12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

الشورى .. تكشف تفاصيل مثيرة فى الملف القذر لرجل الأعمال "زيف هندى "

الأحد 01/أبريل/2018 - 04:34 م
أرشفية
أرشفية
على الشاذلى
طباعة
آخر ديناصورات عهد مبارك تحول من بائع سجائر مسرطنة بإيطاليا إلى عضو فى مافيا لغسيل الأموال

بنفس طريقة الدواعش وضع طباخا داخل الفرن حيا وكاد يشعل النار فيه

أشعل النيران فى محلات المستأجرين بنفس منهج الدواعش لإجبارهم على الرحيل

قدم عامل الاستقبال وجبة دسمة للأفاعى التى قتلته من أول لدغة

ابتلع أموال الغلابة وأكل مال اليتامى من ورثة شريكه ورفيق الكفاح

دمر العاملين بالفندق وأحرق ملفاتهم للسطو على مستحقاتهم المالية وترك الشركة الجديدة تتلاعب بمصائرهم


نحن فى زمن الضلال والمسخ.. لقد قفزت هذه الجملة إلى ذهنى لا إراديا لكى أقفز فوق الزمن وأحداثه الجسام لأحاول أن أستوعب ما يدور حولنا فى هذا الزمن الكريه الذى جعل شياطين الإنس تقفز فوق مراكز قوة المال فى بلدنا ليحققوا ثروات مرعبة ضخمة توازى اقتصاد كيانات عالمية ويتحكمون فى عباد الله الذين لا حول لهم ولا قوة .. لا يمكن أن تكون هبطت عليهم كل هذه الملايين من السماء فنحن لسنا فى زمن المعجزات والعجائب السبع..انتهكوا كل شيء من بين هؤلاء رجل الأعمال المتغطرس زيف هندى وأشد ما أفزعنى أثناء تصفح تاريخه الأسود طاغية فى ثوب بشر فعل كل أنواع الموبقات ما طاب منها وما حرمته الأديان السماوية.. تصور فى لحظة غياب العقل أنه يمتلك الأرض وما عليها وكذلك صور له عقله البسيط لدرجة جعلته يعتقد أنه بعيد عن أعين الأجهزة الرقابية حتى أصبح يمتلك ثروة متخمة بالشبهات كيف ومتى ومن أين جمع كل هذه الأموال؟!

دخل زيف المتغطرس مدينة الغردقة بثياب ممزقة يحمل فى جوال ممزق كوكتيلا من علب السجائر الصينى المسرطنة.. اتخذ من رصيف ميدان السقالة مركزا له لبيع بضاعته المغشوشة والبداية كانت بالغش والتدليس فهو يحترف البلف والتشويش ويشبه البهلوان فى تصرفاته مع من حوله حتى يصل إلى تحقيق أغراضه الشيطانية.. ظل لعدة سنوات مطاردا من شرطة المرافق والتموين حتى تطور به الحال إلى مشروع فاترينة صغيرة يعرض بداخلها السجائر لكن هذه المرة تطورت إلى سجائر مهربة جمركيا.. لم يكن التهريب بعيدا عنه وأحاطت به الشبهات عندما انضم إلى شبكة من المهربين من مختلف الجنسيات حتى أصبح المعلوم من تجارته المهربة أقل بكثير من المجهول فقد كان شخصا حريصا غامضا للغاية.. كون ثروة ضئيلة فى البداية لم يكن أحد يعلم مصدرها وما نوع البضائع المهربة التى جعلته يقفز بهذه السرعة ولعب الحظ معه عندما كان أحد زبائنه من المدخنين مدير مكتب محافظ سابق.. توطدت علاقتهما لدرجة مريبة وخاصة فى ظل بضاعته المهربة المتنوعة التى كانت تعرض على شخصيات مرموقة فى الغردقة فيما بعد ومع زيادة نشاطه المريب تزايدت طموحاته الجامحة وبرقت فى رأسه فكرة رجل الأعمال خاصة أن تكوين الثروة الحرام سهل وسريع ويحتاج إلى ستار يحمى صاحبه من القيل والقال وفى غفلة من الزمن حصل على قطعة أرض بسعر بخس عن طريق الموظف الكبير بالمحافظة حصل عليها بالملاليم وباعها بالملايين وقطعة تلو الأخرى والبيع شغال على عينك ياتاجر بخلاف القروض البنكية التى حصل عليها بأوراق مزورة ولم يسددها حتى الآن ومازال عليه مديونيات لبعض البنوك حتى استقر به الأمر وتحول إلى صاحب قرية أطلق عليها اسم " ليدى لانذ " يمارس من خلالها كل أنواع النصب والاحتيال على عباد الله.. ورط أسماء كثيرة وخرب بيوتا بالعشرات ونهب وسف وابتلع ثروات وأموال اليتامى بالبهتان والزور وبدون وجه حق فلم يجد من يتصدى له لكن نحن نذكره أن رب العباد ذكر ووعد بنهاية لكل ظالم معتدٍآكلٍ لمال اليتامى.

وصل به الأمر إلى حد قطع الأرزاق.. دمر العمالة الكادحة التى بذلت كل نفيس وغالٍ منذ افتتاح الفندق وشرد مئات الأسر بتحدٍ صارخ لقانون العمل على الرغم من وجود هؤلاء العمال منذ عام ١٩٩٣ وتركهم لقمة سائغة بين أنياب التنين الكبير المستأجر الجديد الذى تولى إدارة الفندق بعقود مخالفة يشوبها العوار التام فى كل بنودها يعاملون عمال الفندق وكأنهم عبيد لا حقوق مالية ولا معاملة إنسانية تليق بهم على الأقل كبشر مصريين لهم كرامة وحقوق بل يجبرون العمال على تغيير عقودهم بأخرى جديدة تهدر حقوقهم وتجعلهم عبيدا بمعنى الكلمة فهم يملكون عقودا مفتوحة ناهيك عن عدم المساواة فى رواتب العمال ما خلق نوعا من الانقسامات وهناك عمالة جديدة تحصل على أضعاف العمالة القديمة وفى نهاية الأمر تخلى عنهم زيف هندى وهم شركاء معه فى النجاح الذى حققه والثروة التى حققها .

وقد زيف مستندات تفيد قيامه ببيع منشآت داخل الفندق على غير الحقيقة فهو لا يملك البيع منفردا وخاصة أنها تخضع إلى التنمية السياحية فى الأساس وليس مجلس المدينة كما يزعم .

الأخطر من ذلك نشر إشاعة بين العاملين بنية الشركة بيع الفندق بالكامل وهو ما سبب إحباطا وهلعا لدى العاملين وأصبح مصيرهم وأسرهم مجهولا فى مهب الريح ويهددهم بضياع مصدر رزقهم الوحيد.

العجيب فى الأمر أن حياة النزلاء فى خطر لعدم توافر شروط الحماية المدنية وكيف يتم التجديد للفندق وبه خطورة داهمة على الرواد والعاملين إضافة إلى تدهور الخدمات بكافة أنواعها داخل الفندق؟.. تحايل على القانون عندما اشترى الأرض التى أقام عليها الفندق من وزارة السياحة ولم يخطر شركاءه الطلاينة للتهرب من الضرائب فى دولهم بالإضافة إلى مستشفى يملكه غير مطابق للمواصفات بالمرة .

تحول أيضا إلى بلطجى واعتدى بالضرب على عامل الغطس وكسر أنفه وضرب عاملا ووضعه داخل الفرن الكهربائى وشرع فى إشعال النار فيه على طريقة الدواعش وأشعل النار فى المحلات داخل الفندق .

قتل عاملا بالفندق عندما أجبره على تقديم عرض للأفاعى التى لدغته وقتلته فى الحال..لم يقف الأمر عند حد البلطجة بل أشعل النار عمدا فى ملفات العاملين لضياع حقوقهم ولم يسدد لهم أرباحهم منذ عام ١٩٩٤.

قام ببيع أرض حصل عليها من التنمية السياحية .. حصل على المتر بـ ٢٠ دولارا وباعها بـ ١٥ مليون جنيه واعتدى على حرم الطريق وقام ببيعه .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر