12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

"شيخ" حبيب العادلى يتحدث لأول مرة .. الله فى حياة "العادلى"

الثلاثاء 06/نوفمبر/2018 - 03:38 م
الشورى
حوار : عمرو عبد المنعم
طباعة
 خطيب مسجد يكشف "الوجه الآخر" لـحبيب العادلي وأغرب فتاوى الناس
 خطيب "حبيب العادلي" يخرج عن صمته: خطبت الجمعة أمامه وهو وزير ستة عشر عاما ورجال الدين كانوا يجاملونه 
العادلي كان رجلا طيبا ومستمعا جيدا وكنت أعظه  بالحكمة والموعظة الحسنة 
 كتبت عن السيدة مريم العذراء كتابا وزع بالألف 
واعظ الأوقاف يتم تعيينه الآن من أجل الراتب 
المشاكل الجنسية أخطر ما تواجه خطيب المنبر 
 الواعظ يجب أن يكون مثقفًا وباحثا ومن يعرف قيمة التجديد يجدد كل يوم 
رجال الدين اعتكفوا على المذاهب والشروح وغاب عنهم الإحساس بعنصر الوقت والزمن
لا ينبغي أن يكون 
انتداب الأئمة من القرية إلى المدينة كارثة كبرى 
دور المثقف إيصال النفع والخير إلى المجتمع ورفع الأمية والجهل عنها
عين الخليفة عمر رضى الله عنه امرأة فى وظيفة محتسب 
 العاطفة تكمل بالعقل عند المرأة 
لم أجامل الأقباط في كتابي عن السيدة مريم والقرآن كرمها 
أغرب المواقف على المنبر عندما تقدم رجل إلى المنبر وصعد السلالم  
أغرب فتوى جاءت لي من رجل يطلب أن تنام زوجته مع غيره 
أعزف العود وأعشق الموسيقى أدرسها على أيدي  متخصصين 
فض البكارة بالطريقة الشعبية حرام ووقوف الناس أمام الدار ينتظرون غشاء العفة يعتبر من باب التصنت والرؤية غير المشروعة
يقال عنه إنه خطيب حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق حيث مكث يخطب في المسجد القريب من منزله ستة عشر عاما متتالية ـ وهو  الداعية صاحب الألف بحث والألف كتاب والثلاثون مؤلفا في قضايا الفقه والحياة . 
قدم الكثير من الخطب والمواعظ والدروس الدينية في مناطق وقري وأحياء مصر، وأخذ مؤخرا علي عاتقه الدعوة لمفاهيم تجديد الفقه والحياة،  ودراسة أوجه القصور في حياة الخطيب والداعية والإمام ، إنه د. حسام خلف الصفيحي إمام وخطيب مسجد أنس بن مالك والنيل بمنطقة المهندسين وإلي تفاصيل الحوار : 
*لماذا يطلق عليك البعض خطيب حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق  ؟ 
-كنت أخطب في مسجد في المهندسين وهو أنس بن مالك ومسجد النيل  وكان يحضر لي السيد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية حينها   استمع إلي خطبتي لمدة ستة عشر عاما، هي  فترة وجوده في الداخلية  ، في الأوقات التي كان فيها بالطبع غير مسافر أو في مكان آخر ، وكانت الحراسة  تعرفني جيدا بمظهري وخطبتي وطريقتي في التعامل معهم . 
 واللواء حبيب العادلي كان يقدر العلم ومستمعا جيدا  وأحيانا كان يأتي ليسلم علي ويشكرني بعد الخطبة،  أذكر ان الوزير العادلي كان لا يحب عند الخروج لصلاة الجمعة التشريفة المعتادة وكان يجلس فى احد الصفوف على حسب وقت حضوره .
 الحقيقة كان أمامي متواضعا ولا يحب ذكره في المسجد علي انه مصلي ، ولما ذكره  بعض الأئمة  علي المنبر انه متواجد في المسجد وتقديم الشكر له علي خدماته للمسجد   طلب من هذا الخطيب عدم ذكر اعمال الخير والخدمات التي يقوم بها مرة أخري علي المنبر . 
كان يحافظ على صلاة الفجر فى وقته وكان معه قليل من الحراسة الشخصية فى زى متواضع ، وكنت اتابع مع خدم المسجد حضوره لصلاة الفجر ، كان محبا لسماع الخطب العصرية المتجددة التى تعالج قضايا العصر ويشيد بها وبقائلها ويتوجه إليه ويسلم عليه .. 
 *ألم توجه لحبيب العادلي نصيحة علي المنبر ؟ 
-لم يظهر لي شيء منه تستدعيني لنصيحته وكنت انصح بشكل عام ،  الدين النصيحة ،  الذي ينشر عن حياة هؤلاء المسؤولين يختلف عما يقال عنهم فلا يظهر لي إلا الشيء الظاهر فقط .   
*لكنك التقيت مشاهير آخرين.. حدثنا عن ذلك؟
-كان يأتي إلي مسجدي  الفنان  الراحل نور الشريف يحضر لي الفنان فريد شوقي وبعض الدبلوماسيين ورجال الاعمال المشهورين يستمعون إلي خطبتي   . 
الفنان الكبير فريد شوقى كان متواضعا طيبا يظهر على الناس بالابتسامة والحب والمودة والتعاون فى مشاريع الخير. وكان قريبا من الناس ولقربه من المسجد كاد الناس يطلقون على مسجد الكواكبى مسجد فريد شوقى .
وكان له رؤية  عند سماع الخطبة والاشادة بها وكان يصافحنى كثيرا ، وكانت لديه ثقافة كبيرة وبلاغة فى الحوار وسرعة فى الخطاب رحمة الله عليه.
اما الفنان محمد الشويحى فكان يقابلني كثيرا وكنت ارى فى وجهه الابتسامة والطيبة ويدخل السرور علي النفس ويذكر لى بعض المواقف التى تحدث معه .
كان يتحدث عن الابداع وهو الشيء الجديد لقد كان  سابقا في مفاهيم تجديد الخطاب الديني ويوصيني  بدل الترهيب المستمر بالترغيب المستمر وبدل الشدة في القول علي المنبر باللين لنحقق التسامح والمودة والمحبة والسلام رحمة الله عليه .
*كيف يتعامل الخطيب  مع  الجمهور وعامة الناس ؟ 
-من المهم مخاطبة الناس والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولقد ظل الرسول يدعو المشركين  ثلاثة عشر عاما ،  الداعية الناجح يستطيع ان ينفذ بدعوته إلي كل القلوب ، شريطة معرفة  متي يدعو  ، ومتي تفرق للناس بين  العادة و العبادة ، لأنك في النهاية ليس لك سلطان عليهم سوي سلطان  الوعظ .  
*البعض يري ان هذا الخطاب يحتاج برمته إلي تغير وتبدل ونسف  ؟  
-السنة قول وفعل وتقرير ، والقول هنا وعظي ، والتقرير بالقدوة والصبر علي الناس ، ولابد أن يكون المدعو في حالة تجاوب مع الداعية وهذا أمر النبي لأن البعض يدعو الناس في اوقات مشاغلهم واوقات حزنهم أو أوقات سعادتهم فينفر الناس منهم . 
 لابد أن يكون المدعو في حالة استعداد لتلقي الدعوة ، ولا بد من مخاطبة الناس في الحدث المحدد لما اطلق عليه (القابلية ) فمثلا لا يجوز أن  نذكر الناس بالقبر والعذاب وهم في افراحهم او العكس.
والصبر علي الناس يكون مثلما حدث عبد الله بن سلام كان غير راغب في الاسلام  وكان حبرا من أحبار الرسول ، فصبر عليه الرسول ، أو مثل ما حدث مع   الاحباش  وتركهم في حرية حتي عندما نزلوا مكة تركهم ثلاثة ايام حتي إنهم أقاموا  عيدا لهم ولم يكرههم على دين الله،  وبعد ذلك دخلوا الإسلام عندما شاهدوا المعاملة الحسنة . 
*وكيف تري الخطاب الديني المعاصر ؟ 
-إذا كان المراد بتجديد الخطاب الدينى محاربة الأمراض الاجتماعية السائدة مثل الأنانية والفردية والنفاق الاجتماعي وعدم الجدية فى العمل واستباحة المال العام والتكاسل عن أداء الواجب كل تلك سوءات تفت فى كيان الأمة فهذا هو التجديد بعينه .
مع الملاحظة الجيدة أن تجديد الخطاب الديني ليس مجرد وظيفة أو مهمة تلقى على كاهل هيئة أو مؤسسة ابراء للذمة بل هو مشروع نهضوي كامل ينبغي أن تحتشد له الارادات وتتحفز له العزائم لأنه المشروع الذى يشع ببوارق الأمل الذى تلوح بشائره من قريب في المجتمع القادم .
*كيف تري الدعوة لتجديد  الدين ؟ 
-التجديد تفاعل مع الأحداث واحساس برتابة الواقع وحاجته للتغيير وعودة الوعى من جديد بعد طول انقطاع أو انحراف عن الطريق السوى الذى سارت فيه الأمة فخلدت للتقليد واستمالت الى الراحة مكتفية بترديد مقولة : ان السابق لم يترك للاحق شيئا فقدست أعمال السابقين من رجال المذاهب والفرق فعكفت عليها شرحا وتعليقا ومتنا دون التعامل المباشر مع المصدر فانقطعت صلتها بالواقع وأحداثه وغاب عنهم الاحساس بعنصر الوقت والزمن.

والتجديد ليس انقطاعا عن تراث السابقين ولا قفزا عليه ولكنه يكون ببحث هذا التراث ونقده لاستيعابه وتجاوزه الى أفق جديد يتناسب مع طبيعة العصر ومشكلات الوقت الراهن لمواجهة التحديات المفروضة على الأمة، وهذا ما نلمسه فى عمل الأكاديميين الذين عكفوا على دراسة التراث الاسلامى بمختلف مدارسه الفكرية وتياراته المذهبية دراسة واعية لاستكشاف طبيعة العقل المسلم ومكوناته.

التجديد غير التبديد ، التبديد تضييع للدين ، أما التجديد فهو مخاطبة الناس علي  قدر عقولهم وبما يناسب العصر الذي نعيش فيه مصداقا لقوله عز وجل "وآتوا حقه يوم حصاده" ، ولو ظللنا  ندعو الناس علي  الفرس والفارس والرمح  لضاعت قوة الامة فالآلة الحربية  اختلفت عن ذي قبل ، تسير الامم في الجديد من الاختراعات والزراعات وشؤون الحياة ونحتفظ بأخلاقنا . 
*ما هي القضايا العصرية التي نتناولها في الدعوة ؟ 
-هناك قضايا مثل الاهتمام بالتربية والشباب وقضية القسوة مع الآخرين، الزوجة معاملة الرجل لزوجته، قضايا الطلاق ، قضايا الخلافات الزوجية  تحتاج تناولا جديدا ، العمارة  في الارض والزينة والتجارة ، الاهتمام بالبيئة ، الاختراعات الحديثة وكيفية التعامل معها بما يقي من اخطارها ، مناقشة هذه الأمور في الخطبة والمحاضرة والدرس والندوة والمؤتمر أمر واجب الآن ومن اهم واجبات الوقت . 
 *لكن الإمام والخطيب الآن لا يصلح لهذه المهمة ؟ 
*طبعا اعي ان إمام الاوقاف  عليه بعض التحفظات،  البعض من المعينين . ليسوا متخصصين  داخل الدعوة من  اجل الراتب هو موظف، يصلي بالناس دون  هندام الإمام ولا مظهر الإمام . 
 وهذا خطأ وكأنه يقول للناس خذوا بقولي ولا بمظهري ولا  بعملي ، التخصص  غير متوفر في هذه الفئة من الناس من الأساس من يعمل بالقرآن ويعظ الناس لا ينبغي ان يكون موظفا لا يعمل في أي حرفة أخري   ، البعض يأخذ الشهادة وبعد  ذلك تأتي  للوظيفة بالمجاملات. 
 ثم نري بعد ذلك انتداب الأئمة،  الإمام في القرية يختلف عن الإمام في المدينة ، وتعيين إمام القرية في المدينة كارثة كبيرة جدا وفكرة الانتداب من القرية إلي المدينة لدعوة والخطابة امر سبب كارثة علي الخطاب الدعوي المعاصر . 
علي الازهر ان يستيقظ اكثر ويكون له دور في كل الأماكن المؤثرة ، الازهر قيمة وقامة وهذه مؤسسة حبانا الله بها في مصر وهي حائط صد لكل الافكار الضالة والغريبة والشاذة.
*وكيف يؤدى المثقفون واجبهم نحو المجتمع؟
-ان أول واجب على المثقفين هو  اصلاح أنفسهم قبل كل شيء كل واحد فى حد ذاته اذ لا يصلح غيره من لم يصلح نفسه ثم اكمال نقائصهم العلمية واستكمال مؤهلاتهم التثقيفية حتى يصلحوا لتثقيف غيرهم، حتي  المثقف أهلا لأن يثقف غيره  واذا كان المثقفون قبل اليوم فى حالة اهمال فحالتهم اذا هيأوا أنفسهم لتأدية الواجب تستلزم اهتماما آخر واستعدادا جديدا.
وثانى واجب هو اصلاح مجتمعهم كل طائفة مع طائفة بالتعارف أولا وبالتقارب فى الأفكار ثانيا ومن طبيعة الاجتماع أنه يحذف الفضول واللغو وبالتفاهم فى ادرك الحياة وتصحيح وجوه النظر اليها.
والواجب فى حد ذاته فهو فى الجملة ايصال النفع والخير الى المجتمع ورفع الأمية والجهل عنه وحثه على العمل وتنفيره من البطالة والكسل وتصحيح فهمه للحياة وتنظيف أفكاره وعقله من التخريف وتنظيم التعاون بين أفراده وتمكين الصلة بين العامة والخاصة منه وتعليمهم معانى الخير والرحمة والاحسان لجميع الخلق . 
*ماذا عن قضية نقص عقل المرأة "النساء ناقصات عقل ودين" ؟ 
-احترام الاسلام عقل المرأة وثقته فيها توجيه النبى صلى الله عليه وسلم صحابته رضى الله عنهم بأن يأخذوا نصف دينهم عن عائشة-رضى الله تعالى عنها- وكانت أم سلمة تحدثهم هى الأخرى فى أمر الدين وغيرهن من الصحابة. 
فحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يفيد نقص دينها بقدر ما يشير إلى تسامى وارتقاء عاطفتها وعلو شأن الناحية الإنسانية فيها فهى تملك ملكتين كلتيهما راقية-العقل والعاطفة- غير أن طبيعتها الأنثوية قد تجعل عاطفتها أسبق فى التعامل مع الأمور ودراسة القضايا ولو كانت المرأة ناقصة فى دينها-بشكل مطلق-لما عين الخليفة عمر رضى الله عنه امرأة فى وظيفة محتسب بحال من الأحوال. 
أما ما يثار حول نقص دينها فالواجب أن نفهمه على أن الله تعالى عافاها من بعض مطلوبات الدين والتدين نتيجة لمرورها بظروف بيولوجية ونفسية عند حيضها ونفاسها لأن هذه الظروف تجعل مشقة العبادة زائدة عليها ومرهقة لها، ولا يستسيغ العقل المسلم الزعم بأن المؤمنة ذات نقص دائم فى الدين لأن المرأة المؤمنة تؤدى عبادتها لله طوال الوقت الا فى ظروفها الخاصة.
*لماذا اخرجت كتابا عن السيدة مريم العذراء هل لمجاملة الاقباط ؟ 
-حب الاقباط من حب المسلمين ، ولقد  رأيت التكرار في القرآن الكريم عن السيدة العظيمة مريم  يدل علي ان المذكور له أهمية كبيرة ، وذكر النسب الطاهر من البدايات له عظيم الاثر ، كما ان الغرض من الكتاب رسم الطريق لكل امرأة تريد الفوز برضا الله ، وتتعلم الزهد والرضا ، بما قدره الله تعالى من رزق وتتجه إلي العبادة ، بحفظ لسانها وكف عينها والتزام العبادة لله رب العالمين . 
مريم المعاصرة هي نموذج لوحدة الصف والتخلي عن العصبية وهذا هو  المقصود في الكتاب وهي رسالة السماء لكل امرأة بالبشارة بالولد الصالح والعمل المقبول والإعجاز بالحماية الإلهية لقد كرمها الله من فوق سبع سموات  .  
*لك كتاب عن قضاء الغريزة الجنسية وضوابطه من الناحية الشرعية حقق مبيعات كثيرة قص علينا قصة هذا الكتاب ؟ 
-رأيت في هذه الايام كثيرا من الناس لا يفقهون ما جاءت به الشريعة الإسلامية من ضوابط قضاء الغريزة الجنسية ، فكثير من الشباب لا يفهم الآداب الكريمة لقضاء الغريزة بل ويجعل من نفسه حيوانا بهيما لا تحركه إلا الشهوة ولا يتحرك إلا لقضائها باي طريقة غير مشروعة . 
لذلك جمعت في هذا الكتاب الكيفية الشرعية للجمع بين الزوجة وزوجها مع بعض الوصايا الحسنة التي تأتي بالسعادة الحقيقية  بينهما والاستمرارية الطيبة التي وصي بها الإسلام وناقشت اضرار فض البكارة بالطريقة الشعبية وحرمة وقوف الناس  امام الدار ينتظرون غشاء العفة واعتبرته من باب التصنت والرؤية غير المشروعة . 
وناقشت  ايضا العلاقة بين الشاب والفتاة اثناء الخطبة وطريقة التعامل المجتمعي السليم مع قضية فسخ الخطبة والحب وتتبع العورات، وجمع الزوجات علي فراش واحد وما إلي ذلك من القضايا التي يجب ان يهتم بها الداعية وخطيب الجمعة بشكل دوري فعال. 
*ما هو الموقف الغريب الذي حدث لك وانت علي المنبر ؟ 
-تقدم شخص لي وانا اخطب وصعد إلي درجات المنبر وظن الناس انه سيعتدي علي، وبعد ان صعد واقترب مني  ونظر إلي ثم نزل مسرعا وعلمنا بعدها أنه مريض نفسي ومضطرب عصبي .
موقف اخر دخلت جنازة وانا علي المنبر وحولت الكلام إلي الموت وفقه الجنازة وتتبع الجنائز وخرجت جموع المصلين في هذا اليوم وراء هذا الميت تدعو له بالرحمة والمغفرة  . 
*اغرب فتوى جاءت لك ؟ 
-شخص تريد زوجته ان تستمتع برجل آخر وقال لها الزوج اذهبي وتعالي لي بعد ذلك، ثم شعر بان الأمر فيه خطأ فطلب الرأي في ذلك ،  للأسف الشديد البعض لا يعرف حتي قيمة الرجولة وتحدثت معه وقلت له هذا منافٍ للرجولة وللدين والشرع الحنيف وذكرته بالله ورجع عن فعلته  هو وزوجته وتاب إلى الله . 
*هل تستمع للموسيقي وتقرأ الادب ؟ 
-نعم بل اعزف العود  وفي بيتي عود واعزف عليه ، واخذت دروسا  فيه علي ايدي المتخصصين لتعرف علي المدود والغنة لكي أنفخ النفيس في النفيس ، خطاب الله يميز بالغُنة وخطاب التشبيه ، وأقرأ  لابن الفارض لمدح النبي ، والداعية يجب ان يكون متعدد  المواهب والثقافات . 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر