12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads
بقلم إبراهيم شعبان
بقلم إبراهيم شعبان

سوريا.. "الدم والمطامع"

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 07:19 م
طباعة

مهما يكن من أمر سوريا سواء قام الرئيس الأمريكي ترامب بقصفها بالصواريخ أثناء إعداد هذا المقال للنشر أو لم يقم بذلك، ردا على قيام النظام السوري بقصف دوما بالأسلحة الكيماوية، فإنها منطقة ساخنة ومشتعلة وبلد عربي مهم  يأخذ طريقه للدم والمطامع.

والحقيقة أنه طوال 7 سنوات من الثورة السورية التي اندلعت ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تحولت سوريا إلى مكان لكافة أجهزة  الاستخبارات في العالم وموطن لنحو 67 ميليشيا متصارعة في سوريا.

 فخلال هذه الثورة استطاع الرئيس الروسي بوتين أن يجد لنفسه مكانا هاما على البحر المتوسط. ويجد لروسيا كلمة مسموعة في الشؤون الدولية بعدما كان ذلك حكرا على الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة.

 كما كانت الثورة السورية مدخلا لتدفق إيراني وحشي بداخلها وخلال السبع سنوات الماضية، أوردت طهران نحو أكثر من 150 ألف مقاتل إيراني ومن الميليشيات التابعة لها.

 كما تدفقت القوات التركية واستباحت حرمة الأراضي السورية أكثر من مرة. هذا بالطيع غير عشرات الآلاف من المأجورين من العملاء والجواسيس والأتباع الإرهابيين في داعش والنصرة وجيش الإسلام والذين تواجدوا على الأرض السورية من البداية وغيرهم كثير.

 والهدف النيل من العروسة السورية والفوز برضاها وحكمها.

 فسوريا ليست بلدا هامشيا ولكنها بلد كبير ومحوري في الشرق الأوسط.

 وما يفكر فيه ترامب من قصف سوريا سواء كانت الضربة تمت أم لا  ليس من أجل الصالح الإيراني أو إنهاء مأساة سوريا كما قد يظن البعض

 ولكن الغرض الأول والرئيسي هو الدفاع عن المصالح الأمريكية في المنطقة فسوريا أصبحت بلدا للدم والمطامع.

 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر