12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

تشهد نوبات هجرة شرعية وغير شرعية وحوادث قتل واختطاف

ليبيا.. كيف تحولت الجنة إلى مقبرة للمصريين؟

الثلاثاء 10/يوليه/2018 - 04:37 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أسماء صبحي – دعاء رحيل
طباعة

◄| مقتل 160 مصريًا خلال أحداث الثورة الليبية.. ووفاة 35 آخرين خلال عام 2014

◄| ذبح 21 مصريًا على يد أعضاء تنظيم "داعش".. ومقتل شاب على يد صديقه طمعًا في المال

◄| العثور على جثة 32 مصريًا محللة في الصحراء الليبية ضحية الهجرة غير الشرعية


أصبحت هجرة المصريين للخارج سواء كانت بطرق شرعية أو غير شرعية،  ظاهرة حقيقية خلال السنوات الماضية بحثًا عن لقمة العيش لهم ولذويهم، وكانت ليبيا من الدول العربية التي لجأ لها المصريون، غير أنه بعد ثورات الربيع العربي تحولت الدولة الليبية إلى مقبرة للمصريين، مما دفع وزارة الخارجية إلى التحذير من سفر المصريين إلى هناك، بالإضافة إلى عودة عدد كبير من المصريين المقيمين هناك.

في هذا السياق؛ ترصد "الشورى" أبرز الحوادث التي حدثت للمصريين في ليبيا سواء على يد بعض أعضاء الجماعات الإرهابية، أو خلال رحلتهم إلى هناك  بالطرق غير الشرعية.

طرق السفر إلى ليبيا

وتُعتبر ليبيا هي المعبر الأمثل في نظر الشباب المهاجرين للوصول إلى أوروبا، وذلك من خلال قطع البحر في اتجاه جزيرة لامبيدوز التي تقع بين مالطا وتونس وتتجه إلى إيطاليا مباشرةً، كما يلجأ بعض المصريين الذين يهاجرون بطرق غير شرعية إلى بعض أنفاق التهريب في الشريط الحدودي بين مصر وغزة، وينتظر من خلالها المهاجر إلى مهربين مختصين في الجانب المصري برًا إلى المناطق الحدودية (المصرية – الليبية) القريبة من معبر السلوم، ومنها يتسللون إلى ليبيا بعد قطع مئات الكيلو مترات في الصحراء للوصول إلى الحدود المصرية- الليبية تصل إلى أكثر من أسبوع متواصلة من السفر البري.

أما عن عدد المصريين الذين ما زالوا مقيمين في ليبيا حتى الآن، فلم تتوافر أي أعداد حولهم من أي جهة رسمية في مصر أو ليبيا، وذلك بسبب عدم استقرار الأوضاع هناك.


العثور على جثة 13 مصريا في صحراء ليبيا

في سبتمبر الماضي، أعلن الجيش الوطني الليبي عن العثور على 13 جثة في قلب الصحراء تبين لهم من واقع أوراق الهوية الخاصة بهم أنهم مصريون، وتم العثور على الجثث وهي في حالة تحلل قرب واحة الجغبوب جنوب طبرق، والتي تقع على بعد 213 كيلو مترا جنوب غرب السلوم، ويفصلها عن واحة سيوة 20 كيلو مترا فقط، حيث تعتبر أقرب المناطق الليبية.

مقتل 160 مصريًا خلال أحداث الثورة

وعقب الإطاحة بالرئيس الليبي السابق مُعمر القذافي، سادت حالة من الفوضى داخل ربوع الدولية الليبية، واستغل تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات الإرهابية والمتطرفة هذه الفوضى، وثبت أقدامه في مناطق متعددة في البلاد، وبعد مرور أشهر قليلة على الثورة الليبية أعلن وزير القوى العاملة  كشفًا بأسماء المصريين المقتولين خلال أحداث الثورة وبلغ عددهم 160 شخصًا، كما وقعت عشرات الاعتداءات على المصريين المقيمين هناك، ومن ضمنها طعن مجهولين مدرسًا مصريًا وتوفي متأثرًا بجراحه.

 

مقتل 35 مصريًا في عام 2014

ومع تزايد انتشار الجماعات الإرهابية والمتطرفة في ليبيا، ارتفعت وتيرة أعمال العنف التي استهدفت المصريين هناك، ففي فبراير 2014، اختطف مسلحون من أعضاء جماعة "أنصار الشريعة" 7 مصريين وقيدوهم بالحبال في صحراء ليبيا وأطلقوا الرصاص عليهم.

وفي يوليو من ذات العام، قتل 23 مصريًا عاملًا في طرابلس عقب هجوم صاروخي خلال الأزمة المستمرة بين المقاتلين في مدينتي الزنتان ومصراتة حول رغبة كل منهم في السيطرة على المدينة، وعقب ذلك أطلق مسلحون من جماعة "أنصار الشرعية" الرصاص على مصري في أحد المحلات التجارية بمدينة بنغازي، كما قتل مصري آخر بعد اقتحام مسلحين تابعين لقوات "فجر ليبيا" لأحد محلات الخياطة وأطلقوا الرصاص على كل الموجودين بداخله.

كما أعلنت السلطات الليبية العثور على جثة طبيب مصري وزوجته وابنته بمدينة سرت الليبية بعد مهاجمة مسلحين لمنزلهم في ذات العام.

 

ذبح 21 مصريًا على يد عناصر "داعش"

وفي فبراير 2015، كانت الحادثة الأقوى التي أدمت قلوب المصريين، هي ذبح 21 مصريًا على يد أعضاء تنظيم "داعش الإرهابي"، حيث تم اختطاف 7 منهم في نهاية ديسمبر 2013 من مدينة سرت الليبية، وفي مطلع يناير 2015 تم اختطاف 14 مصريًا آخر من منازلهم في سرت الليبية، وبعد شهر واحد نشر التنظيم الإرهابي مقطع فيديو مدته 5 دقائق، يمسك فيه كل إرهابي أحد المختطفين المصريين وذبحوهم جميًعا، في مشهد يندى له الجبين.

 

العثور على جثة 48 مهاجرا غير شرعي

وفي يوليو 2015، أعلنت منظمة الهلال الأحمر الليبي العثور على 48 جثة لمهاجر غير شرعي منهم 19 مصريًا، ماتوا عطشًا خلال بحثهم عن الماء وعدم توفر وسيلة لنقلهم، وكانت الجثث في حالة تعفن مما يعني وفاة أصحابها قبل عدة أيام من العثور عليهم، وكان أغلب المتوفين منحدرين من محافظات صعيد مصر خاصةً أسيوط والمنيا وبني سويف.


مقتل مصري على يد صديقه

كان آخر تلك الحوادث الدامية التي تعرض لها المصريون في ليبيا حتى الآن، مقتل الشاب المصري "محمد غريب" في 23 يونيو الماضي، حيث تم العثور على جثته مقتولًا ومُلقى به في أحد الطرق الصحراوية، وكان مقتله على يد صديقه الليبي، حيث إن "محمد" ترك معه مبلغا قدره 15 ألف دينار، وعندما طلب نقوده من صديقه للعودة إلى مصر لإنهاء أوراق الخدمة العسكرية الخاصة به، تنصل منه صديقه حتى أتى إليه وطلب منه اصطحابه في سيارته وأطلق عليه 7 رصاصات وألقى جثته في الصحراء حتى عثر عليها بعض الأهالي عقب يومين من الحادث.

 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر