تظاهر المحتال الأمريكي، أنتوني جينياك، لنحو 30 عامًا بأنه أمير سعودي حتى انكشف أمره بسبب حبه للحم الخنزير.

جريدة الشورى,اخبار مصر,اخبار مصرية,اخبار الرياضة,اخبار الفن,اخبار الحوادث,اخبار الصحة,مراة ومنوعات,حظك اليوم,اخبار الاقتصاد,رياضة,عملات,بنوك,الرئاسة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

وجبة طعام تكشف زيف "أمير سعودي"

صورة أرشيفية  الشورى
صورة أرشيفية


تظاهر المحتال الأمريكي، أنتوني جينياك، لنحو 30 عامًا بأنه أمير سعودي حتى انكشف أمره بسبب حبه للحم الخنزير.

وولد جينياك في كولومبيا، ولكن قامت عائلة أمريكية بتبنيه ونشأ في الولايات المتحدة. وبسبب تظاهره بأنه أمير سعودي، ألحق الضرر بأحد الفنادق وعدة شركات بمبلغ 10 ألف دولار، حيث تم إلقاء القبض عليه وقتها ووضعه بالسجن، وفق صحيفة "ديلي ميل".

وعلى الرغم من الحكم عليه بالسجن، استمر جينياك في العيش الترف، حيث عاش في شقة في ميامي وامتلك العديد من السيارات الفاخرة.
ومع ذلك، تم اكتشافه أيضا في سنة 2017، حيث تظاهر بأنه أمير سعودي أثناء استعداده لإبرام صفقة مع المطور الأمريكي، جيفري سافير، حيث أراد أن يستثمر 400 مليون دولار في عمل المطور.

ودعا المطور المحتال لزيارته، حيث جاء على متن سيارة "فيراري" جديدة ذات أرقام دبلوماسية، والتي كان قد اقتناها عبر مزاد على موقع " Ebay". وقدم للمطور الأمريكي رسالة مزورة من بنك "دبي" تضمن إرسال مبلغ 600 مليون دولار له.

وفي وقت لاحق، التقيا لإجراء محادثات في مدينة أسبن الأمريكية، حيث لفت انتباه المطور حب المحتال للحم الخنزير المحظور في السعودية.

وطلب المطور من جهاز الأمن أن يتحقق من المحتال، وبالفعل تأكدوا من احتياله وانتحاله لشخصية الأمير السعودي.

وتم اعتقال جينياك في المطار، في نوفمبر من عام 2017، حيث كان قد استخدم اسما مستعارا. وقد عثرت الأجهزة الأمنية في شقته على بطاقات لأسماء مختلفة، وأرقام دبلوماسية وهمية، وبطاقات ائتمان وبعض الأموال، ووثائق مالية تعود إلى أحد أفراد العائلة الحاكمة في السعودية.