12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

محمود الشويخ يكتب عن .. رأس الأفعى الذى يخطط لاغتيال السيسى

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 06:17 م
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسى
طباعة

يبدو أن رئيس الوزراء القطرى  السابق و المنفى  حمد بن جاسم لن يتخلى عن حلمه بالجلوس على عرش إمارة الإرهاب و الخيانة و فى سبيل ذلك يلعب هذا الشيطان كما الحواة على جميع الأحبال و يرقص كما القرود لكى ينقض على عرش تميم بن حمد و ينتقم من  موزة التى طردته شر طردة حتى تحمى عرش نجلها .

لقد ظهر حمد  الأسبوع الماضى  مدافعا عن السعودية عندما أطلق عليها الحوثيون صواريخ باليستية على الرغم من مقاطعة المملكة لإمارة الشيطان التى تساند إيران الداعمة للحوثيين .

لقد فسر المراقبون خطوة بن جاسم على أنها مغازلة للسعودية حتى تدعمه لخلافة تميم الذى انقلب عليه الشعب القطرى منذ أن دخل فى مقاطعة مع الدول العربية الكبرى .

لقد قالت مصادر خليجية موثوقة إن رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني التقى في الأسابيع الأخيرة شخصيات قريبة من صناع القرار في دول الخليج وأوروبا وأمريكا، وإنه عرض عليهم فكرة وصوله إلى سدّة الحكم خلفا للأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عارضا الاستجابة للمطالب الخليجية وعودة الدوحة إلى البيت الخليجي.

وأضافت المصادر فى تسريبات نشرتها جريدة "العرب" اللندنية أن الشيخ حمد بن جاسم سعى لإقناع الجهات التي قابلها بكونه البديل الأكثر واقعية للأمير الحالي الذي وصفه بالعاجز عن إدارة الملفات بحكم صغر سنه ومحدودية تجربته السياسية، فضلا عن تحكم الحرس القديم الموالي لوالده الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووقوعه تحت سيطرة قيادات إخوانية مقيمة بالدوحة وبينها رئيس اتحاد علماء المسلمين يوسف القرضاوي.ولفت متابعون للشأن الخليجي إلى أن التغريدة الأخيرة التي نشرها الشيخ حمد بن جاسم على تويتر بشأن السعودية فيها مغازلة مبطّنة للرياض ورغبته في إعادة العلاقة معها إلى ما قبل الأزمة باعتبارها المركز الذي يعود إليه الجميع، وأن ما جاء في التغريدة من نقد لا يعدو أن يكون بهدف التغطية على الهدف الحقيقي منها، وهو استمزاج رأي الرياض من دوره المستقبلي في قطر.

وقال أحد المختصين في الشأن الخليجي إن نجاح الشيخ حمد بن جاسم في سعيه للوصول إلى رأس الإمارة القطرية ليس صعبا، ولكنه بحاجة إلى الإخراج والسيناريو الجيد، مضيفا أن عدم خبرة الحاكم الحالي الشيخ تميم وخضوعه لجهات داخلية وخارجية، هما من أهم الدوافع لاحتمال قبول الدول الكبرى التغيير في رأس السلطة بقطر.

ولا تخفي شخصيات دبلوماسية عربية وأجنبية أن الشيخ حمد بن جاسم هو الوحيد القادر على إنقاذ قطر من أزمتها وعودتها إلى حضنها الخليجي والدخول ضمن المنظومة الإقليمية المهيأة للتعاطي بإيجابية مع إستراتيجية الإدارة الأمريكية خاصة بعد أن قام ترامب مؤخرا بتغييرات متتالية فيها كان آخرها تعيين مايك بومبيو، مدير الـ"سي آي إيه"، وزيرا للخارجية بدلا من ريكس تيلرسون، والمحافظ المتشدد جون بولتون بدلا من هيربيرت مكماستر كمستشار للأمن القومي. وفي حوار لـ"بن جاسم" مع شبكة "بي بي اس" الأمريكية قبل عامين  اعترف بن جاسم بوجود "خلافات" بينه وبين الآخرين في قمة السلطة في قطر وداخل الأسرة الحاكمة ذاتها، وقال إن المشاركين في الحكم يعبرون عن آرائهم بكل صراحة قبل اتخاذ أي قرارات مهمة، رغم أنه من غير المعتاد وجود اختلافات معلنة في الرأي بين كبار المسئولين في منطقة الخليج، إذ أن هناك رأيا واحدا يصدر عن قمة السلطة، بالرغم من أن هذا الأمر يعتبر غير صحيح بالمرة. وكشف بن جاسم عن "معاناة" من يتمتع بالسلطة والثروة، إذ تصبح السلطة مصدرا للسعادة في بداية تولي المناصب، ولكنها تتحول إلى عبء قاسٍ بعد فترة قصيرة، ويصبح الحفاظ على المنصب أمرا بالغ الصعوبة. وعندما سئل عما يفعله حاليا قال إنه يمارس التجارة والاستثمار، فقد كان يزاول النشاط الاقتصادي قبل أن يتقلد المناصب الحكومية، وقد كان والده تاجرا ومن أرباب الملكيات العقارية الواسعة قبل طفرة النفط في قطر، وأضاف أنه توقف عن ممارسة أي نشاط تجاري داخل قطر أو خارجها، وبمقدوره أن يمارس الاستثمار بصورة أفضل حاليا، فلديه الوقت الكافي للتفكير قبل اتخاذ القرار. وردا على سؤال حول حجم ثروته، قال بن جاسم إن ثروته تقترب من حجم الثروة التي يتمتع بها "أي مواطن" في قطر  ومع ذلك لم ينكر أنه من الأثرياء.

ومنذ وصول الأمير تميم إلى حكم قطر، غاب بن جاسم الذي قيل إن الشيخة موزة والدة تميم، تمكنت أخيرًا من إخراجه نهائيًا من المشهد القطري، لكنه عاد ثانية واثقا من نفسه وهو يتكلم في سياسة الدوحة الخارجية وصلاتها مع جاراتها في الخليج، ويرى مراقبون  مقربون من تميم أن عودة بن جاسم ليست مصادفة بل هي خطوة مدروسة جيدا من الدوحة، فالمراقبون يعتقدون أن قطر تستنجد ببن جاسم المعروف بدهائه السياسي، ليعيد ترتيب علاقاتها مع السعودية ودول الخليج قبل فوات الأوان، خصوصًا بعد التسجيلات التي تم تسريبها أخيرًا، والتي تكشف عن تآمر قطري على السعودية؛ فربما تكون القيادة القطرية قد أدركت من فشل كل وساطاتها مع الخليجيين، أن السعوديين مصممون على اتخاذ المزيد من الإجراءات العقابية ضد الدوحة، لتصل إلى مقاطعة شاملة، إن لم تتراجع عن سياستها التي تصفها السعودية بأنها تشكل خطرًا على الخليج.

 إن حمد بن جاسم بن جبر، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق والبالغ من العمر 54 عاما والمولود عام 1959، صاحب تاريخ مليء بالأسرار والتناقضات والقصص المشوقة التي تملأ المجلدات وتزدحم بها المكتبات، ففي 2007 عينه أمير قطر حمد بن خليفة رئيسًا للوزراء. ثم استولى لنفسه على عدة مهمات أخرى من بينها رئاسة مجالس إدارات شركات ومؤسسات ضخمة مثل الخطوط الجوية القطرية وهيئة الاستثمار الخارجي وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري ومشروع اللؤلؤة.

ويعتبر بن جاسم هو مهندس الصفقات الكبرى التي أخرجت قطر من الهامش والظل الذي كانت فيه إلى أن أصبحت إمارة شهيرة تحظى بالأضواء والشهرة التي اكتسبتها بعدة طرق إحداها هي قناة الجزيرة الصوت الأعلى بين القنوات العربية والتي أصبحت المنبر الذي تتحدث به قطر إلى العالم، وكان لـ بن جاسم الفضل في وضع سياسات القناة وتحديد أولوياتها وتشكيل هيكلها، وكان له الفضل أيضا فيما حدث من التطبيع الكامل بين قطر وإسرائيل، وهو التطبيع العلني الذي لا تخجل قطر من الاعتراف – بل والتباهي- به بين الجميع، وكذلك إرضاء الجانب الأوروبي بفتح أنابيب الغاز القطري لإضاءة عواصم أوروبا الباردة وتدفئتها، والأخطر من ذلك هو تحويل الوجود العسكري الأمريكي في قطر والذي كان محدودا قبل حرب العراق، إلى وجود دائم يفوق عدده وإمكاناته وجود القواعد الأمريكية في أي بقعة أخرى في العالم خارج أمريكا نفسها، وخاصة قاعدة العديد الأمريكية الجوية في قطر التي يقارب عدد العاملين فيها عدد الشعب القطري نفسه، ورغم أن قطر لا تمتلك
أكثر من 12 طائرة حربية، فإن القاعدة الأمريكية تعج بالأمريكيين الذين قاموا بإرسال المقاتلات الجوية والدبابات وطائرات التجسس إلى أفغانستان.

وفي كتاب للمؤلفين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان شينو، "قطر.. خزينة الأسرار"، يكشف الوجه الآخر لحمد بن جاسم، عن صفقاته وعمولاته التى تحوم حولها علامات استفهام كثيرة، وصراعاته الداخلية العنيفة مع الأمير تميم، واستهانة رجال الأعمال والسياسيين الغربيين به رغم محاولاته لفرض نفسه عليهم. ويكشف الكتاب أنه ربما كان بن جاسم سياسياً قوياً، لكنه ليس الأقوى فى قطر، وربما كان ثريا، لكن ثراءه الآن يخضع لرقابة أجهزة مكافحة الفساد فى الدوحة. وقد وصفه أحد الأجانب الذين تعاملوا معه عن قرب لمدة ثلاثين سنة بأنه: القوة الضاربة، والذراع المسلحة للأمير القطرى. لا ينام سوى أربع أو خمس ساعات، وهو وهابى محافظ، لا يراه الناس أبداً مع زوجاته فى العلن، وهو وصف صادم مع معرفة ما فعلته ابنته سلوى في لندن وباريس وقصتها الشهيرة مع السبعة رجال!، وقد ظل لفترة طويلة يملك وحده الحق فى أن يكون مكتبه ملاصقاً لمكتب الأمير حمد فى قصر الديوان الأميرى... وآخر عمولاته كانت 400 مليون دولار لشراء محلات "هارودز" من الملياردير المصري محمد الفايد، و200 مليون دولار لإنشاء جسر "وهمي" بين قطر والبحرين.

وقد تولى بن جاسم منصب رئيس الوزراء فى 2007، وظل محتفظاً بمنصب وزير الخارجية معه، ويقول أحد أقاربه لمؤلفى الكتاب إنه هو من يمسك بالاتصالات والعلاقات الدولية القطرية كلها فى قبضته، ويدرك الأمير حمد حاكم قطر السابق أنه قادر على الاعتماد تماماً عليه، فالشيخ بن جاسم يمتلك موهبة خرافية فى التفاوض، وقدرة بارعة على توصيل الرسالة المطلوبة بالضبط كما يريد. ويصف الكتاب بن جاسم بأنه رجل أعمال محنك، لا بد أن تكون له صلة من قريب أو بعيد بكل الشراكات والصفقات المالية والتجارية التى عقدتها قطر فى السنوات العشرين الأخيرة، كما أن ممتلكاته وثرواته تثير الإعجاب، فهو يرأس شركة الخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر الدولى، ونائب رئيس هيئة الاستثمارات القطرية، ومؤسسة قطر القابضة، ذراعها المسئولة عن شراء العقارات فى الخارج، وهو يملك أيضاً فندقى الـ"فور سيزونز" و"ويست باى" فى الدوحة، وفندقى "راديسون" و"تشرشل" فى لندن.

ويتابع الكاتبان بقولهما , إن بن جاسم يعتبره البعض مبالغاً فى ظهوره، بينما أمير قطر السابق يقول صراحة إن بن جاسم هو أغنى رجل فى قطر، إلا أن كل هذا النشاط كان سبباً فى إثارة الكثيرين ضده، لم تكن صدفة مثلاً أن عائلة (العطية)، التى يعتبر أفرادها من رفاق درب أمير قطر، شكلت مركزاً لمكافحة الفساد فى قطر منذ بضعة أعوام. ظاهرياً، قيل إن هذا المركز يستهدف مكافحة هذا (الشر) الذى يلتهم الإدارة، إلا أنه فى واقع الأمر كان سيفاً مصلطاً على رأس حمد بن جاسم على وجه التحديد.

وتستمر فضائح الشيخ حمد بن جاسم لكن هذه المرة على يد موقع "ويكيليكس"، الذي كشف عن وثيقة تثبت أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق, أبلغ إسرائيل أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف عن طريق التلاعب بمشاعر المصريين لإحداث الفوضى مستخدمًا قناة الجزيرة باعتبارها عنصرا محوريا لتنفيذ الخطة... وفي لقاء سري جمع بين بن جاسم ومسئول إسرائيلي كبير أبلغه فيه بنيته تلك، ووصف مصر بـ"الطبيب الذي لديه مريض واحد" ويفضل أن يستمر مرضه لفائدته الخاصة، مؤكدًا أن المريض الذي لدى مصر هو القضية الفلسطينية، في إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل حتى لا تصبح بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر