12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

محمود الشويخ يكتب عن .. سيرة جاسوس باع وطنه " ارجـمـوا الشيطان " سعد الدين إبراهيم

السبت 21/يوليه/2018 - 09:31 م
العدد الورقى الجديد
العدد الورقى الجديد
طباعة

◄| تقابل مع سفير الصهاينة فى منزله ووعده بتجنيد الإعلام للدفاع عن إسرائيل .

◄| هذا الشيطان الذى يستحق الرجم لم يتف بزيارته الى إسرائيل منذ شهور وامتلك الجرأة لاستضافة السفير الصهيونى فى منزله منذ عدة أيام .

◄| إن الصهاينة اعتبروا سعد الدين مواطنا إسرائيليا وراحوا يدافعون عنه بعد زيارته  المشبوهة لتل أبيب ومقابلته للسفير الاسرائيلى . 

بعد أن صار العميل والخائن والجاسوس واللص والمهرب والمزور واللوطي والقواد والعاهرة وسماسرة الأغذية الفاسدة والمخلفات الكيماوية وتجارة الأعضاء البشرية والجغرافية والتاريخية والقومية ، لا يتحدثون إلا عن الوطن وهموم المواطن والمقاومة والاحتلال وعار الاحتلال ، فعن ماذا نتحدث نحن الكتاب والشعراء ؟ عن الحمى القلاعية وجنون البقر؟!

هكذا وصف الكاتب الكبير محمد الماغوط معنى خيانة الوطن ..هذه الخيانة التى جعلت جاسوسا شهيرا مثل سعد الدين إبراهيم يعتبر نفسه مدافعا عن الوطن وحاميا له .

هذا الشيطان الذى يستحق الرجم لم يكتف بزيارته إلى إسرائيل منذ شهور وامتلك الجرأة لاستضافة السفير الصهيونى فى منزله منذ عدة أيام .

وبحسب مصادر فإن السفير الإسرائيلى طلب رؤية إبراهيم، ليساعده بشأن تخفيف حدة هجوم الإعلام المصرى على إسرائيل وتدعيم الدبلوماسية الشعبية بين القاهرة وتل أبيب.

كما طلب منه السفير إثارة فكرة إنشاء مشروع خطوط سكك حديدية تربط بين مصر وتل أبيب، ومساندة إسرائيل فى ذلك، وهو مشروع خطير يستهدف الربط بين القاهرة وتل أبيب بريًا عبر سيناء.

 إن هذا الطلب له أبعاد خطيرة، وهى العمل على تشجيع الشباب للسفر إلى تل أبيب، وهذا يتضح من الطلب الآخر الذى طلبه السفير من سعد الدين، وهو العمل على تشجيع ما أسماه "إفادة طلاب مصريين للدراسة والبحث فى تل أبيب وتشجيع الرحلات لزيارتها".

إن التطبيع سيظل عارًا يلاحق سعد الدين إبراهيم حتى بعد مماته.. فهذا الجاسوس لم يراع أن الصهاينة يقتلون إخواننا فى فلسطين .

ولم يقتصر دور سعد الدين على التعاون مع الجماعة الإرهابية، بل ألقى العديد من المحاضرات بالخارج التى تضر بأمن الدولة، ففى يناير الماضى، ألقى كلمة فى ورشة نظمها مركز "موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا" بجامعة تل أبيب، عن مصر والثورات التى شهدتها منذ عام 1919.

وحظى سعد الدين بترحيب بالغ من جميع المشاركين الإسرائيليين، خاصة ممن سبقوه فى إلقاء كلماتهم على المنصة، إذ حرصوا على الترحيب بوجوده فى إسرائيل، وتوجيه الشكر إلى القائمين على تنظيم الورشة لأنهم أتاحوا لهم فرصة الاجتماع بسعد الدين إبراهيم، المعروف بآرائه الداعية إلى التطبيع مع إسرائيل.

