12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

بالصور.. "الشورى " ترصد استعدادات المواطنين لشهر رمضان الكريم بالشرقية

الأربعاء 16/مايو/2018 - 04:43 م
الشورى
محمد نبيل
طباعة
منذ ساعات قليلة حل علينا وعلى الأمة الإسلامية شهر رمضان الكريم الذى ينتظرونه المسلمون حول العالم من العام للعام و يستقبل المسلمون في جميع بقاع الأرض شهر رمضان المبارك بحفاوة وسعادة بالغة فهو شهر الرحمة و المغفرة، والعتق من النار ويكون له إستعدادت دينية وأيضا مادية وشهر رمضان الكريم في جمهورية مصر العربية له طبيعيته الخاصه الجميع يفضل قضاء الشهر الكريم في مصر من جميع الدول العربية حتي يستمتعوا بروحانيات الشهر الجليل ومن أكثر الأمور المميزة لدي الشعب المصري في رمضان هى فانوس رمضان والياميش وقمر الدين فهما من الطقوس الرمضانية.

حرصت "الشورى"على استطلاع آراء العديد من المواطنين بمحافظة الشرقية، لمعرفة استعداداتهم واستقبالهم للشهر الكريم في البداية يقول"ياسر ابو عيسي" صاحب محل فوانيس أن"أسعار الفوانيس ارتفعت عن العام الماضى، صحيح أن الصناعة المحلية للفانوس حافظت على السعر ولكن المستورد أرتفع للضعف بسبب الدولار وهذا أثر على الإقبال خاصة مع الحالة الاقتصادية التى نعيش فيها ومن كان يشترى خمسة فوانيس لأطفاله أصبح يشترى فانوسا واحدا".

وأضاف "عيسي" ان المسؤلين قالوا أنهم مش هيدخلوا فوانيس مستوردة لكن للأسف استوردوا جديد وده أثر على الصناعة المحلية وكمان سعره زاد بسبب الدولار ولو ما دخلش المستورد كنا اشتغلنا كويس لأن ماكانش فى داعى للاستيراد ومصانعنا كويسة وتنتج انواع جيدة"

ويقول "أحمد ابو صالح "«جرت العادة أن يستقبل شهر رمضان بالفرحة والابتهاج ومن أهم سمات رمضان التراحم والمحبة وهناك من العادات والتقاليد الخاصة برمضان مضيف: تتألف وجبة الفطور من تمرات وقليل من المأكولات والسنبوسة والباجية والشفوت أما بالنسبة لوجبات السحور فتتكون عند بعض الناس من المسيبلي واللبن. ومع بداية رمضان لهذا العام نواجه عدداً من الصعوبات التي جعلت فرحة رمضان ناقصة وهي ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش المستمر الذي جعلنا نعجز عن شراء بعض احتياجاتنا ونطالب الجهات المسئولة أن تقوم بواجبها في عملية الرقابة على الأسعار».


ويقول "عبد القادر نبيل " استقبل شهر رمضان بالطقوس واقوم يتعليق الفوانيس والزينة امام منزلى ونستقبل الشهر الكريم لسعى فى عمل الخير وتلاوة االقرأن الكريم واقوم بصلاة الفجر يوميا وصلاة التراويح واقضى الشهر كله فى العبادة وطاعة الله .

وتقول مدام "عزيزة" موظفة استقبل الشهر الكريم بشراء الفوانيس لأولادى واقوم بشراء المستلزمات الرمضانية مثل البلح والتمر الهندى وقمر الدين وتابعت:انتظر شهر رمضان لتجمع الأسرة حيث بنتجمع انا وأولادى على مائدة واحدة أثناء الأفطار والسحور وعن الأسعار أضافت الحاجة "ام مصطفى "انها فى تزايد عن العام الماضى بنسبة كبيرة وخاصة قمر الدين والبلح .


وتقول"صفية محمود "موظفة أنتظر شهر رمضان من العام للعام حيث أقضى أول يوم إفطار عند حماتى وأضافت: اعتدنا أنا وزوجي والأبناء أن نجتمع عند حماتي أول يوم رمضان حيث تجتمع العائلة الكبيرة ونشعر "باللمّة" والأُلفة ونتسابق نحن زوجات الأبناء لتقديم الطعام وجعل اليوم الأول لرمضان له طعم مختلف مليء بالرحمة والبهجة وبالطبع أقوم أنا في يوم آخر بعزومة كبيرة أجمع فيها الأهل عندي في البيت وأقدم فيه كل ما تعلَّمته من فنون الطهي: من المحاشي والطواجن والحلويات اللذيذة إنه شهر الخير و"اللمة"


وأضافت"صفية"على الرغم أن رمضان حافل بالعزومات والانشغال الكبير بالمطبخ لكني أحرص على ختم القرآن أنا وبناتي والخروج يوميا لصلاة التراويح مع الزوج وعند العودة أقوم تقريبا الليل كله ولا أنام إلا بعد السحور وصلاة الفجر إنه شهر النفحات والرحمات فغافل مَن يضيعه.

ويقول" جودة السيد"اقوم بعمل ميزانية لشهر رمضان وأقوم باقتطاع جزء من الراتب على عدة أشهر لسد حاجة رمضان حيث تتضخم فيه الميزانية ولكن - سبحان الله - يمر الشهر ببركة الرحمن وأجمل ما في رمضان تلك الاحتفالية التي نراها في كل مكان في الشوارع وتلك الرحمة التي تتدفق في القلوب وموائد الرحمن التي من أعلى مظاهر التكافل الاجتماعي وامتلاء المساجد بالمصلين.

ويستقبل "سالم الصادق" صاحب محل بقاله بحزن عميق لاستقبال شهر رمضان المبارك حيث كمية البضائع المتواجدة في بقالته قليلة جداً عن الأعوام السابقة وإقبال الناس لا يذكر على غير العادة ويقول : "إن حالة اليأس تنتاب المواطنين وذلك نتيجة الأزمات الأقتصادية التي تشتد بشكل يومي ويُطل علينا شهر رمضان المبارك بشكل مختلف عن الأعوام السابقة بسبب ارتفاع الأسعار وقلة رواتب الموظفين .

يقول"محمود حماده" أحد المواطنين أنه استعد للشهر الكريم من خلال حرصه على أداء الصلوات في مواعيدها لافتا إلى أنه يأمل في الحفاظ على ذلك طوال شهر رمضان وتابع: أن شهر رمضان يساعد في توطيد صلة الرحم خاصة أن كل فرد يحرص على تهنئة أخيه المسلم، إضافة إلى زيارة الأقارب.

ويقول"اسلام جوده" أنه يستعد لشهر رمضان بالطاعات وعمل الخير لأن القيام بهذه الأعمال بهذا الشهر يتضاعف فيها الأجر لافتا : إلى أن شهر رمضان يتطلب شراء العديد من البضائع الأساسية الهامة منها العصائر والفواكه والُسكريات نظرا لارتفاع درجات الحرارة إضافة إلى وجود الشوربات في الإفطار وعن شرائه الأشياء الأخرى أكد أن الأوضاع الاقتصادية لا تسمح له بشراء أكثر من الاحتياجات الأساسية فقط".

ودعا "اسلام"الحكومة والرئيس بضرورة العمل على حل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن كحل مشكلة الرواتب وضرورة أن تقف إلى جانب التاجر الذي تكبد العديد من الويلات الاقتصادية متمنياً عليهم بانخفاض الضرائب التجارية لما يعود بالنفع على التاجر والمستهلك.


ويقول"ابراهيم عبد الحكيم" صاحب محل عطارة إن الشعب المصرى يستعد لاستقبال شهر رمضان بكل سعادة لكن الوضع الاقتصادي صعب جداً حيث حركة الأسواق والأقبال على المستلزمات والسلع الرمضانية ضعيفة نوعاً ما عن الأعوام السابقة والسبب يرجع الى ارتفاع الأسعاروقلة الرواتب.

واضاف"ابراهيم أن البضائع الموجدة في معرضه تتنوع بين "التمر هندى - البلح -الياميش- الأجبان – الطرشى – العصائر" مؤكداً أن الكمية الموجودة لديه قليلة جداً عن العام السابق خشية من قلة الإقبال المتوقع نتيجة الظروف الحياتية التي يعيشها المواطنين رغم وجود اسعار بعض السلع التى تناسب مع جميع الفئات فهناك عروض لإغراء المواطنين مشيراً: إلى أن المواطنين يتجولون في البقالة ويعرفون الأسعار ثم يخرجون دون شراء واصفاً ذلك بالمؤسف والحزين.

ويقول"أبو مازن"صاحب محل كنافة ورقاق ان السوق وحالة البيع تثير بشكل جيد ويرجع هذا الى ثبات الأسعار موضحا ان سعر كيلو الكنافة هذا العام بـ18 جنيه بزيادة عن العام الماضى يـ3 جنيه فقط وسعر كيلو الرقاق بـ17 جنيه بزيادة ايضا بـ2 جنيه عن العام الماضى وأضاف أنه يستقبل شهر رمضان بعمل كميات كبيرة من الرقاق والكنافة والقطايف مؤكدا:ان الأفبال عليهم بيكون بشكل كثيف يوميا طوال الشهر الكريم .


ويقول"شريف عبد الحميد" تاجر جملة في مثل هذه الأيام كانت الحركة السوق نشطة للغاية وكانت تدر مبالغ جيدة على التجار والبائعين لكن في هذا العام لا نرى حتى وجوه الزبائن لذلك لم نجلب بضاعة كبيرة في محلاتنا .متابع: أن قلة الرواتب وتوالي الأزمات على الاقتصادية أضر بالحالة الشرائية لدى المستهلك موضحا: ان المواطن المصرى بات يشتري فقط الأساسيات على صعيد احتياجاته مثل العصائر والسكر والزيت ولا يلتفت البتة إلى الاحتياجات الثانوية مشيرا أن أعدداً كبيرة باتت تستغني عن الأساسيات.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر