12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

" أوقاف الإسكندرية" تحتفل بذكرى العاشر من رمضان

الأحد 27/مايو/2018 - 03:02 م
احتفالات الاوقاف
احتفالات الاوقاف
جميلة حسن
طباعة
شهدت المساجد الكبرى بالإسكندرية، إحتفالات دينية عقب صلاة التراويح، أمس السبت، بمناسبة ذكرى نصر العاشر من رمضان، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بنشر ثقافة الإجتهاد والتفانى فى الدفاع عن أرضنا وتعريف الأجيال الجديدة بالتضحيات التى قدمها جيش مصر العظيم من أجل ترابها الغالى.
وقال الشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن شهر رمضان شهر عظمت فيه انتصارات المسلمين، ففي رمضان من السنة الثانية للهجرة كانت غزوة بدر الكبرى، وفي السنة الثامنة من الهجرة جاء فتح مكة، وفي السنة الخامسة عشر من الهجرة كانت معركة القادسية، وفي سنة اثنتين وتسعين من الهجرة كان فتح الأندلس، وفي سنة خمسمائة وأربع وثمانين من الهجرة كانت موقعة حطين، وفي سنة ستمائة وثمان وخمسين من الهجرة كانت موقعة عين جالوت، ثم في ألف وثلاثمائة وثلاث وتسعين من الهجرة كان العاشر من رمضان، فخر مصر وجيشها، ليكون شهر رمضان شهر الانتصارات العظيمة.
وأضاف أن جيش مصر الحبيبة يخوض حربا شرسة ضد جنود الظلام وإننا منصورون بإذن الله تعالى لأن جنود مصر دعا لهم النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقال: "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض".
وأشار "العجمي" إلى أن نصر العاشر من رمضان وقفت فيه الأمة العربية قوية صلبة موحدة فحققت إنجازا تاريخيا، مما يتطلب منا أن نستلهم إرادة العاشر من رمضان، وروح السادس من أكتوبر، ونعمل بإخلاص وإتقان من أجل رفعة الوطن ورقيه .
واختتم العجمى حديثه قائلا، إن شهر رمضان هو شهر الصبر والصبر أساس الانتصارات جميعها حيث قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : ” واعلم أن النصر مع الصبر”، مشيرًا إلى أن عزوة بدر الكبرى وفتح مكة كانتا في رمضان، فبعد أن أُخرج الرسول (صلى الله عليه وسلم ) من مكة لم تمر ثمان سنوات إلا وعاد إليها منتصرا في شهر رمضان الكريم.
وتابع: "ان القادة الربانيين لا يزلزلهم الانكسار، ولا يستخفنهم الانتصار فقد دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكة متواضعا ومنتصرا ، فيقف أهل مكة جميعًا أمامه خاضعين مستسلمين ينتظرون أيَّ قضاء يقضي فيهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فيقول لهم: (مَا تَرَوْنَ أَنِّى صَانِعٌ بِكُمْ؟ ). قَالُوا : خَيْرًا أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. قَالَ : ( اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ)".