12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads
 د.نور بكر
د.نور بكر

نور بكر ... سياحة خالتى بمبه!

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 03:34 م
طباعة

يغيب عن الباحثين والمحللين فى مجال السياحة حقيقة هامةهى النظرة العلمية لصناعة السياحة في أعقاب الأزمات الكبري والا تكون نظرة أصحاب القرار جيبت مونى جيبت بقشيش وهنا أضع للحوار الحقائق الموضوعية التالية:

أولا:   إن شماعة أن السياحة صناعة حساسةإزاء أية تقلبات أمنيةأوحالة عدم الاستقرار لا علاقةلها بواقعنا حيث إن جميع مقاصدنا السياحية ومنها الأقصر وأسوان ومرسي علم والغردقة وجنوب سيناء وسيوة والقاهرة والأهرام والفيوم وغيرها لا إرهاب فيها وينحصر الارهاب في رفح والعريش والشيخ زويد...فأين العيب؟

 ثانيا:  إن أهم ما تستدعيه المرحلة هو السعي بعلمية وحرفية لتعديل وتغيير الصور الذهنية المصنوعة والمترتبة علي تناول إعلامى مبالغ في تصوير أحداث يناير ثم حكم الإخوان ثم تضخيم بعض الأحداث المجتمعية وأن نحدث دراسات السوق وتناول الأسواق الجديدة  ويواكب ذلك عمليات التسويق والترويج والتنشيط بأساليب العصر وليس بالعميل الخفى والذواقةوالتى عفا عليها الزمن وأسلوب علمي لعرض المنتج الجيد والنادر وليس بأسلوب مصر قريبةأو قرب تعالي بص ولكن أن نقدم  ما

يريده السائح لا ما نريده نحن.

ثالثا: ضرورة عودة الدور الغائب لمؤسسات المجتمع المدنى والغرف السياحية ومشاركة الحكومة في الترويج المشترك لمصر وإيقاف المنافسة القاتلة واللعب بورقة الأسعار لحد تباع مصر كأرخص الأسواق مما يصعب معه تعديل الأسعار مع تحسن حركة السياحة وعودتها لطبيعتها والصراع علي التواجد في الأسواق للشركات منفردة وذلك لا يستقيم والرغبة في عبور أزمة واستعادة السياحة لعافيتها.. الدولة تملك  كل مقومات النجاح لو.......

 

رابعا: إن السياحة كما نعرف هي المصدر الرئيسي للدخل من العملات الأجنبية وتعد قاطرة التنمية لذا يجب أن تضع الدولة النشاط السياحي فى بؤرة الاهتمام وإعلاء إرادة سياسية واقتصادية لدعم السياحة وأهدافها ولا أقصد الاكتفاء بدعم البعض بدعوي تشجيع الاستثمار أو أصحاب الحظوة ما نريده وزارة تعرف أين موقع الأقدام مستلهمة خطي الكبار أمثال إبراهيم نجيب وفؤاد سلطان والبلتاجى رموز الدولة ومحمد السقا ورؤوف غبور وأنيس سلامة وأحمد زكي والنحاس وإلهامى الزيات فى الغرف كعينة للعطاء وليس حصرا.

خامسا: نحن فى حاجة لإعلام سياحى تدعمه الدولة واتحاد الغرف السياحية ودورهفى التسويق والترويج وصناعة القرار مع حد فاصل بين إعلام نريده وليس إعلاما للإرضاء وكسب الود وقوافل سفريات وحج وعمرة لتحسين الصورة والتلميع الورنيشى...

...هي محاولة ومشاكسة للمشاركة في عبور أزمة لقطاع أعطيناه أعمارنا...وما 
أريد إلا العودة للسياحة بعيدا عن فكر على الله الشفا ورغي خالتىبمبه!!!

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر