12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads
بقلم أحمد محفوظ
بقلم أحمد محفوظ

النخبه المزيفه..والاعلام الكاذب

الثلاثاء 01/مايو/2018 - 01:34 م
طباعة

سوف اتناول  فى هذا المقال مجموعه من الاكاذيب  والإستفسارات  والمغالطات  التى يتم دسها  لنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعى  ثم تقوم النخبه المثقفه  أو من يعتبرهم  المجتمع  للاسف انهم انهم النخبه  المثقفه وكانت  اخر  هذه  الاكاذيب  أو المغالطات  ان الدوله المصريه  أو بمعنى ادق المملكه  المصريه  كانت  افضل حالنا  بكثير  قبل أن يحكمها  العسكر  وهم  يقصدون  هنا  بالعسكر  الضباط  الأحرار  الذين هم فى الأصل  أبناء  الفلاحين أى المصريين الحقيقين الذين  تم تهميشهم  وابعادهم  واستعبادهم  لالف السنين  رغم انهم اصحاب حضارة ضاربه  فى أعماق التاريخ  بل انهم هم التاريخ نفسه  اما العسكر الحقيقين  فهم  جنود  الاحتلال الذين  احتلوا ارض  الدوله المصريه بعد سقوط الدوله الفرعونيه عام ٣٠٠ قبل الميلاد  تقريبا أى ان الدوله المصريه الحقيقيه  تم اسقاطها  منذ  ذلك الحين إلى أن تم استردادها  عام ١٩٥٢ على يد أبنائها مره اخرى وهذا يعنى ان الدوله المصريه ظلت أكثر من٢٣٠٠ عام تحت حكم العسكر المحتلين سواء كان ذلك الاحتلال من الفرس و الرومان و  العثمانيين  ثم الإحتلال  البريطانى  فهؤلاء  هم العسكر  الحقيقيين  وليس أبناء جيشنا العظيم  .ثم ناتى  إلى النقطه الأهم  التى يتم ترديدها خلال الايام الماضيه  بشكل  مركز  و مكثف من كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى والنخبه المثقفه المزيفه   أو بمعنى ادق النخبه المموله من الخارج  لتدمير  الدوله المصريه . هذة  المغالطه  تقول ان  الشعب المصرى  كان  افضل بكثير  قبل ثورة يوليو . جاء  ادعاهم  ان كل الحرف البسيطه  مثل الحلاقين و الجرسون  وغيرها  من الحرف والمهن كانت من الاجانب  ولم يتم توضيح الحقيقه كامله حتى تصور البعض منا  اننا كنا مثل دول الخليج . 

و رغم أن هى تلك الحقيقه لكنها منقوصه  فالحرف والمهن كان يعمل بها جنسيات  اجنبه  وأن أى شخص  يريد أن يحقق ثروة  فى فترة قصيره  كان يجب عليه أن ياتى  إلى مصر وللاسف هذا ما كان يحدث  بالفعل لفتره كبيرة حيث أن مصر أصبحت  قبله  لكل الجنسيات  والأجانب  ولكن المغالطه  هنا  تكمن فى نقل جزء  من الحقيقه وليس الحقيقه  كامله ثم وضع تصور  غير حقيقى وترسيخه فى عقل المواطن المصرى ليصبح ضد الدوله المصريه ونظامها لان تم نقل له معلومات مغلوطه  فإذا كان الاجانب  يعملون  عندنا  وفى كل الحرف  والمهن  فبتالى اكيد  كان أجدادنا  بشاوات ثم أصبحنا هاكذه بعد ثورة  يوليو  أو بعد حكم العسكر كما تدعى النخبه  لذا  يجب  علينا  أن نعيد  الامور إلى سابق  عهدها  لتكون  احوالنا  افضل  هذا هو الهدف  الحقيقى  من تلك  المعلومات  المغلوطه التى  يتم تقديمها من قبل النخبه  المثقفه المزيفه   ووسائل الإعلام الكاذبه تلك النخبه  التى لا ندرى من الذى نصبهم علينا مثقفين  ومن الذى جعلهم من النخبه واين كان تعليهم. 

يا ساده الحقيقه تقول  ان كنا عبيد فى بلدنا  منذ سقوط  دولتنا إلى أن تم تحريره  بثورة  يوليو  اما بخصوص  الجنسيات  التى كانت تاتى  إلى مصر وتعمل فى كل المجالات  وتحقق  ثروة فهذا لا يعنى  ان كنا بشاوات ولا أغنياء لا طبعا على العكس  تمامآ  فقد كنا معدمين  لا نجد قوت  يومنا كما اننا كنا  ممنوعين من ممارسه حقوقنا بل ليس لنا اصلا أى  حقوق  فنحن عبيد  فى وطننا وكنا خدم للأجانب فى ظل الامتيازات  التى كان  يمنحها  السلطان  العثمانى للأجانب  بصفه الخليفه و راعى دوله الخلافه والتى  كانت مصر جزء  منها حتى مطلع  القرن الماضى ولم يتوقف  الأمر عند المنح والامتيازات التى يقدمها السلطان  العثمانى  للاجانب فقط   فقد  كان هناك امتيازات  ومنح  اكبر للأجانب  تعطى من قبل  بريطانيه التى كانت تحتل مصر فى ذلك الوقت ثم المنح والعطايه والامتيازات التى تمنح  للأجانب من قبل الأسرة العلويه التى كانت تحكم مصر  ارضانا  لدول الاجنبه  حتى تساعدهم  فى  البقاء  فى حكم مصر إلى أن قامت  ثورة يوليو التى اعاده  مصر للمصريين بعد أكثر من ٢٠٠٠ عام من الإحتلال  هذا توضيح  مختصرة  بخصوص هذه النقطه  التى حاولت النخبه  ان تقدمها لشعب  مصر على خلاف الحقيقه  بدل ان تتحدث عن حقوقنا المهدرة  فى تلك الفتره  والثروات  التى نهبت على يد السلطان  العثمانى  وقوات  الاحتلال  البريطانى  والأسره  العلويه  والأجانب  الذين  جاءوا  لنهب  ثرواتنا  حتى وصل  الامر  لإنشاء  محاكم  فى مصر للأجانب  واذا أراد مصر ى ان يقاضى  اجنبى  فكان  عليه أن يسافر إلى تلك الدوله ليرفع قضيه هناك  وبالتالى كان  يتنازل  المصرى عن حقه لانه ليس معه من يسانده حتى دولته   اما الاجانب فكان  لكل دوله محكمه  فى مصر  والحكم  معروف مسبقا  انه ضد  المواطن  المصرى حتى لو كان له حق وهذا زمن ولى  وفات ولن  يعود  مره  اخرى  واكبر  دليل  على ذلك  أن الدوله المصريه  الوطنيه  قد كانت  حجر صلب  ونجحت  فى إنهاء  الإحتلال  البريطانى  وساعدت فى السابق  بتحرير  المنطقه  من الإحتلال  ونجحت فى التصدى للعدوان الثلاثى الذى  كان يريد أن يعيد  احتلال المنطقه  من جديد  ونجحت  فى تحرير  سيناء  الحبيبه  ثم  التصدى بكل قوى  الموجه الاحتلال  الجديده  التى تقودها  الولايات  المتحده  الامريكيه  وبعض  القوى  الاقليميه  التى لديها اطماع بالمنطقة  العربيه ورغم كل النجاحات  التى تم تحقيقها  من قبل  الدوله  المصريه  لا ان  المحاولات  مازالت  مستمرة  لخلق  حاله  من الانقسامات  بالتشكيك  فى كل شئ  عن  طريق  النخبه  المزيفه  والاعلام  الكاذب.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر