12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

« سمير رجب» يوجه الشكر للمصريين في الخارج ويطالب الـ 55 مليونا بالداخل بعدم التخلف عن العملية الانتخابية

الثلاثاء 20/مارس/2018 - 05:05 م
الكاتب الصحفى سمير
الكاتب الصحفى سمير رجب
طباعة

*أبناؤنا في الخارج.."شكرا"

*هكذا أكدتم الانتماء للعزيزة مصر

*ستظل هاماتكم عالية في بلاد المهجر

وأنتم رافعون أعلام الديمقراطية والحرية

*تعاملوا ندا.. لند..وأي محاولات للاعتداء عليكم.. تقابلها حكومتكم القوية بكل حسم.. وجدية

*..والدور الآن.. على الـ55 مليونا

لا تخلف..ولا سلبية..ولا استسلام لقوى الشر..!

*من حقكم..التباهي بدولتكم التي لم يقدر على المساس بكيانها.. "خفاش" واحد

*بالمناسبة: عزاء وزير خارجية بريطانيا في الطالبة المصرية..مريم.. لا يكفي

*نريد تحقيقا نزيها.. وسريعا.. وعادلا..!

*لماذا تقلبون الدنيا على تسميم "الجاسوس المزدوج"

ثم تتهاونون معنا.. وتكتفون بالاتصالات التليفونية..؟!

حقا.. إنهم"رجالة"  .. رجالة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. فقد قدروا المسئولية خير ما يكون التقدير.. وتوافدوا على مقار اللجان الانتخابية بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

ولقد سبق أن قلت لهم في مقال سابق..إنكم حينما تشاركون مثل تلك المشاركة الواسعة فإنكم تثبتون للعالمين.. أن دولتكم ترسم أحلى خطوط الحرية والديمقراطية في نفس الوقت.. فإنكم تعلون قدركم في البلدان التي تقيمون فيها.. فلا  مجال الآن لمن يزعم أن الانتخابات "صورية".. وأن نتائجها محسومة مسبقا..!

لا.. وألف لا.. ها هم المصريون على اختلاف انتماءاتهم وتعدد مشاربهم يثبتون أنهم أصحاب القرار في اختيار رئيسهم ولا أحد غيرهم..!

***

على الجانب المقابل فلن يقبل أبناؤنا المقيمون في الخارج بديلا عن سياسة الند للند.. حيث لا مجال أبدا.. لكي يعاملوا معاملة من الدرجة الثانية أو الثالثة حسبما كان يحدث من قبل.. على اعتبار أن هناك بلدا حضاريا.. ودولة قوية ينتمون إليها..!

واستنادا إلى تلك الحقائق .. نريدكم الاطمئنان إلى أن أي محاولة للاعتداء عليكم سوف تقابل من جانب حكومتكم المصرية بكل حسم وإيجابية..!

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر .. فإن الاعتذار الذي قدمه وزير خارجية بريطانيا بسبب وفاة الطالبة مريم التي تعرضت للضرب والسحل في وسط الشارع مما أدى إلى وفاتها .. أقول هذا الاعتذار لا يكفي .. بل نحن-كشعب- نطالب السلطات البريطانية بضرورة إجراء تحقيق واسع وشامل وحقيقي ومنزه.. وحيادي بشرط أن يضع القائمون بإجرائه نصب أعينهم.. أن مرتكبي الجريمة معروفون لجهاز الشرطة .. وأن المستشفى الذي نقلت إليه.. لم يكترث ولم يهتم حتى حدث ما حدث..!

وأنا شخصيا.. أذكّر الحكومة البريطانية بموقفها إزاء الجاسوس البريطاني الروسي المزدوج "سيرجي سكريبال"  الذي يتهمون الروس بالهجوم عليه بغاز للأعصاب.

إن لندن غاضبة حتى الآن .. غضبا جارفا بسبب ذلك الحادث إلى  حد أنها قامت بطرد 23 دبلوماسيا روسيا من البلاد.. ومهددة بتجميد الأصول والأموال الروسية في بريطانيا..!

وبالتالي فإن السؤال الذي يدق الرؤوس بعنف..؟!

لماذا لا ترضون لأنفسكم ما ترضون لغيركم..؟!

أم أن سياسة المعادلة المزدوجة ستظل تطاردكم دائما وأبدا..؟!

على أي حال.. ها نحن نكرر ونكرر بضرورة حسم قضية الطالبة مريم في أسرع وقت ممكن..!

***

أما بالنسبة لـ55 مليون مصري الذين لهم حق الانتخاب والمقيمين داخل مصر.. فإني أطالبهم جميعا.. بألا يتخلوا عن واجبهم مهما كانت الظروف .. وبصرف النظر عن أية عقبات.

فلتأخذوا من إخوانكم وأبنائكم في بلاد المهجر قدوة ومثلا..!

ارفعوا شعار: لا تخلف.. ولا سلبية ولا استسلام لقوى الشر..!

بالعكس.. أنتم بأدائكم هذا الدور المشرف ستقضون قضاء مبرما على البقية الباقية من خفافيش الظلام.. وفلول الإرهاب اللعين.

إن هذا المناخ الآمن.. والمستقر.. الذي تعيشونه سوف تترسخ قواعده أكثر وأكثر مع الرئيس الجديد الذي أعلن منذ أيام أنه على استعداد لارتداء "الأفرول".. والاشتراك مع القوات التي تقاتل في سيناء ضد المتطرفين .. والتكفيريين.. والآثمين فما من سبيل أمامنا.. سوى النصر والنصر المبين..!