إننى أطالب الجهات القضائية بالتحقيق فى القضايا التى قدمت ضد سعد الدين إبراهيم منذ زيارته لإسرائيل، حيث

تقدم الدكتور سمير صبرى المحامى ببلاغ للمستشار نبيل صادق النائب العام، يتهمه بالخيانة والتطبيع مع إسرائيل من خلال إلقاء محاضرة فى تل أبيب عن ثورات الربيع العربى، مطالبا بإحالته للمحاكمة الجنائية وقال البلاغ إن سعد الدين إبراهيم توجه إلى إسرائيل تلبية لدعوة مشبوهة له من مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط لإلقاء محاضرة بشأن ثورات الربيع العربى بجامعة تل أبيب، فى إطار جلسات يتم عقدها تحت عنوان "الاضطرابات السياسية فى مصر، نظرة جديدة على التاريخ".. وأضاف البلاغ أنه من المعروف والمعلوم أن كل من يحاضر داخل مؤسسة أكاديمية إسرائيلية يوافق الذين يسيرون ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب فى 30 يونيو وأن هذه الزيارة ضمن التطبيع المجانى لإسرائيل يأتى ذلك فى الوقت الذى تراجعت إسرائيل فى عملية السلام بل وتقوم بتهويد القدس ومن جانب أخطر أن المبلغ ضده يحاضر بعد يوم واحد من تصويت الكنيست على السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية أى البناء الحر فى كل قطاعاتها دون الالتزام بأى معاهدات أو مواثيق تلزم إسرائيل بعدم البناء.

إن الصهاينة اعتبروا سعد الدين مواطنا إسرائيليا وراحوا يدافعون عنه  بعد زيارته المشبوهة لتل أبيب. وقالت السفارة الإسرائيلية فى بيان رسمى "إن فكرة مناهضة زيارة مواطن مصرى لإسرائيل فكرة أكل عليها الدهر وشرب، ولا تمت للواقع بصلة، والتعاون بين شعوب المنطقة هو المفتاح الرئيسى للاستقرار والازدهار الاقتصادى، كما تعتبر السفارة تصرف بعض الطلاب العرب بأنه النفاق بعينه، فهم مواطنون إسرائيليون عرب متساوون فى الحقوق، يتعلمون فى جامعة إسرائيلية، ويتمتعون بحرية التعبير والدعم ونفس مستوى التعليم الراقى، وفى نفس الوقت يدعون لمقاطعة الجامعة ذاتها لدى استضافتها باحثا أكاديميا عربيا جاء للتحاور.

لقد اعترف سعد الدين إبراهيم بأنه التقى ديفيد جوفرين السفير الإسرائيلى بالقاهرة عقب عودته من تل أبيب للمشاركة فى مؤتمر مرور 100 عام على ثورة 1919.

كشف سعد الدين إبراهيم، أن بن جوفرين طلب منه تشكيل وفد من المصريين الراغبين فى زيارة إسرائيل، وأنه بدأ بالفعل إجراء مساعٍ لتشكيل الوفد، حيث طرح الفكرة فى الرواق الأسبوعى لمركز ابن خلدون، وتلقى بالفعل طلبات عدد من المصريين الذين أبدوا رغبتهم فى زيارة تل أبيب.

 وقال:"الزيارة انحصرت فى نقاط محددة هى أن السفير الإسرائيلى كان يريد معرفة تفاصيل زيارتى الأخيرة لإسرائيل والشخصيات التى التقيت بها والفعاليات التى شاركت فيها، حيث لم يكن يعلم شيئا عن الأمر، والنقطة الثانية هى طلبه تشكيل وفد من المصريين لزيارة إسرائيل قريبا".

 وأوضح مدير مركز ابن خلدون، أن طلب الجانب الإسرائيلى تشكيل وفد لزيارة إسرائيل يرجع إلى أنه كان قد أجرى سلسلة من الزيارات إلى تل أبيب كان يصطحب خلالها وفودا من طلابه بالجامعة الأمريكية، كما أن الطلب الإسرائيلى يهدف إلى إحياء هذا التقليد، على حد قوله، لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى أنه استفسر عن ترتيبات لهذه الزيارة مثل البرنامج والجهة التى ستستضيفهم فى تل أبيب.

 وكما يدافع إبراهيم عن الصهاينة فقد خصص كل وقته للدفاع عن الجماعة الإرهابية فهو  لا يترك فرصة سانحة إلا ويخرج على الملأ معلنا استعداده للعب دور عراب الصفقات بين جماعة الإخوان والدولة المصرية للقضاء على حالة النزاع بين الطرفين.. "إبراهيم" أعلنها مرارا وتكرارا سعيه للصلح بين الطرفين وطالب النظام بالبحث عن مقاربات جديدة تمهد لمصالحة وطنية شاملة، وتعيد النظر في كل السياسات التي تبنتها سلطة ما بعد 3 يوليو 2013، خصوصا أن هناك تهديدات وجودية للدولة المصرية، على رأسها وصول الإرهاب إلى الدلتا، وعدم اقتصاره على شمال سيناء، ومن ثم فالوطن محتاج لرؤية جديدة تجمع ولا تفرق، بدلا من الرهان على وضع حالي ستظل تداعياته كارثية.

وسبق أن حاول سعد الدين إبراهيم إعادة جماعة الإخوان إلى المشهد بالتصالح مع الدولة، ودار حديث طويل بينه وإبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية والأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، للتوصل إلى حل وصيغة جديدة تخرج الجماعة من المأزق الذى وضعوا أنفسهم فيه.

 وتناسى سعد الدين، مقولة إبراهيم منير الشهيرة عام 2015، إما المصالحة مع الإخوان أو الحرب الأهلية، ولكن الاتصال لم ينجم عن صيغة أو حل واتفقا على التواصل مرة أخرى بعد التشاور فى الأمر والتفكير نظرا لحالة الصدمة التى انتابتهم.

ويتواصل سعد الدين مع التنظيم الدولى لإيجاد صيغة جديدة للمصالحة عقب النتيجة الصادمة للانتخابات الرئاسية بالنسبة للإخوان وللقوى الأخرى المتربصة بمصر، تلك الانتخابات التى شهدت إقبالا كثيفا من المصريين، الذين وجهوا من خلال الحرص على المشاركة رسائل عديدة للجميع سواء العالم الخارجى، أو قوى الإرهاب التى تستهدف مصر.

ولا يخفى على أحد أن سعد الدين إبراهيم يتحرك بتعليمات قطرية لتشويه صورة الدولة المصرية .

إن شيطان الدوحة والحرباء والدته  قررا  منحه الأموال للتشكيك فى مستقبل الاقتصاد المصرى خلال الفترة المقبلة وبث الشائعات عن الأداء الاقتصادى المصرى، وهو ما يتوافق مع ما كشفه عدد من الصحفيين من عرض صاحب ابن خلدون لعدد من الصحفيين الشباب بالسفر والعمل في قناة الجزيرة مقابل 10 آلاف دولار شهريًا بشرط كتابة تقارير مفبركة عن الانتخابات الرئاسية.

إن تواصل «إبراهيم» مع الصحفيين يأتى في إطار الدور الجديد الذي يلعبه مدير ابن خلدون مع جماعة الإخوان بعد أن تسلم الخطة الإعلامية للتنظيم الدولى التي كان سينفذها عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية، قبل حبسه لتشويه صورة مصر في وسائل الإعلام الأجنبية والقنوات العالمية، من خلال ميزانية مفتوحة وضعتها قطر لسعدالدين لشراء مساحات إعلامية في وسائل إعلام دولية لنشر شائعات ومعلومات خاطئة لتشويه مصر بالخارج.

إن عقاب سعد الدين إبراهيم بات فرضا  حتى يكون عبرة لكل من توسل له نفسه خيانة البلد الذى يعيش فى خيره بينما يدعى بكل بجاحة أن خيانته من أجل الوطن .

إن حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف الكلمات.. أفعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه ..حروفنا وكلماتنا تنساب إليه، أصواتنا تنطق به آمالنا تتجه إليه، طموحاتنا ترتبط به، لأجل أرض وأوطان راقت الدماء لأجل أرض وأوطان تشردت أمم، لأجل أرض وأوطان ضاعت حضارات وتاريخ وتراث، لأجل أرض وأوطان تحملت الشعوب ألواناً من العذاب لأجل أرض وأوطان استمر نبض القلوب حبا ووفاء حتى آخر نبض في الأجساد، آخر جرة قلم لأجل مملكتنا لأجل تراب مملكتنا لأجل سمائها وبحرها لأجل كل نسمة هواء فيها لأجل كل روح مخلصة تتحرك عليها لأجل كل حرف خطته أناملنا صغاراً وخطته أقلامنا كباراً ونطقت به شفاهنا، لأجل تقدمها ورفعتها لأجل حمايتها وصونها والذود عنها، لأجل أن نكون منها وبها ولها وإليها مطالبون أينما كنا بأن نؤدي اليمين وأن نقسم بالله العظيم أن نكون مخلصين لله ثم لوطننا ومليكنا.

 

 

 

 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر