12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads
بقلم إبراهيم شعبان
بقلم إبراهيم شعبان

السيسي..عهد جديد

الثلاثاء 10/أبريل/2018 - 06:15 م
طباعة

دلالات واسعة وتداعيات ضخمة على مختلف الأوساط المحلية والإقليمية والدولية أثارها الفوز الساحق للرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية. وتساؤلات شتى حول القادم خلال الفترة الرئاسية الثانية له؟ والمنتظر تقديمه.

والحقيقة أن الفوز الكاسح للرئيس السيسي في الانتخابات الماضية ذو دلالات واسعة للغاية، لأنه يؤكد بلا مواربة أن كل المصريين يراهنون على الرئيس السيسي وينتظرون قراراته وتحركاته.

 فالغالبية الكاسحة من المصريين صوتت له..

 بمعنى أنهم يثقون به ويحبونه ويقدرونه، كما يثقون في برنامجه وخطواته. فالرجل استطاع أن يأثر المصريين بقرارات وخطوات وإنجازات على الأرض لم تتحقق في مصر منذ عهود.

 سواء كانت إصلاحات مالية أو اقتصادية أو توجهات ورؤى إستراتيجية وأمنية. وفي الفترة الرئاسية الثانية التي استهلها الرئيس منذ أيام تبدو التحديات والآمال المعلقة بهذه الفترة في منتهى الأهمية والخطورة..

 فهناك حالة سيولة أمنية عارمة، والمنطقة برمتها على كف عفريت من أن تنزلق إلى مواجهة أمريكية – إسرائيلية – إيرانية .

 ساعتها ستكون المنطقة قد دخلت بأقدامها إلى الجحيم، خصوصا أن إيران وكما يبدو متوقعًا ستشعل المنطقة بعشرات الآلاف من العصابات والميليشيات والإرهابيين الذين يأتمرون بأمرها.

ومؤكد أنها لن تسكت بعد أي ضربة أمريكية – إسرائيلية عليها.

 وهنا يعلق المصريون آمالا عريضة، في أن تساعد حكمة الرئيس السيسي في احتواء هذه الأوضاع والتصدي للدفاع عن الخليج العربي والأمن القومي السعودي والخليجي من جهة وفي نفس الوقت حماية مصر من رذاذ هذه الحرب وتداعياتها.

 فالشهور القادمة ستشهد أحداثا عاصفة في المنطقة.

 وهنا كان انتخاب السيسي من جانب عشرات الملايين من المصريين باعتباره الزعيم القادر على التصدي للطوفان المقبل.

 أما على الناحية الإستراتيجية الداخلية، فإن آلاف المصريين قد اكتووا فعلا بنار الإرهاب وأصبح هناك ثأر خاص بين المصريين والإرهابيين وهنا يأتي انتخاب السيسي كفرصة وطنية، ليواصل جهوده لسحق الخطر الإرهابي وتلقين أمراء هذه الظاهرة الشيطانية دروسًا لا ينسونها.

 تأتي بعد ذلك التحديات الاقتصادية، فأمام حرب مرتقبة في المنطقة وأمام أوضاع داخلية في مصر تبدو صعبة اقتصاديًا فإن الكثيرين يعلقون آمالا على الخروج من الشرنقة الاقتصادية الحالية وتحقيق نسبة نمو أعلى من التي تم تحقيقها خلال الأعوام الماضية.

 كما يأملون في قرارات تسحق التضخم وتقضي على الغلاء وخصوصا في المستلزمات الأساسية.

 فالغلاء بعد الإرهاب أصبحا العدو الجديد للوطن. وكلنا يعلم الظروف التي تولي فيها الرئيس المسؤولية، لكن ثقة المصريين في صواب قرارات الرئيس وحنكته تجعلهم واثقين من أنه سيتمكن من دحر الاثنين معًا.

إنها بداية جديدة وتحديات صارخة وتموجات وعواصف في كل الاتجاهات.