واع يساند بقوة رئيسه رادا للجميل لم يقدم محمد ناصر حقائق على أى حرف ينطق به باطلا لكنه مثل المرأة الرداحة الشرشوحة العاهرة سقط فى قاع المجتمع بعد كل البعد عن المهنية فهو عار على مهنة الصحافة من يعمل ضد وطنه لا يستحق الاحترام حتى أمام نفسه فقد خسر كل شئ شرفه وضميره ومصداقيته هذه حقيقة يجمع عليها حتى من هم فى فصيلته التى انقرضت وذهبت بلا رجعة تطاول محمد ناصر علينا وذكر اسمنا فى برنامجه الهابط متهمنا بالعمى لمجرد سردنا وضعا وحقيقة يراه العالم كله عندما تحدثنا بمنتهى المصداقية والشفافية عن انجازات الرئيس وهو دورنا كأصحاب منابر وصحف تعكس وضعا حقيقيا تساند به الدولة ورئيسها من أجل تحقيق المزيد من الأستقرار .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر