12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

محمود الشويخ يكتب عن "معارك الحريم" فى البيت الأبيض

الثلاثاء 16/أكتوبر/2018 - 02:03 م
دينا حبيب
دينا حبيب
طباعة

◄| "دينا حبيب".. حكاية المصرية التى تحكم أمريكا .

◄| ولدت دينا حبيب باول عام 1973 في مصر، لأب يعمل ضابطا في الجيش المصري، وأم متخرجة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

◄| انتقلت دينا مع أسرتها القبطية إلى ولاية تكساس الأمريكية وهي في الرابعة من عمرها، وأصر والداها على تنشئتها على الثقافة المصرية وإتقان اللغة العربية.

◄| انضمت إلى إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش عام 2003 كأصغر مساعدة للرئيس داخل البيت الأبيض، آنذاك (كان عمرها 29 عاما فقط).

◄| تقلدت منصبي مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشئون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشئون العامة والدبلوماسية العامة في عام 2005.

◄| كانت في تلك الفترة من أقرب مستشاري ومساعدي ابنة الرئيس إيفانكا لتحقيق خطتها تجاه النساء، حيث وصفتها صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية بأنها «سلاح إيفانكا ترامب السري».

◄| دخلها السنوى 2 مليون دولار ومتزوجة  من ريتشارد باول، رجل علاقات عامة، ولديهما ابنة عمرها 3 سنوات.

مصرية الأصل أمريكية المولد والجنسية .. استطاعت أن  تصبح لاعبا رئيسيا  فى البيت الأبيض منذ أوباما وحتى ترامب الذى رشحها لخلافة نيكى هايل لتشغل منصب سفير أمريكا فى الأمم المتحدة بعد أن استقالت من البيت الأبيض فى نهاية 2017.

قامت إيفانكا ترامب بتعيين «باول» في البيت الأبيض، ورغم صغر سنها التي لم تتجاوز الـ44 عاما، فإنها تعد واحدة من أكثر المسئولين ذوى الخبرة في البيت الأبيض، بسبب توليها عدة مناصب عليا خلال إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق، جورج دبليو بوش.

انضمت دينا باول إلى إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن عام 2003، لتصبح أصغر مساعدى الرئيس حينما كان عمرها 30 عاما، ليتم تعيينها فى وزارة الخارجية بمنصب مساعدة وزيرة الخارجية السابقة، كوندوليزا رايس للشئون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشئون العامة والدبلوماسية العامة فى 2005، ووصفتها رايس بأنها «واحدة من أكفأ الشخصيات التى تعاملت معهم». وفى عام 2007 انضمت إلى بنك «جولدمان ساكس»، الشهير وتدرجت فى الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية، وبرنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية.

ووصفتها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، بأنها «عضو من أدمغتى في الشرق الأوسط التي أثق بها» وعينتها مبعوثا لها للمنطقة، وبعد عملها مديرا تنفيذيا في جولدمان ساكس خلال سنوات أوباما، أصبحت باول جزءا من اللجنة الرباعية لإدارة ترامب التي تضع خطة المفاوضات في الشرق الأوسط.

لقد استعان بها ترامب لتكون سلاحه فى الشرق الأوسط حتى ينجز صفقة القرن, حيث   رافقت باول، كوشنر في زيارة مفاجئة للرياض منذ شهور  وأجريا محادثات مع ولى العهد السعودى، الأمير محمد بن سلمان، وقال مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية إن «دينا باول كانت السلاح السرى في الزيارة»، وأضاف: «أنها تفهم العالم العربى بطريقة لا يفهمها كوشنر، كما تتمتع بعلاقات جيدة مع إيفانكا».

ولدت باول، المسيحية الديانة في القاهرة، وانتقلت إلى تكساس مع والديها في الـ4 من عمرها، كان والدها نقيبا سابقا في الجيش المصرى، وبحسب الصحيفة، فإن الأسرة رغم محاولاتها الاندماج في المجتمع الأمريكى حافظت على علاقتها مع وطنها، وتدربت باول على يد سيناتور تكساس، كاى بيلى هتشيسون، الذي أخذها إلى واشنطن وهى تبلغ من العمر 29 عاما، وأصبحت أصغر شخص يدير مكتب شئون الرئاسة وموظفيه، البالغ عددهم 35 موظفا.

اعتمد  عليها ترامب فى إدارة العلاقات مع دول الشرق الأوسط حيث زارتها في مايو كجزء من وفد رئاسى وساعدت في التفاوض على صفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار بين أمريكا والسعودية. وفى أغسطس، رافقت كوشنر وجرينبلات في جولة في الشرق الأوسط تركزت على الصراع الإسرائيلى- الفلسطينى. وسافرت مع وزير الدفاع، جيمس ماتيس للرياض، في إبريل الماضى، وحضرت لقاء ترامب والأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، وشاركت في مناقشات بين ترامب والرئيس عبدالفتاح السيسى، والعاهل الأردنى عبدالله الثانى.

تعتبر دينا باول واحدة من أكثر القادة الموهوبين والفعالين الذين يمكن التعامل معهم»، كلمات يصف بها العديد من المسئولين المصرية دينا باول، المسئولة التنفيذية فى بنك «جولدمان ساكس»، والتى طرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اسمها لتكون سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلفاً لنيكى هايلى التى قررت الاستقالة من منصبها، ضمن قائمة من 5 مرشحين.

ترامب الذى قال إن باول واحدة من الأشخاص الذين يفكر بهم لتولى المنصب، هاجرت بصحبة والديها حين كان عمرها 4 سنوات من القاهرة ليستقروا فى ولاية تكساس الأمريكية، حيث كان والدها يقود حافلة هناك، ويدير مع والدتها أحد المحال التجارية فى مدينة دالاس.

كانت باول المسئولة السابقة فى مجلس الأمن القومى التابع للرئاسة الأمريكية على علاقة جيدة بالجميع، فكانت طرفا مهما فى المساعى الدبلوماسية فى الشرق الأوسط، عندما شغلت فى العام الأول لإدارة ترامب منصب نائبة مستشار الأمن القومى للإستراتيجية، ولكنها قررت الاستقالة من منصبها بعد عام واحد، وتتحدث باول اللغة العربية بطلاقة بسبب رغبة والدها فى نشأتها على الثقافة العربية التى ولدت بها، بجانب أنها تفوقت فى دراستها للآداب الليبرالية، ومزيج من العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع والعلوم السياسية وعلم الجريمة.

وبعد تخرجها فى جامعة تكساس بأوستن، تدربت باول على يد سيناتور تكساس، كاى بيلى هتشيسون، الذى أخذها إلى واشنطن وهى تبلغ من العمر 29 عاما، وأصبحت أصغر شخص يدير مكتب شئون الرئاسة وموظفيه، البالغ عددهم 35 موظفاوفقا لتقرير قناة «سكاى نيوز» عنها، فقد كشفت دينا وثائق ذمتها المالية فى البيت الأبيض، فى إبريل 2017، فحققت فى الأشهر الأولى من العام دخلا بلغ 1.9 مليون دولار.

وقال جيريمى باش، الذى عمل فى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كرئيس للأركان: «دينا كانت واحدة من أكثر المهنيين فى مجال الأمن القومى وأكثرهم احتراما وقوة فى هذه الإدارة، وتمكنت من أن تكون جسراً بين مؤسسة السياسة الخارجية والإدارة، وقد وثق بها كلا الجانبين»، وفى عام 2017 عادت إلى البيت الأبيض، من خلال إدارة دونالد ترامب، التى أعلنت فى يناير من نفس العام اختيارها ضمن فريقه لتكون مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادى.

حضرت باول أول لقاء للرئيس الأمريكى مع ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، وأفادت تقارير بأنها شاركت فى الإشراف على برنامج استثمارى بقيمة 200 مليار دولار بين الولايات المتحدة والسعودية، بجانب أنها واحدة من أقرب مستشارى ومساعدى إيفانكا ترامب لتحقيق خطتها تجاه قضايا النساء. وذكرت صحيفة «صن داى تايمز» البريطانية أن إيفانكا ترامب قامت بتعيين «باول» فى البيت الأبيض، ورغم صغر سنها التى لم تتجاوز الـ44 عاما، فإنها تعد واحدة من أكثر المسئولين ذوى الخبرة، بسبب توليها عدة مناصب عليا خلال إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق، جورج دبليو بوش.

ووصف مستشار الأمن القومى السابق، إتش إم ماكماستر، دينا باول بأنها «واحدة من أكثر القادة الموهوبين والفعالين الذين سبق لى العمل معهم». كانت باول مستشارة للقضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية، مع التركيز بشكل خاص على الشرق الأوسط وقدمت المشورة لترامب فى اجتماعاته مع الزعماء الأجانب، وقال أحد المسئولين فى البيت الأبيض: «إن ترامب كان يتحدث معها طوال الوقت، لأنه يثق فى حكمتها ورأيها بشأن القادة الأجانب وكيفية التعامل والتحدث معهم لخبرتها».