12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

خبير اقتصادي: كشف "إيني" الجديد في مصر عزز فرص "الاستثمار النفطي"

الأربعاء 11/يوليه/2018 - 12:29 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أسماء صبحي
طباعة
قال الخبير الاقتصادي ناصر يوسف، إن الكشف النفطي الجديد لشركة "إيني" الإيطالية، في صحراء مصر الغربية، "يعد ثاني كشف مهم للشركة في مصر، ولكنه يحمل كثيرا من الدلالات.

وأضاف ناصر يوسف، أن أول الدلالات التي يحملها هذا الكشف أنه يؤكد أن مصر ما زالت لديها فرص هائلة بالنسبة لقطاع البترول والغاز.

وتابع: "الأمر الثاني، هو أنه يزيد من فرص مصر في التحول إلى مركز إقليمي لتداول الغاز الطبيعي، وهو أمر يفيد الاقتصاد المصري ويحركه إلى الأمام بخطوات أكثر ثقة وثبات، كما أنه يؤثر بشكل إيجابي على الموازنة العامة للدولة، لأنه يخفف الضغط عليها من خلال تقليل استيراد الدول للبترول من الخارج".

وأوضح الخبير الاقتصادي المصري أن هذا الكشف في الصحراء الغربية، سوف يشجع مزيدا من الشركات الأجنبية على الاستثمار في مصر، من خلال المشاركة في عمليات البحث والتنقيب عن البترول، حيث أنه من المتوقع أن يتم الكشف عن حقول أخرى.

وأردف الخبير الاقتصادي: "من المتوقع أن تحقق مصر اكتشافات نفطية عظيمة أخرى، وبشكل خاص في البحرين الأحمر والأبيض المتوسط"، لافتا إلى أن هذا الكشف على الرغم من صغر حجمه، يعيد الأمل في اكتشاف مزيد من آبار البترول في الصحراء الغربية في مصر.

ولفت إلى أن كشف "إيني" الجديد، تزامن مع موافقة لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، على مشروع قانون مقدم من الحكومة بالترخيص لوزير البترول والثروة المعدنية بالتعاقد مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية و"إيني"، للبحث عن الغاز والزيت الخام، واستغلالهما فى منطقة «نور» البحرية، شرق البحر المتوسط أمام ساحل شمال سيناء، والذي يتوقع أن يستحوذ على احتياطيات ضخمة من النفط.

وأعلنت شركة "إيني" الإيطالية للطاقة، كشفا نفطيا ثانيا، في صحراء مصر الغربية، على بعد ما يقرب من 130 كيلو مترا شمال واحة سيوة.

حيث قالت في بيان لها، إن "كشف ثان للنفط الخفيف في منطقة استكشاف بي وان أكس في الصحراء الغربية بمصر، على بعد ما يقرب من 130 كيلو مترا شمال واحة سيوة".

وأضافت: "هذا الاكتشاف في بي وان أكس، يؤكد إمكانية التنقيب والإنتاج العالية من التسلسلات الجيولوجية العميقة لحوض الفاغور"، مشيرة إلى أنه "من المتوقع أن يتم نقل إنتاج هذا الحقل عبر البنى التحتية الموجودة حاليا، وشحنه إلى محطة الحمراء عبر الأنابيب الموجودة، بعد موافقة وزارة البترول والثروة المعدنية على خطة التنمية".