12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

بعد انهياره في سوريا والعراق أمريكا وإسرائيل الراعي الرسمي لسلاح داعش

الثلاثاء 24/يوليه/2018 - 04:27 م
ترامب
ترامب
أسماء صبحي
طباعة

"البشبيشي": علاقة "داعش" بالكيان الصهيوني قوية.. وهدفها توفير الحماية لإسرائيل

"الحفاظ على أمن الشعوب وحمايتهم ومكافحة الإرهاب" شعارات دائمًا ما كانت تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية لتبرر بها مطامعها في دول الشرق الأوسط والتدخل في شؤونها، إلا أن مخلفات داعش في سوريا والعراق أثبتت زيف كل تلك الشعارات وأن التنظيم من صنع أمريكا وإسرائيل لتنفيذ مخططهما في الشرق الأوسط، وذلك من خلال تقديم الدعم اللوجستي وإمداده بالأسلحة والذخائر لتدمير دول المنطقة واستمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار بها.

مستودع أسلحة أمريكية الصنع

وخلال الأيام القليلة الماضية، عثرت قوات الجيش السوري خلال تمشيطها لمنطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، على مستودع أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات وقذائف أمريكية الصنع من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي، وشملت الأسلحة قذائف هاون مختلفة العيارات، وقذائف رمانات عيار 40 مم، ومدفع هاون عيار 120مم، وصواريخ مختلفة العيارات، وصواريخ مضادة للدبابات، بالإضافة إلى محطة اتصال لا سلكي للبث الفضائي وكلها أمريكية الصنع.

وعثرت القوات السورية أيضًا على عدد من العبوات الناسفة والألغام والتي تم تصنيعها خصيصًا للاستخدام في تفخيخ أساسات المنازل وربطها بأقفال الأبواب كي تنفجر بمجرد فتحها، وكذلك أجهزة قيادة وتفجير حقول ألغام.

صواريخ ومنصات إطلاق أمريكية وإسرائيلية

وعقب استسلام المجموعات الإرهابية المسلحة في القلمون الشرقي ومغادرة المنطقة، ترك كل من تنظيمات "داعش" و "جبهة النصرة"و"جيش تحرير الشام" وقوات أحمد العبدو، ومجموعات المجلس العسكري الموحد، مخابئ سرية تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، حيث أكد مصدر عسكري سوري أن الجيش السوري نجح في الوصول إلى تلك المخابئ وعثر على كميات كبيرة من الذخائر معظمها أمريكية وإسرائيلية الصنع، وكان يتم نقلها عبر الأراضي الأردنية والبادية ليتم تسليمها إلى المجموعات المسلحة.

وأضاف المصدر أنه من بين الأسلحة التي تم العثور عليها مدافع متنوعة مضادة للتيارات، وصواريخ تاو أمريكية مع منصات إطلاق، مشيرًا إلى أن كميات كبيرة من هذه الأسلحة كانت المجموعات الإرهابية المسلحة قد خزنتها بمخابئ سرية تحت الأرض وفي المقابر، وفي الجبال والمقالع، وأن عمليات الكشف عن تلك المخابئ بدأت فور استسلام المجموعات الإرهابية ومغادرة المنطقة.

عربات نقل بريطانية

وفي مدينة درعا جنوب سوريا، تم العثور على عربات نقل بريطانية الصنع، والتي تستخدمها التنظيمات الإرهابية المسلحة للتنقل بالقرب من الحدود السورية- الأردنية، كما تم العثور على أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة من بينها قواعد لإطلاق صواريخ تاو أمريكية الصنع من مخلفات الإرهابيين، وكذلك عربات مصفحة أمريكية الصنع وأخرى مركب عليها مدفع رباعي "14.5" و"57 و"30" إضافة إلى دبابات وقواذف "ب 9 و"ب10" ومضادات طيران.

صناعة صهيونية

من جانبها قالت الدكتورة هبة البشبيشي، خبيرة العلاقات الدولية، إنه هناك علاقة قوية تجمع بين الكيان الصهيوني وتنظيم داعش الإرهابي، وهو ما أكده القبض مؤخرًا على فتاة صهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على الدعاية واستقطاب الشباب لتجنيدهم في صفوف "داعش"، ومشاركتها في تدريب العناصر الإرهابية على تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات وكذلك استخدام أنواع الأسلحة المستخدمة في تنفيذ العمليات الإرهابية.

وأضافت البشبيشي، أن أمريكا والكيان الصهيوني يسعون من خلال تلك التنظيمات الإرهابية إلى توفير درع إجرامي لحماية أمن إسرائيل، ولذلك عندما هُزم التنظيم في مصر وسوريا والعراق توجه بعض عناصره إلى غزة بهدف إشعال الفتنة بين عناصر المقاومة هناك في محاولة للقضاء عليها وإضعافها.

تنفذ مخطط "صهيوأمريكي"

ويتفق معها الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، حيث أكد أن تنظيم "داعش" الإرهابي يقتل يوميًا آلاف الأبرياء في الدول العربية من أطفال ونساء ورجال وشيوخ بحجة الدفاع عن الدين الإسلامي وأغفل النظر عن الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين، وداخل أروقة المسجد الأقصى، وتساءل أليس هذا دليلًا على أن التنظيم صنع على يد أمريكا والكيان الصهيوني لتنفيذ مخططهم في الشرق الأوسط وتدمير الدول العربية للحفاظ على أمن إسرائيل؟

وأضاف عودة، أن "داعش" منذ تأسيسه وهو يعمل على تنفيذ مخطط صهيوأمريكي في بلاد العرب، وإلا فلماذا لم نسمع يومًا أن التنظيم نفذ عملية انتحارية واحدة داخل إسرائيل؟، مشيرًا إلى أن ما يتم العثور عليه يوميًا من أسلحة وذخائر أمريكية وإسرائيلية الصنع في سوريا والعراق وغيرها من المناطق التي يتواجد بها التنظيم يثبت دعم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتلك التنظيمات، وهذا الدعم لن يتوقف أبدًا ما دامت تكن لهم تلك الجماعات بالولاء وتنفذ مخططها كما تريد.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر