12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

محمود الشويخ يكتب عن "أمير الدهاء " كل ما تريد أن تعرفه عن "الرجل الغامض " الذى يدير صفقة القرن

الثلاثاء 18/سبتمبر/2018 - 03:27 م
محمد دحلان
محمد دحلان
طباعة

◄| عملوها الوحوش المصريين وأفسدوا صفقة القرن ووحدواالصف الفلسطينى .

◄| لعب ورا مهما فى ترتيب العلاقة بين مصر وحماس على أمل أن يؤدي  ذلك لترتيب العلاقة بين أبو مازن وحماس من أجل التواصل إلى تشكيل حكومة .

◄|  اعتبر أن صفقة القرن طبقت فعليا على الأرض لان القدس انتهت والضفة الغربية عمليا تم مصادرة أرضيها .

رجل غامض ..متشعب العلاقات فى فلسطين و خارجها .. تعاديه حماس و أبومازن فى وقت واحد ..لا يطيقون سيرته و يوقفون صفقات المصالحة إذا ظهر و علق على الأوضاع فى فلسطين أو حاول المساهمة فى الحل.

إنه محمد دحلان  عضو المجلس التشريعى الفلسطينى رئيس جهاز الأمن الوقائى الفلسطينى الأسبق  و القيادى البارز و الذى يتمتع بعلاقات دولية و عربية على مستوى عال.

ويرتبط دحلان بعلاقة قوية بكبار المسئولين فى مصر التى يزورها هذه الأيام لبحث ملف المصالحة  و هو ما أغضب أبومازن الذى لا يطيقه و لذلك أوقف صفقة الصلح مع حماس التى توسطت فيها مصر  متوهما أن دحلان يخطط للجلوس على عرشه

ولغريب أن الإعلام الاسرائيلى هو الذى كشف هذا الخلاف حيث تساءل موقع اسرائيلي هل يكون محمد دحلان هو سبب معارضة الرئيس عباس لاتفاق التهدئة بين حماس واسرائيل في غزة؟، مبيناً انه  إن لم يكن أي حدث دراماتيكي في نهاية الأسبوع، اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل سيكون حقيقة، ولكن حتى الآن غير معروف متى سيتم الإعلان عنه.

وأضاف موقع المونيتور الاسرائيلي:" ربما يحتاج الأمر لعدة أيام لجسر الهوة حول نقاط معينة تركت مفتوحة، ومن هذه القضايا الخلافية، قضية إعادة جثامين الجنود والمدنيين الإسرائيليين من قطاع غزة، وقضية إدخال كل الفصائل الفلسطينية تحت مظلة الاتفاق"

وأوضح الموقع الاسرائيلي ان الرئيس عباس يرى في اتفاق الهدنة أنه يديم الانقسام الفلسطيني الداخلي ، ويعزز حكم حماس في قطاع غزة ، ويؤسس لكيانيّن جغرافيين منفصلين للفلسطينيين ، وعلى المدى الطويل يمنع الاتفاق إقامة دولة فلسطينية التي يرى أبو مازن في إقامتها مهمته في الحياة

وتابع الموقع :" الرئيس عباس كان أدار اتصالات مع المصريين من أجل تحقيق المصالحة، وكان الحديث عن سيطرة تدريجية للسلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وبعد أن كان اتفاق المصالحة في متناول اليد، واستدعي ممثلي حركة حماس للقاهرة، تم رفض التفاهمات من قبل أبو مازن"

ونقل الموقع عن أحد مقربي محمد دحلان قوله :" ما منع أبو مازن من قبول اتفاق المصالحة، وأن يكون جزء من اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل قضايا شخصية وليست قضايا مبدئية، والمعارضة الشديدة لأبو مازن نابعة من أن محمد دحلان لعب دوراً في المفاوضات بين مصر وحركة حماس، وهذا ما أوصله لدرجة الغليان"

وعن العلاقة بين دحلان وأبو مازن كتب الموقع الاسرائيلي،:" محمد دحلان يرى بأبو مازن عدوه اللدود بعد طرده من الضفة الغربية، وفصله من حركة فتح، واليوم معظم جماعة محمد دحلان يعيشون في قطاع غزة، حيث عادوا بعد أن شعروا أنهم ملاحقين في الضفة الغربية، وعودتهم كانت بعد المصالحة التاريخية بين حماس ومحمد دحلان، وكان دحلان وسيط بين مصر وحركة حماس بعد أن اعتبرها السيسي حركة خارجة عن القانون بسبب علاقاتها مع الإخوان المسلمين".بحسب ما نشره موقع مدار نيوز

وعن موقف أبو مازن تجاه المصريين قال أحد المقربين من دحلان:" أبو مازن غير موقفه من اتفاق التهدئة لأنه بات على قناعة بأن المصريين يعبدون الطريق أمام أبو فادي لمكتب رئيس السلطة الفلسطينية في المقاطعة في رام الله، واستمرار حالة الانقسام والفصل بين الشعب الفلسطيني هو المسؤول عنها"

وتابع المصدر المقرب من دحلان أقواله للموقع الاسرائيلي، :" العلاقة بين حماس ودحلان حقيقة قائمة، وكانت معروفة منذ زمن طويل لأبو مازن، لكن خوفه من دحلان ازداد مع ظهور تقارير حول اتفاق التهدئة الذي يتبلور في الأيام الأخيرة، وعن دور محمد دحلان في هذا الاتفاق"

وتابع الموقع نقل أقوال جماعة محمد دحلان بالقول، مهمة محمد دحلان تجنيد الأموال لقطاع غزة في دول الخليج، حيث أن قدراته على تجنيد الأموال معروفه في دول الخليج، ومنذ طرده من الضفة الغربية وإقامته في أبو ظبي خلق شبكة علاقات قوية مع دول الخليج، حيث وفر الأموال للبنية والتحتية، ومساعدة الفئات المهمشة والشباب في كل من قطاع غزة والمخيمات في الضفة الغربية"

وتابع مقرب دحلان:"لأبو فادي آلاف المؤيدين والمشجعين المدينون له بحياتهم، وهو يثبت قدراته أكثر وأكثر"

موقع المونيتور توجه لمكتب أبو مازن للحصول على رد لكن لم يحظى برد ولا بتعليق، شخصية فتحاوية معارضة لمحمد حلان قالت للموقع العبري:"أقوال جماعة دحلان لا أساس لها من الصحة، وجماعته يريدون تمجيد دوره في اتفاق التهدئة على الرغم من عدم وجود أي دور له في ذلك، أبو مازن تحدث عن أسباب معارضته لاتفاق التهدئة واتفاق المصالحة في الخطاب الذي ألقاه في المجلس المركزي، وهو غير مستعد للدخول لقطاع غزة دون أن يكون له سيطرة على الأجهزة الأمنية، ودون موافقة حركة حماس على كامل سلطته، والاعتراف به كرئيس"

وختم الموقع الاسرائيلي ، حقيقة واحدة لا يوجد عليها جدل أو خلافات، وهي علاقات محمد دحلان مع الرئيس المصري، وقيادات النظام في مصر، ومن الطبيعي أن يكون له دور في اتفاق التهدئة بغض النظر إن كان مركزياً أو غير مركزي

من جانبه علق القيادي الفلسطيني عضو المجلس التشريعي، مُحمد دحلان، إنّه لمْ يتبق سُوى التنسيق الأمني المَجاني، وآمال كبرى دُفنت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، بِانتظار من يُوقظها ويُعيدها ويُجدد هذا الأمل للشعب الفلسطيني، وذلك في مَعرض تعليقه على سؤال: «رَافقت الراحل أبو عمار، خلال الفترة التي سَبقت وفَترة اتفاق أوسلو، وكنت من المقربين منهُ عن آمال في تلك الفترة.. اليوم بعد ربع قرن ما الذي تبقى منها»

وبشأن حديثه عن التنسيق الأمني، أضاف «دحلان»، خلال تصريحات تليفزيونية، أنَّ هذا التنسيق كان جزءًا من الاتفاق السياسي الذي يَرتكز على 3 مرتكزات، أولاً سياسي وثانيًا اقتصادي وثالثًا أمني، قائلاً: «حين تُقتل عملية السلام وتَوسع الاستيطان ويدمر أمل الشعب الفلسطيني في حل الدولتين وحين تُحاصر الضفة الغربية وقطاع غزة بنظام اقتصادي حديدي إسرائيلي لا يَخدم إلا مصالح إسرائيل يتبقى التنسيق الأمني الذي لا يَخدم سُوى مصالح إسرائيل في اللحظة الحالية».

وتابع «دحلان»،: «لذلك في السابق كان أولاً ضِمن رؤية شاملة.. حين كنا نَختلف مع إسرائيل في كثير من المواقف التفاوضية وغير التفاوضية كنا نُعلق التنسيق الأمني لأن التنسيق الأمني في ذلك الوقت كان أداتنا ورَافعتنا في هذه المفاوضات.. هذا لا يَعني التشجيع على عمليات.. ولكن كانَ يعني أنَّ إسرائيل لا تستطيع أن تأخذ التنسيق الأمني المجاني من السلطة الفلسطينية، وهذه القواعد التي أقرها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي أقرتها الاتفاقيات.. اليوم نَرى أنَّ التنسيق الأمني لا يَأتي بأي مُقابل سُوى المُحافظة على مَصالح شخصية لا أكثر ولا أقل»

وأشار «دحلان»، إلى أنه لا يَستطيع أحد أنْ يتنكر لِدور الكفاح المسلح في بدايات الثورة الفلسطينية وبدايات حركة فتح، لكن مَفروض منْ الحركات الوطنية في التاريخ أنْ تُراجع مسيرتها، والآن هُو الظرف الملائم لإحداث هذه المراجعة إذا كان الكفاح المسلح لم يُوصلنا إلى تحرير فلسطين وهذا ما حدث، وإذا كانت المُفاوضات بعد ربع قرن من الزمن قد عززت الاستيطان وأفقدت الأمل بِحل الدولتين إذاً المَطلوب إعادة مُراجعة حقيقية صادقة مع النفس ومع الجميع يُشارك فيها الجميع كل فصائل المنظمة وكل مكونات المجتمع الفلسطيني والمدني وأيضًا أنْ يُشارك فيها أبناؤنا في الخارج، قائلاً: «لا يجوز إقصاء 80% من المُجتمع الفلسطيني تحت بند احتكار الفصائل الفلسطينية للعمل المسلح مع ضرورة الاعتراف بتاريخ هذه الفصائل.. لا يجب أن يتنكر لها لكن لا يجب أن تحتكر الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي هذه المراجعة تُقدم أوراق عمل مسبقة لآلية المُستقبل للعمل السياسي والعمل الداخلي وكيفية إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وكل هذه القضايا، لا أحد يستطيع أن يقدم حلولا شافية الآن لهذه الحالة الفلسطينية التي لا تَسرُ عدوًا ولا صديقًا»

وبشأن سؤاله على ماهي الأولويات على جدول أعمال المُؤتمر الوطني، أكد «دحلان»، على إعادة بِناء النظام السياسي على أسس واضحة من الشراكة، ورؤية لواقعنا، وثانيًا أين أخفقنا وأين أصبنا، والأهم من كل هذا وذاك التوافق على نظام سياسي يَكون قائم على الشراكة الوطنية واحترام الغير وعلى كيفية البناء النظام السياسي في المُستقبل هل هو نظام مدني أو ديني، وماذا نأمل نحنُ من الدولة الفلسطينية، ورابعًا التوافق على آليات المُقاومة شكلها ومَضمونها وتوقيتها والأهم من كل ذلك إعمال الديمقراطية في النظام السياسي الفلسطيني سواء في منظمة التحرير أو في السلطة القائمة أو السلطة القادمة، قائلاً: «أما مُعالجات الوضع الراهن بالآليات القديمة لم يَعد صالحًا لا من منظمة التحرير ولا من حركة حماس»

ولفت «دحلان»، إلى أنَّ إسرائيل قد أكملت كل خططها الاستيطانية والسياسية والعسكرية والميدانية ومصادرة الأراضي والقدس وتدمير قطاع غزة وما تبقى من الضفة الغربية، ولم يبق لدينا إلا ما يُمكن أن يُعطيه الاحتلال الإسرائيلي فتاتاً لمن يعتقد أنه يُمثل الشعب الفلسطيني

إن غزة لا تمتلك أي من مقومات الدولة، والحديث عن دولة في غزة، يأتي ضمن المناكفات الدائمة ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة حماس

وأضاف دحلان في مقابلة مع (BBC): لعِبنا دورًا مهمًا في ترتيب العلاقة بين مصر وحماس، على أمل أن يؤدي ذلك لترتيب العلاقة بين أبو مازن وحماس من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية

وفي سياق آخر، أكد دحلان، أنه لا يمكن لأحد أن يوافق على أن تكون غزة مستقلة عن الضفة الغربية والقدس، لذلك نقول أننا نكبر على الصغائر فما نسمعه من ترامب ونتنياهو من كوارث على القدس واللاجئين وغيرها تتطلب أن نترفع عن الصغائر ونستفيد من الماضي

و قال أنصح أبو مازن إذا رغب بالنصيحة أن انتصارك الوحيد سيكون بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ولو اتممت ذلك سيحفظ لك التاريخ والشعب كل هذا بروح ايجابية "

وأكد دحلان أن "مصلحة الوطن أهم من مصلحة الأفراد، لأن أبو مازن ذاهب وأنا ذاهب وكلنا ذاهبون ويبقى الشعب الفلسطيني حيا حتى يتحقق استقلاله"

واعتبر، أن صفقة القرن طبقت فعليًا على الأرض؛ لأن القدس انتهت، والضفة الغربية عمليا تم مصادرة أراضيها، وأميركا تكفلت بملف اللاجئين باعتبارهم أنهم لم يعودوا لاجئين"، مضيفًا: "لا يوجد ما يعرض على القيادة الفلسطينية بما يسمى صفقة القرن"، مضيفاً أن الترويج الأميركي حول مواعيد عرضها "تكتيك خبيث، لأنها طبقت عمليًا".إن القاهرة تبذل كل ما فى وسعها لاتمام عملية المصالحة التى تعتبرها سدا منيعا أمام صفقة القرن لكن أبومازن ما زال يماطل كيدا فى حماس دون أن يعبأ بالجحيم الذى يعيش فيه الشعب الفلسطينى

 جاءت زيارة الوفد الأمني المصري إلى رام الله، السبت، في إطار مخاوف القاهرة من موجة عنف جديدة تضرب قطاع غزة وتنسف جهود التهدئة الضمنية، وهو ما يمكن أن تستثمره حماس في تصدير التوتر ناحية إسرائيل

لقد  الوفد المصري الذى زار رام الله منذ أيام قليلة  بنقل رسالة واضحة لقيادة السلطة، مفادها “المصالحة حائط الصد المنيع لتمرير صفقة القرن، والقاهرة ماضية في إتمام الحوارات الفلسطينية مهما بلغت العثرات، ولن تيأس من عودة السلطة إلى غزة، والحديث عن تهدئة في القطاع بالتوازي مع إنهاء الانقسام لا يعني ترسيخ حكم حماس، ولن يقابله أي ثمن سياسي

و ترى  مصر أن التحرك لإنهاء الانقسام يبدأ من السلطة، وتليين مواقفها، ولا تضع شروطا تعجيزية تعطي حماس فرصة التنصل من مسؤوليتها وتدفعها نحو المزيد من المراوغة وإضاعة الوقت، انتظارا لمستجدات ترتبط بغياب عباس عن السلطة أو غيرها

إن  زيارة الوفد الأمني ترمي إلى إقناع السلطة بتخفيف الشروط المرتبطة بالمصالحة والسير بالتوازي بين إنهاء الانقسام والتهدئة مع إسرائيل، لأن تحسن الأوضاع الإنسانية في غزة يرتبط بوجود السلطة

ن التحرك المصري السريع باتجاه المصالحة يرتبط بقناعة أطراف دولية بحتمية عودة حكومة الوفاق إلى غزة لانتشالها من أزماتها، ولا يمكن حل مشكلات القطاع الأمنية والاقتصادية بحلول مؤقتة، مثل التهدئة

 لقد أصبحت مصر مدفوعة إلى البحث عن مخرج للأزمة الإنسانية في غزة، جراء الحصار المفروض عليها من إسرائيل بالتوازي مع عقوبات السلطة ودراسة أبعاد وقف الإدارة الأميركية الدعم المادي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين. وأبدت فتح السبت (قبيل وصول الوفد المصري) استعدادها لتنفيذ أي خطوات يتم الاتفاق عليها تنهي الانقسام وتتجاوز العقبات التي تواجه مسار المصالحة

وترغب مصر في انتزاع موافقة السلطة على الحد الأدنى من مطالب حماس لوضع الأخيرة في اختبار حقيقي يتعلق بصدق نواياها، وإقناع أبي مازن بتعليق الحديث عن سلاح المقاومة حاليا

وتتمسك القاهرة بالتحرك على مساري التهدئة والمصالحة لتوفير بيئة مناسبة لإعادة التفاهمات بين فتح وحماس بعيدا عن التوترات الأمنية في غزة، لكن السلطة ترفض وتقول “الحديث عن التهدئة يجب أن يكون خطوة لاحقة لإنهاء الانقسام

ويوحي التركيز المصري على التواصل المتكرر مع أبي مازن بأن مفتاح التهدئة والمصالحة بيد السلطة وليس جهات أخرى، وأن القاهرة تمتلك أوراق ضغط على حماس للقبول بآليات إنهاء الانقسام، شريطة أن تحمل قدرا من الإغراء لتليين مواقفها

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر